قصيدة علمتني الحياه
قصيدة علمتني الحياه
السلام عليكم :000021541:
هذه قصيدة للشاعر الراحل محمد **طفي حمام اعجبتني فحبيت انقلها للتمتعوو بروعتها هي طويلة نقلت لكم جزء منها
قصيدة : علمتني الحياة
- علمتنى الحياه أن حياتى انما كانت امتحانا طويلا
- قد أري بعده نعيما مقيما أو أرى بعده عذابا وبيلا
- عل خوفى من العذاب كفيل
- لى بالصفح يوم ارجو الكفيلا
- عل خوفى يردنى عن امور
- خبثت غاية وساءت سبيلا
- وعد الله من ينيب ويخشى
- بأسه رحمه وصفحا جميلا
- وبحسبى وعد من الله حق
- انه كان وعده مفعولا
- *****
- علمتنى الحياه أن أتلقى
- كل الوانها رضا وقبولا
- ورأيت الرضا يخفف أثقالى
- ويلقى على المآسى سدولا
- والذى ألهم الرضا لا تراه
- أبد الدهر حاسدا أو عذولا
- أنا راض بكل ما كتب الله
- ومزج اليه حمدا جزيلا
- انا راض بكل صنف من النا
- س لئيما ألفيته أو نبيلا
- فسح الله فى فؤادى فلا ار
- ضى من الحب والوداد بديلا
- فى فؤادى لكل ضيف مكان
- فكن الضيف مؤنسا أو ثقيلا
- والرضا نعمه من الله لم يسعد
- بها فى العباد الا القليلا
- والرضا آية البراءة والايم______ان بالله ناصرا ووكيلا
- كنت فيما مضى اضج واشكو
- وأطيع الغلو والتهويلا
- فتبينت اننى كنت فضاحا لسرى وما كسبت فتيلا
- ورأيت الشكاة تشفى غليلا
- لعدوى وما شفت لى غليلا
- قدر الله لم تغيره شكواى
- ولم تستطع له تحويلا
- ******
- علمتنى الحياه ان لهالفحا
- وظلا كما نحب ظليلا
- فتعودت حالتيها قريرا
- وألفت التغيير والتبديلا
- أيها الناس كلنا شارب الكأ
- سين مرا وسائغا سلسبيلا
- ********
- نحن كالروض نضرة وذبولا
- نحن كالنجم مطلعا وأفولا
- نحن كالريح ثورة وسكونا
- نحن كالمزن ممسكا وهطولا
- نحن كالظن صادقا وكذوبا
- نحن كالحظ منصفا وخذولا
- ****
- قد تسرى الحياة عنى فتبدى
- سخريات الورى قبيلا قبيلا
- فأراها مواعظا ودروسا
- ويراها سواى خطبا جليلا
- أمعن الناس فى مخادعة النفس وضلوا بصائرا وعقولا
- عبدوا الجاه والنضار وعينا
- من عيون المها وخدا أثيلا
- آثروا السيف عسجدا لامع المتن وان كان نابيا مفلولا
- وأبوا حمله حديدا وردوه وان كان صارما **قولا
- كرهوا العيش جوهرا ولبابا
- وأحبوه مظهرا وشكولا
- الاديب الضعيف جاها ومالا
- ليس الا مثرثرا مخبولا
- والعتل القوى جاها ومالا
- هو اهدى هدى وأقوم قيلا
- واذا غادة تجلت عليهم
- خشعوا أو تبتلوا تبتيلا
- وتلوا سورة الهيام وغنوها وعافوا القرآن والانجيلا
- لا يريدون آجلا من ثواب الله ان الانسان كان عجولا
- فتنة عمت المدينة والقرية لم تعف غتية او كهولا
- واذا ما انبريت للوعظ قالوا
- لست ربا ولا بعثت رسولا
- أرأيت الذى يكذب بالدين ولا يرهب ا***اب الثقيلا !
- أكثر الناس يحكمون على النا
- س وهيهات ان يكونوا عدولا
- فلكم لقبوا البخيل كريما
- ولكم لقبوا الكريم بخيلا
- ولكم أعطوا الملح فأغنوا
- ولكم أهملوا العفيف الخجولا
- فلسف البخل بعضهم وعزا الرأ
- ى الى حكمة القرون الاولى
- قال ان فاز حسدى بعد موتى
- بالنضار الذى كنزت طويلا
- كان خيرا من افتقارى اليهم
- فى حياتى وكان ربحا جزيلا
- قلت عش ايها الغنى فقيرا
- وكل الفلسفات والتأويلا
!! منقول
اتمني ان تعجبكم تقبولو ودي واحترامي
|