ryan

ryan (https://hameed.nwar.uk/vb/index.php)
-   مواضيع منقولة من مواقع اخرى (https://hameed.nwar.uk/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   لا تقُلُ مسًتٌحيلٌ فاُلذٌي حققًُ حٌلُمً سندريلاُ حًذُاُءً (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=1006330)

rss 12-05-2014 11:09 AM

لا تقُلُ مسًتٌحيلٌ فاُلذٌي حققًُ حٌلُمً سندريلاُ حًذُاُءً
 
لا تقُلُ مسًتٌحيلٌ فاُلذٌي حققًُ حٌلُمً سندريلاُ حًذُاُءً
لا تقُلُ مسًتٌحيلٌ فاُلذٌي حققًُ حٌلُمً سندريلاُ حًذُاُءً


لأنّ لديّ حُلم . . أحبّ وجُودي في الحياة !

لأن لديّ حُلم . . لن استسلِم ، و لن أفقد الأمَل !

لأنّ لديّ حُلم . . سَ أبذِلُ كُلّ جُهدِي !

لأنّ لديّ حُلم . . سَ أصحُو كُلّ صباحٍ بإبتِسامة !

لأن لديّ حُلم . . أنا ? بِحَق - سَعِيدة (= ! ~

من وقت ليس ببعيد كنتُ تائهة ضائعة خائفة و مترددة ، كنتُ اراقبُ الناس حولِي فأراهم
يعملون و يجِدّون في العمل ، أرى الطبيب يصِفُ الدواء ،
و العامل يبني البناء ، و أرى البائعُ يعرضُ بضاعته ، و الفنان يفخرُ بمهارته . .
الأبّ يُنفق و يحمِي ، و الأم تَحنُو و تربّي !

أراهم كلوحة بازل كبيرة لكل منهم مكان فيها ،
مكانٌ مهم بحيث لا تكتمل اللوحة إلّا بهم ، و لا يكون لها معنى بدُونهم . .

و وسط هذا لطالما تساءلتُ و تساءلتُ : أين موقعي
في اللوحة ؟! ما هو الدور الذي خُلقت لأجل أن أؤديه في مسرحيّة الحياة ؟!
ما هو الشيء الذي يجب أن أكونه مستقبلًا ؟!

و كنتُ اغوصُ في نفسِي ، و فِي الأحداث من حولِي و لا أجد الجواب ! . .
لا جواب ، لا **ير ، لا أعرفُ من أنا ؟ أو ما أريد ؟!

كثيرًا ما كنتُ اغضب ، ايأس ، استسلم . . و أحيانًا كنت اصل لكره نفسِي ، بل كره الحياة بأسرها !
إنه لمن الصعب أن تعيش في الحياة تائهًا بلا حُلم !

كانت هناكَ ليالٍ بكيتُ فيها ، تألمت و دعوتُ ربّي أن ينوّر لي طريقي
، دعوتُ خالقِي أن يمُدَنِي يالقوة ، أن يمنحنِي
مُعجزة صغيرَة تجعلنِي ابدأ حياة جديدة جميلة ~

و فِي يومٍ ما ، لا أدرِي لمّ أو كيف قرّرتُ أن أتغيّر
، أنا فَقَط وثقتُ بالله و وضعتُ شعارِي : ( حينما يكُون أملِي بالله
أشعرُ بالراحّة لأنّ أثقُ بأنّ ربّي لن يُضيعنِي ! ) ،
و هكذا بدأت أعيش التحدّي بداخلِي ، تحلّيتُ بالقوة و خضتُ المغامرة . . و قلتُ
: إما أن أتغيّر أو اظلُ كما أنا ،
و في كل الأحوال علىّ أن أحاول ، و المحاولة لن تضرنِي ~

لا أخفيكُم ، كنت اتراجع أحيانًا و اشعرُ بالخوف ، لكنني لم اسمح لنفسي بالتخلّف للوراء ،
قوةٌ ما كانت تدفعنِي ، ثقتِي بربي / يقينِي به / و أملي الكبير دفعوني للأمام خطوة خطوة
، حتى وجدتُ نفسِي إنسانة أخرى !

في تلك الفترة القصِيرة تغيّرت للأفضلِ كثيرًا ، بطريقةٍ ما : لم أعُد تائهة أو خائفة
. . فبعد أن أنار الرحمن طريقي .. امتلكت حلمِي العالِي ، .. أصبح لديّ حُلم ! ~ </ul>





gh jrEgE lsWjRpdgR thEg`Rd prrWE pRgElW sk]vdghE pW`EhExW


الساعة الآن 03:34 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant