![]() |
رحلة إلى دار النعيم
رحلة إلى دار النعيم
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: إنها سفينة الرجاء وسط أمواج الخوف التي عشناها سويًا، إنها محطة الجنة، دار النعيم المقيم، والسعادة [ ] الأبدية، وصلنا إليها سويًا على هذه الصفحات، ونرجو من مولانا أن نصلها بعد الممات. أخيتي، هل تعرفين الجنة؟! إنها والله الدار التي يعجز عن وصفها الواصفون، مهما أوتوا من جمال الصياغة، وروعة التعبير، وكيف يفلح في وصفها واصف؟! وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قال الله - تعالى -: أعددت لعبادي الصالحين: ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر واقرؤوا إن شئتم: ((فَلَا تَعلَمُ نَفسٌ مَّا أُخفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعيُنٍ, جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعمَلُونَ))[السجدة: 17]([1]). فهل عرفتِ الجنة؟! إنها دار خلود وبقاء، لا فيها بأس ولا شقاء، ولا أحزان ولا بكاء، لا تنقضي لذاتها، ولا تنتهي مسراتها، كل ما فيها يذهل العقل، ويسحر الفكر، ويسكر الرشد، ويصرع اللب. هي جنة طابت وطاب نعيمها *** فنعيمها باق وليس بفان هي نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة في مقام أبدًا، في حبرة ونضرة، في دور عالية سليمة بهية، تتراءى لأهلها، كما يتراءى الكوكب الدري الغائر في الأفق. عن أبي هريرة ? رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، مم خلق الخلق؟ قال: ((من الماء))، قلت: ما بناء الجنة؟ قال: ((لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، ملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من دخلها ينعم فلا يبأس، ويخلد فلا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم))([2]). يعالج لنا هذا الموضوع فضيلة الشيخ : عبد الله بن يعقوب تركستاني في درس بعنوان : رحلة إلى دار النعيم لمتابعة الدرس مباشرة : العنوان هنا |
| الساعة الآن 10:28 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir