![]() |
فتيل شمعة
فتيل شمعة
http://dc12.arabsh.com/i/02173/i6uvjqpu5hmf.png http://dc12.arabsh.com/i/02173/ojkj6siw1sg6.png من منا لا يبهرهـ ضوء ذلك الفتيل .. وإنعكاساته التي تتراقص على تلك الجدران الميتة لتعيد شيئاً من الحياة فيها ..فتيل الشمعة رافقنا من القدم ولازال حتى اليوم من عشق الجميع له ..كثيراً ما أتسأل ؟.. كيف لتلك الشمعة http://dc04.arabsh.com/i/00258/rna47ida3up3.gif الصمود أمام كل هذة التغيرات ؟ وقدرتها على مواساة الأرواح ومشاركتها في أسعد لحظاتها أو أتعسها ..فأمرها غريب على التأقلم مع مشاعر من يشعلها .. قد يشعلها للحب ؟ فيبعث فتيلها الدفىء لقلبة وخفتانها يلهب الشوق بين أضلعة .. وقد يشعلها للألم .، http://dc04.arabsh.com/i/00258/rna47ida3up3.gif فتنصهر قطراتها وتنزل مع أنسكاب دمعه عندما تمر علي لحظات ..وأسمع ذلك الطرق الخافت على باب صومعتي كما أحب أن أسميها وأفتح بابها الموصد لأجد عند عتباته ذلك الجسد القصير الصغير أخي http://dc04.arabsh.com/i/00258/rna47ida3up3.gif وقد إعتلى وجهه التعب من عناء صعوده لتلك الدرجات .. فاراً من تلك الأعين التي قد تعيقه .. عن مسيرته في الحصول على مرادهـ من ذلك النور الخافت الذي تكبد العناء لأجله بين جدران هذهـ الصومعه .. http://dc04.arabsh.com/i/00258/rna47ida3up3.gif فلا أملك إلا مراقبة تلك الإبتسامة التي تعتلي على شفتيه الصغيرتين وتراقص الفرحة مع ضوء الشمعة في عينيه فا ينقض عليها بنفخة صغيرة من تلك الشفتين .. ليطلق صرخات وأهازيج النصر بعدها وما يلبث حتى يعاود الكرة بطلب http://dc04.arabsh.com/i/00258/rna47ida3up3.gif إشعالها من جديد بلا,, كلل ..و بنصيب سابقتها من الشوق واللهفة .. لا أخفيكم مدى أستسلامي وأنقيادي لمشاركتة لتلك الفرحة والأهازيجبشكل لا أرادي مني .. http://dc04.arabsh.com/i/00258/rna47ida3up3.gif فبمجرد إشعال ذلك الفتيل .. وسماع تلك الصرخات الفرحة هنالك ما ينتشلني من عالمي الكئيب إلى عالمة البريء .. http://dc04.arabsh.com/i/00258/rna47ida3up3.gif http://dc12.arabsh.com/i/02173/idn6yui257rq.png دائماً ما نتغاضى عن أمور كثيره في حياتنا .. بقصد أو من دونه .. وتهميش عطاء أصحابها وقدراتهم بغض النظر عن ما هيئتهم بشر أم جماد لأستخفافنا بحجمهم أو قيمتهم المادية قبل المعنوية .. فنحجب الرؤيا عن تلك الأكفف الممتدة http://dc04.arabsh.com/i/00258/rna47ida3up3.gif لنا دوما بصفاء نية حتى وقت خسرانها فتأتي الفكرة بعد السكرة كا صفعة مدوية لا يرتد لنا إلا صداها .. http://dc12.arabsh.com/i/02173/gt3km1el5gp4.png لحظة تأمل . لضوء كثيراً ما يرافقني.. تقبلوها مع أطواق ياسميني لطهر قلوبكم 13 جماد الثاني 1436هـ </ul> |
| الساعة الآن 08:00 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir