المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 120 ثانية تعاند الجزيرة وتعيد الوحدة إلى القمة


rss
12-03-2014, 08:46 AM
120 ثانية تعاند الجزيرة وتعيد الوحدة إلى القمة
فرق الصدارة ?حبايب? في جولة اليوم الوطني
120 ثانية تعاند الجزيرة وتعيد الوحدة إلى القمة




إعداد: علي نجم
عادت الاثارة إلى الملاعب الخضراء مع عودة منافسات بطولة دوري الخليج العربي .
عادت الإثارة، وعادت معها المباريات التي تقدم للجماهير في كل مرحلة مادة دسمة، لإشعال نار الحديث عن الصراع على اللقب الغالي الذي لم يبوح بأسراره حتى الآن .
الجولة التي شهدت احتفالات باليوم الوطني، سيطر فيها التعادل سيداً للموقف في أغلبية الموقف، ليخرج الكبار من المواجهات "حبايب" عبر نيل نقطة وحيدة، لتبقى الأمور على ما كانت عليه .
الوحدة حافظ على القمة منذ اليوم الأول، ولا يبدو أنه سيتخلى عنها .
نعم، الوحدة هو من يعتلي الصدارة ويرفض التنازل عنها، رغم عدم قناعة بعضهم بأن "العنابي" يحمل جينات البطل، ليبقى دائماً هناك كلمة، ولكن .
لكن . قد يكون للعين كلمة أخرى، وقد يكون هو صاحب الصدارة لو قدر ل "الزعيم" أن يقتنص العلامة الكاملة من مباراتي الشباب والفجيرة المؤجلتين، لكن هذه ال"لكن" نفسها تحمل الكثير من "هل" .
وما بين "لكن" من هنا، و"هل" من هناك، جاءت مباريات المرحلة التاسعة التي أقيمت بعد توقف دام شهر، لتعلن أن كل شيء على ما هو عليه، وأن لا جديد في صراع الصدارة والقمة بعدما نزفت كل الفرق نقاطاً بالوقوع في فخ التعادل، حيث تعادل العين مع النصر أيضاً، بينما تعرض حامل اللقب الأهلي لخسارة جديدة، ليبقى بني ياس الفائز الأكبر في المرحلة التاسعة .
وكانت مباراة الجزيرة مع الوحدة هي الموعد الكروي المثير الذي كانت تنتظره الجماهير على أحر من الجمر، قياساً إلى أهمية اللقاء ونقاطه الثلاث في تحديد خريطة الصراع على اللقب، أو حتى في تحديد هوية ولون الفائز الذي سيصبغ الصدارة بلونه الخاص .
القمة لم تبخل على الجماهير بليلة ساحرة من المتعة التي سلبت وحبست الأنفاس بعدما قدم خلالها كل ما يملك من أجل اقتناص نقاطها الثلاث .
"الديربي" كان أقرب إلى معركة تكتيكية، استخدم خلالها كل من البلجيكي غيريتس والبرتغالي بيسيرو كل الأسلحة المشروعة من أجل تحقيق الفوز ب"الديربي" الناري .
"ديربي العاصمة"، لم يخرج بمستويات "ديربي الغضب"، أو الإثارة خارج المستطيل، بل تمثل في انفجار براكين الغضب والفرح في اللحظات الأخيرة من خلال السيناريو الذي جاء به سيناريو الهدفين اللذين سجلا، وحسمت بهما المباراة بتعادل الفريقين .
تميز الوحدة بفكر وأسلوب المدرب البرتغالي بيسيرو، لعب الفريق ككتلة واحدة، دفاعياً وهجومياً، ما ساعده على الصمود في وجه أصحاب الأرض وقدراتهم الهجومية التي لا تعرف الرحمة .
سيناريو اللعب كان تكتيكياً، لكن مثيراً رغم ندرة الفرص التي كان أخطرها لأصحاب الأرض التي تألق الحارس عادل الحوسني في إبعادها، حتى كاد يستحق أن يكون رجل المباراة الأول، قياساً إلى التدخلات الرائعة التي قام بها ليحرم "الجار" من فرصة هز الشباك، حتى خرج المونتينغري فوزينتش إلى الضوء في اللحظات القاتلة، ليخطف الهدف الذي أشعل نيران الفرح في أرجاء درة الملاعب .
لكن الفرح الجزراوي لم يعمر كثيراً، بعدما بدل المدرب بيسيرو سيناريو اللقاءين، حين اعتمد لاعبوه على الضغط العالي ومن أمام المربع الجزراوي، أملاً في افتكاك الكرة وبحثا عن ثغرة قد توصلهم إلى شباك علي خصيف .
فكر المدرب ترجم بدقة من رجال بيسيرو، الذي نجحوا في 120 ثانية من اقتناص هدف التعادل عبر المدافع المتميز حسين فاضل، ليضمن الفريق العنابي البقاء على القمة .
أما الجزيرة، فقد خرج حزينا بضياع فرصة حسم الديربي والقمة، ليستمر الفريق وصيفاً في جدول الترتيب، بانتظار أن تحمل الأسابيع المقبلة له الأمل بالفرح والسعادة على حساب "أصحاب السعادة" .
"الزعيم" و"العميد" لقاء دون الطموحات

لم تخرج مباراة العين مع النصر على مستوى التوقعات والآمال التي راهن عليها بعضهم حتى تكون قمة مثيرة وممتعة .
وفشل الفريقان في تقديم الأداء المأمول، بعدما لعب العين ب"نصف القوة" مع الغيابات التي عاناها بسبب لعنة الإصابات، حيث افتقد الفريق خدمات كل من عمر عبدالرحمن وأيكوكو والسلوفاكي ستوتش للإصابة، إلى جانب وجود المدافع إسماعيل أحمد في الفلبين للمشاركة في حفل توزيع جوائز افضل لاعب آسيوي .
وكانت المباراة متوسطة، وصلت إلى درجة "الملل والعقم" في الشوط الأول، قبل أن يسهم هدف طارق أحمد المتسلل من إشعالها وزيادة الحماسة .
وما عاب النصر عدم القدرة على استغلال سوء وضعية الزعيم، فخرج راضياً في التعادل في توقيت كان هو الأمثل، ليحقق الفوز التاريخي على المنافس وفي ارضه وبين جماهيره في ملعب هزاع بن زايد .
ويحسب للفريق البنفسجي القدرة على التعامل مع الظروف الصعبة، حين أجاد المدرب الكرواتي زلاتكو في ترتيب الأوراق والقيام ببعض التغييرات التي ساعدت الفريق على تفادي الهفوات التي وضحت في الشوط الأول .

الفوز الأول ل"فارس الغربية" وهدف رائع للعراقي همام

أنهى الظفرة لعنة التعادلات وغياب طعم الانتصارات عنه هذا الموسم، حين حقق فوزه الأول في دوري الخليج العربي بتغلبه على اتحاد كلباء بثلاثة أهداف مقابل هدف .
كان الفوز بالنسبة إلى "فارس الغربية" أكثر من ضروري، من أجل كسر النحس الذي طارد الفريق، بعدما أضاع نقاطاً غالية في الثواني الأخيرة التي حرمته من الفوز على الأهلي، ومن التعادل مع النصر، ليخرج من المباراتين بنقطة وحيدة، بدلاً من الحصول على 4 نقاط! واستفاد صاحب الأرض من ليلة شهدت تألق العراقي همام طارق الذي كان عنصراً رئيسياً في تحقيق الانتصار من خلال المردود المتميز له فوق أرضية الميدان، إلى جانب السنغالي ديوب الذي سجل ثنائية .
ولم يقتصر تألق همام على التميز والنشاط، بل توج ذلك بتسجيل هدف ولا أروع بتسديدة من خارج المربع، ليكون أجمل أهداف الأسبوع التاسع .
أما كلباء فحدث ولا حرج، حيث باءت كل المحاولات بالفشل، بعدما بدا أن عبدالحق بن شيخة سيحتاج إلى عصا سحرية حتى يضمن إخراج الفريق من القاع . ومع قياس الأداء وشكل الفريق الفردي والجماعي، بات بقاء الفريق في عالم الأضواء صعباً جداً إن لم يكن مستحيلاً .

رقم قياسي في الطرد

شهدت المرحلة التاسعة 5 حالات طرد، وهو رقم قياسي منذ انطلاق دوري هذا الموسم .
كانت البطاقة الحمراء الأولى للاعب الشباب محمد عايض، ومن ثم للاعبي الوصل وحيد إسماعيل والبرازيلي كايو وللاعب الظفرة محمد قاسم ولاعب الأهلي ماجد حسن . وارتفع عدد البطاقات الحمراء التي أشهرت حتى الآن إلى 17 بطاقة هذا الموسم .