![]() |
جستنية / ابوهداية / فواز /مالي/ عاصم لا يمثلون رأي الإتحاد وجمهوره برافو علاء سعيد!!
جستنية / ابوهداية / فواز /مالي/ عاصم لا يمثلون رأي الإتحاد وجمهوره برافو علاء سعيد!!
كان في الماضي إعلام إتحادي مخلص للكيان فكان خط دفاع اول ضد إعلام المنافسين, ينتقد بحدة كل ظلم على ناديه ويهاجم بقوة ضد قرارات اللجان ويقصي الإعلام المنافس الذي يلتحف ببشت ولو انه كان يتعرض للفت النظر مرة والإيقاف مرة أخرى, فكان يزداد تماسكاً وقوة وتلاحم مهما كانت الظروف حيث انهم كانوا رجال بمعنى الكلمة ومخلصين لا يهمهم **الحهم الشخصية وهم كثر, وكانوا يتمتعون بقوة الطرح وشراسة المواجهة. بعد ظهور منابر التواصل الإجتماعي والمنتديات ظهر جيل لا يعرف من الإعلام إلا اسمه لم يمارسوا الإعلام على اصوله فكان احدهم يكتب بشكل ساخر ومضحك كسخرية عاصم والآخر يكتب حسب المزاج والعطاء كأبو هداية وثالثهم مالي بطموحه ان يؤلف كتاب عن اسطورة الإتحاد او رئيسه المونديالي وعندما صدم بالرفض سلّط قلمه ضد الكيان واصبح يكتب للأشخاص وأما الأدهى من ذلك هو فهو كاتب كنا نحسبه إتحادي فخذلنا, بدء في الكتابة تحت اسم (المتمردة) ليضمن طباعة عموده ,حيث انه لم يكن الوحيد الذي يكتب تحت اسم بنت فاغلب الكتاب كانوا يفعلون ذلك وهي من متطلبات ذلك الزمان مقالاته ونجح في ذلك ثم ظهر بأسمه الحقيقي (عدنان جستنية) ولكن تقدمه في السن وحصوله على صوت واحد في الترشيح, وابعاده من قبل منصور البلوي عن النادي ومطبوعة الإتحاد الرياضي تكالبت عليه فأدار ظهر المجن على الكيان بتذبذب مواقفه ضده, ودخل في مواجهة مع الجمهور عندما وصفهم بأوصاف تنم عن الضغط الذي يعيشه كمنحطي الفكر واتهمهم بالمغرر بهم دون استثاء ولا يلام فقد اضاع تاريخه بيده واساء لنفسه بنفسه عندما حاول ان يجابه الرئيس المونديالي منصور البلوي الذي صنع عدنان ثم حطمه فأصبح بعد ذلك يتخبط ويحاول اعادة مكانته عند الجمهور الإتحادي وإرضاء من يوعز اليه ويوجهه ضد منصور فأصبح كالغراب الذي اضاع مشيته وهو يحاول ان يقلد غيره فكانت نتيجة ذلك انه اصبح (نكتة) الإعلام الإتحادي ومسخرة الإعلام المنافس. من شدة تخبط هذه الزمرة ومحاولة البحث عن ذاتهم حاولوا إمتداح منافسي الإتحاد فأحدهم بغباءه صرح انه كان بإمكان رجال الأهلي شراء الكيان الإتحادي فلكم الحكم كم هم يقاسي, والآخر صفق للأهلي وجزم ان القرارات ستكون في **لحته في قضية سعيد المولد وقال ولم اتقول عليه انه سينبح (ك ا ل كل ب) إذا نافس الإتحاد ولكم ان تعرفوا الحالة النفسية التي يعيشها وجعلته يتخلى عن انسانيته مقابل انهيار الكيان, وثالث ارتمى في جريدة نتنة عرفت بالخنزيرة اساءت اليه بلونه وجذوره فاصبح يهاجم الإتحاد ونور من خلالها وكذلك استشعروا الإحباط الذي يعيشه ومهرج يؤلف كتاب عن افضل مئة شخصية إتحادية ويستثني رمز معاصر اسمه منصور فخسر الجولة في دقائقها الأولى, و و و و ,فبتصرفاتهم جعلت الإعلام الإتحادي ضعيف الصوت ويتحكم فيه اقزام الهلال وتوافه الأهلي وذلك بالتسهيلات التي يقدمها المحسوبين على الإتحاد ممن ابتلينا بهم وتسموا صحفيين وإعلاميين. ولذلك فمهما كانوا ومهما كتبوا ومهما دافعوا عن الكيان فقد كشفتهم النكبات وال**ائب التي حلت بالكيان بعد نهاية 2007م والتي تواكب انهيار الصوت الإتحادي بإعتلاء رجال غير ملمين بإدارة لعبة صغيره في النادي فكانوا على هرمه وكرسيه حتى نحروا هيبته وفتحوا ابواب اسواره وسمحوا لكل ناعق ان يقتحم الكيان, ولذا يجب ان لا يتأثر الكيان بطرحهم ولا تغريداتهم ولا كتاباتهم فهم يحاولون ان يعودا لماضي كان صوت الإتحاد لا يقبل الأنصاف وكان رجال الإتحاد يعاقبون كل مسيء للكيان ويعيدوه الى جادة الطريق ولكن برحيل الرجال تشرذم الإعلام فاصبح صوة اعلامنا غير مسموع إلا من بعض الشرفاء الذين حوربوا وطردوا بقوة الشرطة بسبب ثباتهم واصبح الصوت الموثوق به مميز من قلة قليلة ولعل ابرزهم علاء سعيد بتغريداته المتابعة من الجميع هو النموذج الشاب الذي يذكرني بإعلام فريد مخلص والعمودي وخالد دراج وعبدالعزيز الشرقي وعظماء الإعلام الإتحادي الذي لم اذكرهم كانوا يحترمون الجمهور فأحترمهم ولن ننساهم.... |
| الساعة الآن 02:52 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir