rss
11-28-2014, 04:22 PM
عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي / إضافة أولى
وقال إمام وخطيب المسجد الحرام إن من أعظم أنواع العنف الأسري ما يكون ضد المرأة وهروب الشباب وربما الفتايات من المنازل إلى غير قرار مما يجعلهم عرضة للوقوع في حبائل قرناء السوء والأشرار أو أصحاب الأفكار الضالة والمتطرفة وما أكثرهم في هذا الزمن الذي انتشرت فيه آراء شاذة وربما فتن بعضهم بال****** تعاطيا وتسويقا أو تهريبا وترويجا وقد يتعدى الأمر إلى ركوب موجات الإرهاب والتطرف وحمل ال**** على الأمة والخروج على الأئمة وتكفير المجتمعات والغلو وتجاوز منهج الوسط والاعتدال والوقوع في براثن الانتماءات الح**ية والطائفية والجماعات الإرهابية والزج بالأجيال إلى الصراعات ومواطن الفتن والنزاعات .
ومضى فضيلته يقول إنه بعد تشخيص الداء فحتما ولابد من أخذ التدابير الواقية للتصدي لهذا الخطر الداهم قبل استفحاله دفعا ورفعا وللإيذاء قولا وفعلا وأولى الخطوات وأولاها تقوية الوازع الديني ومراقبة المولى العلي واستشعار معيته ورقابته وتعظيم أمره ونهيه وتحقيق الاعتدال والوسطية ، فشريعتنا إعمار لا دمار بناء ونماء لا هدم وفناء تدعو إلى كل صلاح وتنهى عن كل فساد إلى جانب إذكاء الجوانب الأخلاقية فهى معراج الروح لبناء الشخصية القوية السوية وكذلك نشر ثقافة العفو والتسامح والحوار والرفق علاوة على المودة والرحمة بين الأزواج متسائلا كيف يقام بيت وسط الخلافات الحادة والمناقشات والمحادة ؟ وكيف يهنأ أبناء الأسرة بالمحبة وينعمون بالود في جو يغلب عليه التنازع والشقاق والتناحر وعدم الوفاق ؟.
وأكد الدكتور السديس أن من أعظم التوقي وأنفعه معرفة الحقوق والواجبات الأسرية وتحمل كل فرد مسئوليته المنوطة به إلى جانب أن يبني الأبوان شخصية أبنائهم على أساس العقيدة الصحيحة والاعتزاز بدينهم وتراث أمتهم وأمن وتنمية أوطانهم محاطين بالإيمان والهدى والخير والفضيلة فيتحصنون عقديا وفكريا وأخلاقيا فيصبحون أقوياء في مواجهة المؤثرات المحيطة بهم فلا ينهزمون أمام دروب الباطل ولا يضعفون أمام التيارات الفكرية الزائفة وهذه كلها وقايات نافعة ودوافع ناجعة وضمانات .
// يتبع // 15:24 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1300234)
وقال إمام وخطيب المسجد الحرام إن من أعظم أنواع العنف الأسري ما يكون ضد المرأة وهروب الشباب وربما الفتايات من المنازل إلى غير قرار مما يجعلهم عرضة للوقوع في حبائل قرناء السوء والأشرار أو أصحاب الأفكار الضالة والمتطرفة وما أكثرهم في هذا الزمن الذي انتشرت فيه آراء شاذة وربما فتن بعضهم بال****** تعاطيا وتسويقا أو تهريبا وترويجا وقد يتعدى الأمر إلى ركوب موجات الإرهاب والتطرف وحمل ال**** على الأمة والخروج على الأئمة وتكفير المجتمعات والغلو وتجاوز منهج الوسط والاعتدال والوقوع في براثن الانتماءات الح**ية والطائفية والجماعات الإرهابية والزج بالأجيال إلى الصراعات ومواطن الفتن والنزاعات .
ومضى فضيلته يقول إنه بعد تشخيص الداء فحتما ولابد من أخذ التدابير الواقية للتصدي لهذا الخطر الداهم قبل استفحاله دفعا ورفعا وللإيذاء قولا وفعلا وأولى الخطوات وأولاها تقوية الوازع الديني ومراقبة المولى العلي واستشعار معيته ورقابته وتعظيم أمره ونهيه وتحقيق الاعتدال والوسطية ، فشريعتنا إعمار لا دمار بناء ونماء لا هدم وفناء تدعو إلى كل صلاح وتنهى عن كل فساد إلى جانب إذكاء الجوانب الأخلاقية فهى معراج الروح لبناء الشخصية القوية السوية وكذلك نشر ثقافة العفو والتسامح والحوار والرفق علاوة على المودة والرحمة بين الأزواج متسائلا كيف يقام بيت وسط الخلافات الحادة والمناقشات والمحادة ؟ وكيف يهنأ أبناء الأسرة بالمحبة وينعمون بالود في جو يغلب عليه التنازع والشقاق والتناحر وعدم الوفاق ؟.
وأكد الدكتور السديس أن من أعظم التوقي وأنفعه معرفة الحقوق والواجبات الأسرية وتحمل كل فرد مسئوليته المنوطة به إلى جانب أن يبني الأبوان شخصية أبنائهم على أساس العقيدة الصحيحة والاعتزاز بدينهم وتراث أمتهم وأمن وتنمية أوطانهم محاطين بالإيمان والهدى والخير والفضيلة فيتحصنون عقديا وفكريا وأخلاقيا فيصبحون أقوياء في مواجهة المؤثرات المحيطة بهم فلا ينهزمون أمام دروب الباطل ولا يضعفون أمام التيارات الفكرية الزائفة وهذه كلها وقايات نافعة ودوافع ناجعة وضمانات .
// يتبع // 15:24 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1300234)