rss
11-30-2014, 07:43 AM
الصحف السعودية / إضافة ثانية
وكذلك نادت صحيفة "عكاظ"، بما تتطلع إليه شعوب المنطقة، من نجاح لقادتها في لقائهم بالدوحة بعد تسعة أيام، ورجائهم لهم بالتوفيق في معالجة الملفات العالقة من القمم السابقة والملفات الجديدة الملحة التي تفرضها الأحداث الجارية والعمل على تعظيم فوائد وحدة الكلمة وثمرات الوفاق.
واعتبرت أن التحرك الذي يقوم به أمين عام مجلس التعاون هذه الأيام، يأتي في هذا السياق الهادف إلى توسيع مساحة التنسيق من أجل قمة ناجحة تخطو بدول المجلس في اتجاه مزيد من التعاون ل**لحة الجميع.
وأوضحت أن القمة الخليجية القادمة في الدوحة، التاسع من ديسمبر المقبل، تنعقد في ظروف سياسية وأمنية واقتصادية توجب أن يكون النجاح هو العنوان الذي يعمل من أجله الجميع. فالنزاعات الإقليمية والتجاذبات الدولية والإرهاب وما يشكله من أخطار على المكتسبات الوطنية، كلها تحديات تفرض العمل الجماعي لمواجهتها وتكوين رؤية مشتركة تزيد من فعالية الموقف الخليجي تجاه القضايا الملحة.
وقالت: من المطمئن أن صدق النوايا والإيمان بال**ير المشترك هما اللذان ذللا الصعوبات وزادا من مساحة الفهم والتفاهم وسهلا التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي الذي أعاد صورة الخليج المتعاون الساعي إلى الاتحاد المستجيب لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي يقود الأسرة الخليجية إلى المزيد من التعاون من أجل اتحاد يحقق **لحة الجميع.
// يتبع //
06:51 ت م 03:51 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1300620)
وكذلك نادت صحيفة "عكاظ"، بما تتطلع إليه شعوب المنطقة، من نجاح لقادتها في لقائهم بالدوحة بعد تسعة أيام، ورجائهم لهم بالتوفيق في معالجة الملفات العالقة من القمم السابقة والملفات الجديدة الملحة التي تفرضها الأحداث الجارية والعمل على تعظيم فوائد وحدة الكلمة وثمرات الوفاق.
واعتبرت أن التحرك الذي يقوم به أمين عام مجلس التعاون هذه الأيام، يأتي في هذا السياق الهادف إلى توسيع مساحة التنسيق من أجل قمة ناجحة تخطو بدول المجلس في اتجاه مزيد من التعاون ل**لحة الجميع.
وأوضحت أن القمة الخليجية القادمة في الدوحة، التاسع من ديسمبر المقبل، تنعقد في ظروف سياسية وأمنية واقتصادية توجب أن يكون النجاح هو العنوان الذي يعمل من أجله الجميع. فالنزاعات الإقليمية والتجاذبات الدولية والإرهاب وما يشكله من أخطار على المكتسبات الوطنية، كلها تحديات تفرض العمل الجماعي لمواجهتها وتكوين رؤية مشتركة تزيد من فعالية الموقف الخليجي تجاه القضايا الملحة.
وقالت: من المطمئن أن صدق النوايا والإيمان بال**ير المشترك هما اللذان ذللا الصعوبات وزادا من مساحة الفهم والتفاهم وسهلا التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي الذي أعاد صورة الخليج المتعاون الساعي إلى الاتحاد المستجيب لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي يقود الأسرة الخليجية إلى المزيد من التعاون من أجل اتحاد يحقق **لحة الجميع.
// يتبع //
06:51 ت م 03:51 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1300620)