![]() |
الدعاء هو العبادة التى غفل عنها الناس
الدعاء هو العبادة التى غفل عنها الناس
الدعاء هو العبادة التى غفل عنها الناس http://islam-sister.com/uploadis/upfile/Ebadat0089.jpg عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا:إذا نكثر، قال: الله أكثر. رواه أحمد والحاكم. وتتلخص شروط الاستجابة وموانعها في قول الله تعالى: فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي. فمن استجاب لله تعالى في أمره ونهيه، وصدق بوعده وآمن به فقد تحققت له شروط استجابة الدعاء، وانتفت عنه موانع الإجابة، فلن يخلف الله تعالى وعده، ثم إذا دعا المسلم ربه فعليه أن لا يستعجل ويستحسر ويترك الدعاء فإن ذلك من موانع الإجابة، كما في صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل. قيل يا رسول الله: وما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت *** أر يستجب لي فيستحسر ويدع الدعاء. فعليك أن تستجيبي لله تعالى وتؤمني به وتثقي بوعده وتدعيه وتتحري أوقات الإجابة ولا تستعجلي، فإنه سيستجاب لك، واستفتحي دعاءك بالثناء على الله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واختميه بذلك، ففي المسند والسنن عن بريدة قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب. فقوي ثقتك بالله، وأملي الإجابة في العاجل أو الآجل، وثقي أن الله إذا لم يعطك ما سألته، فإنه إما أن يدخره لك في الآخرة أو يصرف عنك من السوء مثله، كما أخبر الصادق ال**دوق. والله أعلم. |
| الساعة الآن 05:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir