![]() |
الصحف السعودية / إضافة ثانية
الصحف السعودية / إضافة ثانية
بدورها تساءلت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (من أفشل مهمات المندوبين الدوليين؟!)... قبل سنوات قريبة خاض الأخضر الإبراهيمي تجربة فاشلة في سورية دون أن يحقق أي نتائج، وانسحب منها لأنه اصطدم بالمستحيل، وقبله بعقود طويلة جاء «جونار يارنج» مبعوثاً للشرق الأوسط عام 1967م وأيضاً كان عمله مزيجاً من الفشل والنجاح، وحالياً يدور في المنطقة مبعوث لسورية، وآخر لليمن، وثالث لليبيا، والجميع سينتهي **يرهم وفقاً لتجارب ما قبلهم، وهذا الرصيد من الفشل لا يعزى لعدم قدرة المندوبين، وإنما لمن يتخذ القرار الذي حول نفسه، زعيماً مدنياً أو عسكرياً أن يكون الناطق والمقرر باسم الشعب، وهو الذي لم يفوضه أو يحظى بقبول سلطته، ومنذ نكبة فلسطين لم نرَ من يدير المعارك الدبلوماسية بعقل المناورة الذكية التي تحقق **الح بلده بدون إراقة دماء وهدم للبنى التحتية لبلده بذراعين، عسكري رادع، ومفاوضات تعرف كيف تصل إلى أهدافها العليا.. وعلقت: الدور العربي في حل الأزمات ظل إما موضع شك، أو استهتاراً بدوره، وكما كان اللجوء لمجلس الجامعة نوعاً من التخلص من الواجب أو مجاملات بعض الدول لأخرى فالخروج عن النص، والالتزام به هو القاعدة وغيره هو الخطأ، وقد تعذرت المحاولات الهادفة لتحقيق ال**الحات، لأن أجواء الدول العربية مهيأة للخلافات كقانون، وكما فشلنا عسكرياً في حروبنا، تناقصت هيبتنا دبلوماسياً، وإذا كان المندوبون الدوليون أدركوا استحالة الوصول إلى وفاق للخصومات العربية، فمن باب أولى عجز أيّ دولة مركزية، أو متوسطة وصغيرة، أن يكون تأثيرها مهماً، ولعل ما قيل عن ثقل الدولة الفلانية، أو انتقال القوة لأخرى، لا يقاس بالحجم أو التأثير، وإنما بالقبول من الفرقاء، وهذا ما لا وفرته الأجواء العربية القديمة والحديثة.. // يتبع // 06:07 ت م 03:07 جمت |
| الساعة الآن 02:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir