![]() |
هل نفعل مثل مافعل الثنيان بسامي?
هل نفعل مثل مافعل الثنيان بسامي?
هل نفعل مثل مافعل الثنيان بسامي? الثقه الممنوحة لأي شخص يريد القيام بعمل مهمة جداً فهي تزيد من مستوى الإنجاز والمثابرة سامي الجابر كان لاعب مميز ومميزا جداً على الخارطة الزرقاء حتى ان من ألقابه جابر عثرات الهلاليين التي أطلقه عليه أعضاء المدرج الهلالي وهو لقب نابع من ثقة أعضاء ذاك المدرج. نعود للثقه واهميتها تداول البعض على وسائل التواصل الاجتماعي لقطة ارشيفيه تعود لنهائي دوري خادم الحرمين الشريفين1418هجريه النهائي الذي أعزي كل من فاتته متابعة احداث تلك اللية النهائي الذي لاينسى من ذاكرة كل هلالي وأظن انه لا يُنسى حتى ان أصاب من حضر دراما ذاك النهائي (الزهايمر)نعود للمقطع المتداول وهي عند حصول ضربة الجزاء في بداية الشوط الثاني امام مرمى الفريق الشبابي تقدم له سامي المرهق من موسم طويل مرهق والفريق متأخر بهدفين ذهب يوسف الثنيان يمشي قبل تنفيذ الركلة الجزائية الى منتصف الملعب ليختصر الوقت وهو بكل ثقة يعلم ان سامي لن يخيب تقته به. لقطة أعادت لي بعض الأحداث ومايمر به الهلال بقيادة سامي المدرب حاليا وأنها تعالت أصوات كثيرة تنضر وتقترح وهي لا تقول ما قالت الا من دافع حب وخوف ولكن المرحلة اهم من ان نردد او نرد ولو بالاستنكار لتلك الأقوال الا بثلاثة احرف (ث ق ه )ولاغيرها .وقرأت قصة للمدرب الشهير السير اليكس فريجسون انها تعالت أصوات مطالبة برحيل المدرب ولم تستمع إدارة الفريق لتلك الأصوات لانها تعلم انه يملك المقومات ومنحته (الثقه) حتى اصبح الفريق لابد ان تذكر اسمه عند ذكر كبار أوربا. سامي يحتاج منا ان نفعل به كما فعل به النمر يوسف ونمنحه الثقه وان نقف بالمدرج وننتظر مايفعله سامي ونتذكر انه كان يلقب إبان ماكان لاعب بجابر عثرات الهلالين باقتباس من القصة الشهيرة جابر عثرات الكرام وطبتم حيث حللتم. |
| الساعة الآن 09:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir