ahlam1399
03-02-2013, 04:11 PM
$$**موضوع مخيف جداً : إن الساعة آتية أكاد اخفيها ! سؤال كيف يخفيها الله؟**$$
<div>۞╠موضوع مخيف جداً : إن الساعة آتية أكاد اخفيها ! سؤال كيف يخفيها؟╢۞
<blockquote> قال عز وجل :
http://quran.com/images/ayat/20_15.png
( سورة طه )
الحمد لله حمداً كثيرا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد،
قبل كل شيئ أتمنى أن تعطوا الموضوع تلك الدقائق القليلة وتقرأونه للآخر ، ولا تنسوا التعليق وهو ليس إجباري !
ألم تسأل نفسك يوماً كيف ولم وما معنى أن الله الجليل العظيم المتعال المتكبر الجبار خالق كل شيئ ومليكه كيف يبلغ موسى أن الساعة آتية أكاد أخفيها ؟ إنه لسؤال عظيم !
هذه الآية قرأتها فما ذقت نوماً فأرقتني وأصابتني بالرعب الشديد ، كثير من الدعاة والوعاظ يخوفون الناس من عذاب النار ومن الموت
والقبر ويوم القيامة الذي موعده متفق على أنه لا يعلمه إلا الله وهو المعروف (بالساعة).
لم أستطع النوم ، أصبت بالأرق .. لم أستطيع القراءة في الكتب كالمعتاد ! ولا الجلوس على برامج التلفاز ولا الحديث مع الأهل!
فبدأ معناها يتجاذب في خلايا دماغي ، ويحلل يميناً وشمالاً فما وصلت لجواب مقنع وقاطع ومكتمل.
لأن العقل البشري قاصر عن إدراك تاول كتاب الله بالكلية .. لأن هذا الوحي بحاجة لمفسر متأول معلم ، ولذا دعى رسول الله صلى الله عليه
وسلم لإبن عباس " اللهم علمه التأويل". لذا كان توجهي البحث عن قول أكابر المفسيرن مثل ابن عباس وأبي بن كعب ومجاهد وغيرهم.
ما هي الساعة وما هو معنى "أكاد أخفيها" وماذا تقتضيه ؟
أما الساعة فهي اليوم الموعود ل***اب للمخلوقات جميعاً عند ربها وهو اليوم المعروف بيوم القيامة.
أما معنى أكاد اخفيها فنورد أهم المعاني وأجلاها.
:smilie14::smilie14:****:smilie14::smilie14:
الدر المنثور في التفسير بالمأثور - للسيوطي:
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {إِن السَّاعَة آتِيَة أكاد أخفيها} يَقُول: لَا أظهر عَلَيْهَا أحدا غَيْرِي
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {إِن السَّاعَة آتِيَة أكاد أخفيها} قَالَ: أكاد أخفيها من نَفسِي
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {أكاد أخفيها} قَالَ: من نَفسِي
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن الْأَنْبَارِي عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: أَنه قَرَأَ أكاد أخفيها من نَفسِي
يَقُول: لِأَنَّهَا لَا تخفى من نفس الله أبدا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَيْسَ من أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض أحد إِلَّا وَقد أخْفى الله عَنهُ علم السَّاعَة وَهِي فِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود أكاد أخفيها عَن نَفسِي
يَقُول: أكتمها من الْخَلَائق حَتَّى لَو اسْتَطَعْت أَن أكتمها من نَفسِي فعلت
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: فِي بعض الْقِرَاءَة أكاد أخفيها عَن نَفسِي
قَالَ: لعمري لقد أخفاها الله من الْمَلَائِكَة المقربين وَمن الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ
وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي صَالح فِي قَوْله: {أكاد أخفيها} قَالَ: يخفيها من نَفسه
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن الْأَنْبَارِي عَن وَرْقَاء قَالَ: أَقْرَأَنيهَا سعيد بن جُبَير {أكاد أخفيها} يَعْنِي بِنصب الْألف وخفض الْفَاء
يَقُول: أظهرها
ثمَّ قَالَ أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: دأت شَهْرَيْن ثمَّ شهرا دميكاً مَا دميكين يخفيان عُمَيْرًا
وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي عَن الْفراء قَالَ: فِي قِرَاءَة أبيّ بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ أكاد أخفيها من نَفسِي فَكيف أطْلعكُم عَلَيْهَا
:smilie14::smilie14:***:smilie14::smilie14:
وجاء في التسهيل لعلوم التنزيل للكلبي :
}أَكَادُ أُخْفِيهَا {اضطرب الناس في معناها ، فقيل: أخفيها بمعنى أظهرها، وأخفيت هذا من الأضداد .
وقال ابن عطية:هذا قول مختل، وذلك أن المعروف في اللغة أن يقال: أخفى بالألف من الإخفاء، وخفي بغير ألف
بمعنى أظهر، فلو كان بمعنى الظهور لقال: أخفيها بفتح همزة المضارع، وقد قرىء بذلك في الشاذ،وقال الزمخشري:قد جاء في بعض اللغات أخفى بمعنى خفي: أي أظهر، فلا يكون هذا القول مختلاً على هذه اللغة،وقيل: أكاد بمعنى أريد، فالمعنى أريد إخفاءها وقيل: إن المعنى إن الساعة آتية أكاد، وتم هنا الكلام بمعنى أكاد أنفذها لقربها،
ثم استأنف الإخبار فقال أخفيها، وقيل: المعنى أكاد أخفيها عن نفسي فكيف عنكم، وهذه الأقوال ضعيفة،وإنما الصحيح أن المعنى أن الله أَبْهم وقت الساعة *** يطلع عليه أحداً، حتى أنه كاد أن يخفي وقوعها لإبهام وقتها، ولكنه لم
يخفها إذا أخبر بوقوعها، فالأخفى على معناه المعروف في اللغة، وكاد على معناها من مقاربة الشيء دون وقوعه وهذا
المعنى هو اختيار المحققين }لِتُجْزَىٰ { يتعلق بآتية }بِمَا تَسْعَىٰ{ أي بما تعمل .انتهى كلامه ( رحمه الله) .
***خلاصة التفسير والراجح من أقوال المفسيرين وأقوال ابن عباس رضي الله عنهما :
فعلى هذا يكون المعنى والله تعالى أعلم بمراده :إن الساعة واقعة لامحالة ، أكاد أخفي نبأ وقوعها لإبهام وقتها ، ولكني أخبرت بوقوعها وأخفيت وقتها ،
لتجزى حينها كل نفس بما سعت به في الدنيا من خير أو شر .
وتأمل قول الله تعالى :
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSMlkTOndZ_BNsozAkncjl3qPIIocPzZ edtMr7UG886p83fANDVkA
يدل على أن الإخفاء لقربها ولأنها تأتي بغته وفجأة. فهي معلومة الوقوع لا محالة خفية الأجل والوقت عن كل مخلوق.
وما تأتي الساعة إلا بأمر من الله سبحانه وتعالى وجل علاه بشكل مفاجئ لكل مخلوق حتى الملائكة منهم.
:smilie14::smilie14:****:smilie14::smilie14:
فائدة عظيمة:
قال الشيخ محمد ا***ن الددو الشنقيطي:
إن الله سبحانه وتعالى قال لموسى في نذارته هذا التحذير العظيم البليغ: {إن الساعة آتية} لا بد أن تأتي القيامة،
{أكاد أخفيها} معنى: {أكاد} هنا أنه سبحانه وتعالى يُخفيها، لكن ذلك الإخفاء يظهر فيه بعض العلامات التي يُبرزها أيضاً،
فكل يومٍ يظهر للناس بعض العلامات التي تدل على اقترابها، وذلك من أيام موسى ومما قبله،
فكل يوم تطلع فيه الشمس هو علامة على الاقتراب من الساعة، ومع ذلك قال: {أكاد أخفيها}،
وبيَّن حكمة قيام الساعة فقال : { لتجزى كل نفس بما تسعى} ، فالقيامة إنما جعلها الله: {لتجزى كل نفس بما تسعى} ،
فمن عمل صالحاً فله جزاءه، ومن عمل سيئاً فله جزاءه، وإنما الجزاء مطلقاً في الدار الآخرة لا في الحياة الدنيا.
ولأبين لمن لم يفهم قول الشيخ ، أي أن الله أخفى الساعة ولكنه أظهر علامات اقترابها والتي بدأت من نبوة موسى عليه السلام ..
وكما في حديث جبريل المشهور عندما سأل رسول الله صلى الله عن متى الساعة فأخبره أنه ما المسأول عنها بأعلم من السائل..
أما أمارتها وعلاماتها فهي ما تظهر قربها فأخبره بها.
ويدل على هذا المعنى بوضوح قال تعالى: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ
فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }(187) الاعراف
:smilie14::smilie14:******:smilie14::smilie14:
علامات الساعة
أما علامات الساعة فتنقسم لقسمين الصغرى و الكبرى .. أما الصغرى فهي المذكورة في حديث جبريل:
أن تلد الأمة ربتها وأن ترى العراة الحفاةرعاء الشاة يتطاولون في البنيان.
وقيل كثرة الزلازل والكوارث.
وانشقاق القمر في عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وكذلك بعثة النبي ال**طفى صلى الله عليه وسلم تعد من علامات اقتراب الساعة ..
وكل السابق يعد من العلامات الصغرى.
:smilie14::smilie14:****:smilie14::smilie14:
أما علامات الساعة الكبرى وتسمى أشراط الساعة الكبرى فهي في حدود العشرة ونذكر ما اتفق على حصره:
1- مبايعة الناس المهدي (محمد بن عبدالله) وقتال الروم بعد صلح غدروا به المسلمين ثم فتح القسطنطينية للمرة الثانية ثم فتح روما للمرة الأولى طبعاً.
2- يقاتل المسلمون اليهود فيقتلونهم حتى يتكلم الشجر والحجر ويقول يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله.
(أقترب هذا اليوم إن شاء الله).
3- خروج المسيح الدجال، وعلامته كفر بين عينيه في جبينه لا يراها إلا المؤمن ومن عصمه الله وتعد فتنته أعظم الفتن
على الإطلاق ، فما من نبي إلا وحذر أتباعه من الدجال. ويأتي ومعه نار وجنة ، وقد دأب ال**لون على الإستعاذة من فتنة الدجال في كل صلاة بعد التشهد الأخير.
4-ظهور يأجوج ومأجوج وهم قوم يخرجون من السد الذي بناه ذو القرنين ، يقتلون العباد ويدمرون البلاد.
5- نزول المسيح عليه السلام عند سارية المسجد بدمشق واجتماع أهل الشام عليه وفضلاء جند العراق و جند اليمن و**ر وقتله للمسيح الدجال ويأجوج ومأجوج.
<div align="right"><font face="simplified arabic">6-غزو الروم لدابق بالشام وغالبا هي قبل العلامات السابقة زمنيا والله أعلم.
ويدل على ذلك حديث جميل في صحيح مسلم هذا نصه:
<b><font size="4"><font color="Blue">
<div>۞╠موضوع مخيف جداً : إن الساعة آتية أكاد اخفيها ! سؤال كيف يخفيها؟╢۞
<blockquote> قال عز وجل :
http://quran.com/images/ayat/20_15.png
( سورة طه )
الحمد لله حمداً كثيرا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد،
قبل كل شيئ أتمنى أن تعطوا الموضوع تلك الدقائق القليلة وتقرأونه للآخر ، ولا تنسوا التعليق وهو ليس إجباري !
ألم تسأل نفسك يوماً كيف ولم وما معنى أن الله الجليل العظيم المتعال المتكبر الجبار خالق كل شيئ ومليكه كيف يبلغ موسى أن الساعة آتية أكاد أخفيها ؟ إنه لسؤال عظيم !
هذه الآية قرأتها فما ذقت نوماً فأرقتني وأصابتني بالرعب الشديد ، كثير من الدعاة والوعاظ يخوفون الناس من عذاب النار ومن الموت
والقبر ويوم القيامة الذي موعده متفق على أنه لا يعلمه إلا الله وهو المعروف (بالساعة).
لم أستطع النوم ، أصبت بالأرق .. لم أستطيع القراءة في الكتب كالمعتاد ! ولا الجلوس على برامج التلفاز ولا الحديث مع الأهل!
فبدأ معناها يتجاذب في خلايا دماغي ، ويحلل يميناً وشمالاً فما وصلت لجواب مقنع وقاطع ومكتمل.
لأن العقل البشري قاصر عن إدراك تاول كتاب الله بالكلية .. لأن هذا الوحي بحاجة لمفسر متأول معلم ، ولذا دعى رسول الله صلى الله عليه
وسلم لإبن عباس " اللهم علمه التأويل". لذا كان توجهي البحث عن قول أكابر المفسيرن مثل ابن عباس وأبي بن كعب ومجاهد وغيرهم.
ما هي الساعة وما هو معنى "أكاد أخفيها" وماذا تقتضيه ؟
أما الساعة فهي اليوم الموعود ل***اب للمخلوقات جميعاً عند ربها وهو اليوم المعروف بيوم القيامة.
أما معنى أكاد اخفيها فنورد أهم المعاني وأجلاها.
:smilie14::smilie14:****:smilie14::smilie14:
الدر المنثور في التفسير بالمأثور - للسيوطي:
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {إِن السَّاعَة آتِيَة أكاد أخفيها} يَقُول: لَا أظهر عَلَيْهَا أحدا غَيْرِي
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {إِن السَّاعَة آتِيَة أكاد أخفيها} قَالَ: أكاد أخفيها من نَفسِي
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {أكاد أخفيها} قَالَ: من نَفسِي
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن الْأَنْبَارِي عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: أَنه قَرَأَ أكاد أخفيها من نَفسِي
يَقُول: لِأَنَّهَا لَا تخفى من نفس الله أبدا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَيْسَ من أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض أحد إِلَّا وَقد أخْفى الله عَنهُ علم السَّاعَة وَهِي فِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود أكاد أخفيها عَن نَفسِي
يَقُول: أكتمها من الْخَلَائق حَتَّى لَو اسْتَطَعْت أَن أكتمها من نَفسِي فعلت
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: فِي بعض الْقِرَاءَة أكاد أخفيها عَن نَفسِي
قَالَ: لعمري لقد أخفاها الله من الْمَلَائِكَة المقربين وَمن الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ
وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي صَالح فِي قَوْله: {أكاد أخفيها} قَالَ: يخفيها من نَفسه
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن الْأَنْبَارِي عَن وَرْقَاء قَالَ: أَقْرَأَنيهَا سعيد بن جُبَير {أكاد أخفيها} يَعْنِي بِنصب الْألف وخفض الْفَاء
يَقُول: أظهرها
ثمَّ قَالَ أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: دأت شَهْرَيْن ثمَّ شهرا دميكاً مَا دميكين يخفيان عُمَيْرًا
وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي عَن الْفراء قَالَ: فِي قِرَاءَة أبيّ بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ أكاد أخفيها من نَفسِي فَكيف أطْلعكُم عَلَيْهَا
:smilie14::smilie14:***:smilie14::smilie14:
وجاء في التسهيل لعلوم التنزيل للكلبي :
}أَكَادُ أُخْفِيهَا {اضطرب الناس في معناها ، فقيل: أخفيها بمعنى أظهرها، وأخفيت هذا من الأضداد .
وقال ابن عطية:هذا قول مختل، وذلك أن المعروف في اللغة أن يقال: أخفى بالألف من الإخفاء، وخفي بغير ألف
بمعنى أظهر، فلو كان بمعنى الظهور لقال: أخفيها بفتح همزة المضارع، وقد قرىء بذلك في الشاذ،وقال الزمخشري:قد جاء في بعض اللغات أخفى بمعنى خفي: أي أظهر، فلا يكون هذا القول مختلاً على هذه اللغة،وقيل: أكاد بمعنى أريد، فالمعنى أريد إخفاءها وقيل: إن المعنى إن الساعة آتية أكاد، وتم هنا الكلام بمعنى أكاد أنفذها لقربها،
ثم استأنف الإخبار فقال أخفيها، وقيل: المعنى أكاد أخفيها عن نفسي فكيف عنكم، وهذه الأقوال ضعيفة،وإنما الصحيح أن المعنى أن الله أَبْهم وقت الساعة *** يطلع عليه أحداً، حتى أنه كاد أن يخفي وقوعها لإبهام وقتها، ولكنه لم
يخفها إذا أخبر بوقوعها، فالأخفى على معناه المعروف في اللغة، وكاد على معناها من مقاربة الشيء دون وقوعه وهذا
المعنى هو اختيار المحققين }لِتُجْزَىٰ { يتعلق بآتية }بِمَا تَسْعَىٰ{ أي بما تعمل .انتهى كلامه ( رحمه الله) .
***خلاصة التفسير والراجح من أقوال المفسيرين وأقوال ابن عباس رضي الله عنهما :
فعلى هذا يكون المعنى والله تعالى أعلم بمراده :إن الساعة واقعة لامحالة ، أكاد أخفي نبأ وقوعها لإبهام وقتها ، ولكني أخبرت بوقوعها وأخفيت وقتها ،
لتجزى حينها كل نفس بما سعت به في الدنيا من خير أو شر .
وتأمل قول الله تعالى :
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSMlkTOndZ_BNsozAkncjl3qPIIocPzZ edtMr7UG886p83fANDVkA
يدل على أن الإخفاء لقربها ولأنها تأتي بغته وفجأة. فهي معلومة الوقوع لا محالة خفية الأجل والوقت عن كل مخلوق.
وما تأتي الساعة إلا بأمر من الله سبحانه وتعالى وجل علاه بشكل مفاجئ لكل مخلوق حتى الملائكة منهم.
:smilie14::smilie14:****:smilie14::smilie14:
فائدة عظيمة:
قال الشيخ محمد ا***ن الددو الشنقيطي:
إن الله سبحانه وتعالى قال لموسى في نذارته هذا التحذير العظيم البليغ: {إن الساعة آتية} لا بد أن تأتي القيامة،
{أكاد أخفيها} معنى: {أكاد} هنا أنه سبحانه وتعالى يُخفيها، لكن ذلك الإخفاء يظهر فيه بعض العلامات التي يُبرزها أيضاً،
فكل يومٍ يظهر للناس بعض العلامات التي تدل على اقترابها، وذلك من أيام موسى ومما قبله،
فكل يوم تطلع فيه الشمس هو علامة على الاقتراب من الساعة، ومع ذلك قال: {أكاد أخفيها}،
وبيَّن حكمة قيام الساعة فقال : { لتجزى كل نفس بما تسعى} ، فالقيامة إنما جعلها الله: {لتجزى كل نفس بما تسعى} ،
فمن عمل صالحاً فله جزاءه، ومن عمل سيئاً فله جزاءه، وإنما الجزاء مطلقاً في الدار الآخرة لا في الحياة الدنيا.
ولأبين لمن لم يفهم قول الشيخ ، أي أن الله أخفى الساعة ولكنه أظهر علامات اقترابها والتي بدأت من نبوة موسى عليه السلام ..
وكما في حديث جبريل المشهور عندما سأل رسول الله صلى الله عن متى الساعة فأخبره أنه ما المسأول عنها بأعلم من السائل..
أما أمارتها وعلاماتها فهي ما تظهر قربها فأخبره بها.
ويدل على هذا المعنى بوضوح قال تعالى: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ
فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }(187) الاعراف
:smilie14::smilie14:******:smilie14::smilie14:
علامات الساعة
أما علامات الساعة فتنقسم لقسمين الصغرى و الكبرى .. أما الصغرى فهي المذكورة في حديث جبريل:
أن تلد الأمة ربتها وأن ترى العراة الحفاةرعاء الشاة يتطاولون في البنيان.
وقيل كثرة الزلازل والكوارث.
وانشقاق القمر في عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وكذلك بعثة النبي ال**طفى صلى الله عليه وسلم تعد من علامات اقتراب الساعة ..
وكل السابق يعد من العلامات الصغرى.
:smilie14::smilie14:****:smilie14::smilie14:
أما علامات الساعة الكبرى وتسمى أشراط الساعة الكبرى فهي في حدود العشرة ونذكر ما اتفق على حصره:
1- مبايعة الناس المهدي (محمد بن عبدالله) وقتال الروم بعد صلح غدروا به المسلمين ثم فتح القسطنطينية للمرة الثانية ثم فتح روما للمرة الأولى طبعاً.
2- يقاتل المسلمون اليهود فيقتلونهم حتى يتكلم الشجر والحجر ويقول يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله.
(أقترب هذا اليوم إن شاء الله).
3- خروج المسيح الدجال، وعلامته كفر بين عينيه في جبينه لا يراها إلا المؤمن ومن عصمه الله وتعد فتنته أعظم الفتن
على الإطلاق ، فما من نبي إلا وحذر أتباعه من الدجال. ويأتي ومعه نار وجنة ، وقد دأب ال**لون على الإستعاذة من فتنة الدجال في كل صلاة بعد التشهد الأخير.
4-ظهور يأجوج ومأجوج وهم قوم يخرجون من السد الذي بناه ذو القرنين ، يقتلون العباد ويدمرون البلاد.
5- نزول المسيح عليه السلام عند سارية المسجد بدمشق واجتماع أهل الشام عليه وفضلاء جند العراق و جند اليمن و**ر وقتله للمسيح الدجال ويأجوج ومأجوج.
<div align="right"><font face="simplified arabic">6-غزو الروم لدابق بالشام وغالبا هي قبل العلامات السابقة زمنيا والله أعلم.
ويدل على ذلك حديث جميل في صحيح مسلم هذا نصه:
<b><font size="4"><font color="Blue">