![]() |
الرموز
الرموز
الكلمة رمز لفكرة ، الصوت يختزل رمزية أيضا ، إشارات اليد وإيماءات الجسد هي كذلك رموز .الكتاب ممتع ويعطينا من كل بستان زهرة، يدعو للتأمل والتأني لفهم الرموز من حولنا ، ينقسم الكتاب لعدة فصول: الرموز التي تسكننا : وهي التي تكون في اللغة والنطاق الاجتماعي والتعابير والنظرات والإيماءات. إن التواصل اللا شفوي يفوق في أهميته الكلمات المحكية . ويقدرون بأن 7% فقط من قوة التواصل تكمن في محتوى الكلمات ، وأن 38% تكمن فيما بين الكلمات : نغمة الصوت ، التشديد ، الوقفات والتنهدات ، وتحظى لغة الجسد بنسبة 55% من قوة التواصل.الرمزية في التصوير الشعبي العربي: مثل : النخيل رمز الخصب ، الأسد رمز القوة ، الأفعى رمز الشر ، السيف رمز البطولة ، اليمامة رمز السلام ، وغيرها .. المجتمع هو الذي يحدد قيمة الرمز ، وهو الذي يضفي على الأشياء المادية معنى معينا فتصبح رمزا . فليس هناك مثلا في اللون ما يجعله بالضرورة رمزا للحزن ، إذ ليس ثمة ما يمنع من أن يكون ذلك اللون هو الأصفر أو الأخضر أو غير ذلك حسبما يصطلح عليه المجتمع .رمزية الأعداد: من أبرز ما لفت انتباهي في هذا الفصل قول أوزوالد وورث حيث يتحدث عن مفهوم العدد في الماسونية : أن غير المرئي يتمظهر للذي يدرك كيفية النظر في داخله ، وهي رؤية تتيح اكتشاف عالم واسع من المعارف المستقلة عن كل ملاحظة مادية . إنها مبادئ تفرض نفسها عبر بديهيتها الذاتية ، فتشكل علم المطلق القائم على الثوابت.الرمز في فن الكاريكاتور: رغم كثرة الفنانين في مجال الكاريكاتور في الوطن العربي ، أمثال ناجي العلي ، محمود كحيل ، ملحم حماد ، مهماز وغيرهم ، إلا أن ناجي العلي هو أبدع من استخدم الرمز من خلال شخصية حنظلة الطفل على صفحات جريدة السياسة الكويتية 1969 وكان متحركا يحمل الكاشينكوف أو يلعب كاراتيه أو يناقش ، لكن بعد حرب 1973 كتّفه باكرا ، ويقول : لأن المنطقة سوف تشهد عملية تطويع وتطبيع .. من هنا كان التعبير العفوي لتكتف الطفل ، وهو رفضه وعدم استعداده للمشاركة في هذه الحلول. يولّد التواصل اليومي بين المتلقي والرمز حميمية وألفة تكبران مع كل طبعة جديدة حيث يشعر القارئ بقرابة أو صداقة مع هذه الشخصية التي تتحدث باسمه ، فتنتقد من تنتقده وتعرّي من اختبأ خلف قناعه.وذكر الكتاب كيف قدم ناجي العلي الطفل حنظلة للقراء : اسمي حنظلة ، اسم أبي مش ضروري ، اسم أمي نكبة ، نمرة رجلي ما بعرف لأني دائما حافي .. ولدت في 5 حزيران 1967 ***يتي أنا مش فلسطيني ، مش أردني ، مش كويتي ، مش لبناني ، مش **ري ، مش حدا ، أنا باختصار معيش هوية ، ولا ناوي إتجنّس ، محسوبك إنسان عربي وبس ، التقيت بالرسام ناجي صدفة ، كاره شغله لأن مش عارف يرسم .الرموز في الأحلام: إتماما للرموز ومعانيها تم ذكر رموز الأحلام في نهاية الكتاب ، ولكن هذا الفصل يفتقد بعضا من الدقة ! الكتاب متوفر في مكتبة ذات السلاسل ( 2.000 د.ك) كما يمكنكم الحصول عليه من موقع نيل وفرات من هنا ( من هنا ) |
| الساعة الآن 11:12 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir