![]() |
فلسطيني يراهن على ابنته في لعب ال**** ويتحرش بها ***يا
فلسطيني يراهن على ابنته في لعب ال**** ويتحرش بها ***يا
بدأت القصة منذ أكثر من عامين?حين كان الوالد الفلسطيني كعادته يعود إلى البيت بعد منتصف الليل من وكر ال**** الذي يقضي ليله فيه مخمورا و(محششا)، ويحاول أن يتحرش بإبنته صاحبة ال17 عامابحسب موقع دنيا الوطن. مع أنها إبنة من أصل أكثر من 10 أولاد وبنات له إلا أنه كان يحاول أن يتحرش بها هي، ويفرغ في جسدها إمراضه وهواجسه وعقده الكثيرة. ولم يكن الأب يكتفي بذلك، بل كان يضربها، ويحرض أشقائها وشقيقاتها عليها حتى يضربونها، وهو الأمر الذي أدخل سارة العديد من المرات إلى المستشفى. رفض سارة هذا الواقع، وهذا الخوف من قدوم والدها كل ليلة من وكر ال**** في رام الله، فتوجهت أكثر من مرة للشرطة والمحافظة وغيرها من الجهات الرسمية والأهلية، والذين وقفوا عاجزين لظروف عديدة عن حل مشكلتها رغم محاولتهم ( كما تروي الفتاة وتؤكد)، وفي كل مرة كانت تنتهي القصة بالعودة إلى منزلها، وإن كانت بعد أيام قليلة من تركها المنزل. وتتلقى عقابا مؤلما على ذلك. وإستمر هذا الحال وهذا الخوف حتى أشهر قليلة ماضية حين إجتازت سارة إمتحان الثانوية العامة بنجاح، وقررت أن تكمل تعليمها بأي طريقة كانت، ولكن الوحش والدها منعها من ذلك، وأجبرها على خطبة أحد الشباب الذين يعرفهم من المقهى، حتى ( يستر عليها). كان هذا الحل مثاليا لسارة حتى تهرب من واقع أبيها ومحيطها، حتى تتجاوز كلام أقاربها الذين عرفوا بقصة تحرش والدها الليلي بها، والذين طلبوا منها ( إطاعة والدها لأنو بظل والدها). لتكشف بعد عقد قرانها السريع والذي أصر عليه الوالد ( يومان بعد أن تمت طلبتها) أن عريسها المنتظر لا يختلف إطلاقا عن والدها. فهو يلعب ال****، ويدخن الحشيش، ويعيش ليله في ذات الوكر في المدينة، بل أنها علمت أيضا أنه شاذ ***يا، وأن إتفاق زواجها منه كان على طاولة **** بينه وبين والدها، وفي تلك الليلة إشتراها العريس بمبلغ 3500 دينار أردني تقريبا، وعاد وإستعاد المبلغ بعد أن ربحه من والدها. وهو الآن يطالبها به حتى يطلقها. في ذات الوقت الذي طلب منها والدها أن تستمر بهذا الزواج حتى تحاول أن تضحك على عريسها لتأخذ نقوده، وعمارة أهله، وتحولها لإخوتها وله أيضا? وأخبرها أيضا أن عريسها لن يمسسها أبدا، لأنه شاذ. |
| الساعة الآن 01:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir