المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عام / وزير الثقافة والإعلام المكلف يفتتح المنتدى السعودي للإعلام 2014م / إضافة أولى


rss
11-26-2014, 02:02 PM
عام / وزير الثقافة والإعلام المكلف يفتتح المنتدى السعودي للإعلام 2014م / إضافة أولى
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-997855501416999849008.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وأفاد معالي الدكتور بندر حجار،أن المرحلة الثالثة هي التي يمكن وصفها بمرحلة العالم أو الفضاء الإفتراضي وبدأت هذه المرحلة مع انتشار استخدمات شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت " منذ منتصف التسعينات من القرن المنصرم ومن أهم خصائص هذا الانتشار التسارع غير المسبوق في الطرق التي يحصل عليها الناس على معلوماتهم فأضحت شتى أنواع المعلومات متوفرة للكثير من الناس من خلال هواتفهم الذكية أو أجهزة الحاسب المتنقلة، مشيرًا إلى أنه رافق التطور في وسائل الإتصال، تطور في التطبيقات التي أصبح الكثير يستخدمها بشكل يومي وغدت للكثير في شتى أنحاء المعمورة جزءًا من روتين حياتهم اليومية,ومن هذه التطبيقات ما أصبح يطلق عليه وسائل التواصل الاجتماعي وهو **طلح يجمع عدة تطبيقات كتويتر وفيسبوك ويوتويب.
وبين أن من أهم الخصائص التي سرعت بالانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي هي سهولة التواصل والتفاعلية وقلة أو ندرة القوانين الخاصة بمحاسبة من يسيء استخدامها.
وقال معاليه " إن العالم الافتراضي أفرز هو الآخر ظاهرة منتشرة في العالم الثالث كذلك وتحتاج إلى الدراسة والبحث بسبب وجود الكثيرين ممن يسيئون استخدامه وعوضًا عن كون تطبيقاته المسماة التواصل الاجتماعي آلية للتتنافر وإشاعة الكراهية سواء لأسباب شخصية أو مذهبية أو طائفية أو غير ذلك من الأسباب المرفوضة دينيًا وإنسانيًا.
وأكد أن العمل الإعلامي هو صناعة بحد ذاته يحتاج لقوانين وتشريعات كما هو الحال مع باقي الصناعات ولعل أهم ما يتم تداوله عند الحديث عن العمل الإعلامي هو مدى الحرية التي يعمل بها وبأنها هي أساس للعمل الإعلامي الناجح ,مع الوضع في الاعتبار أن للحرية آليات يجب الإلتزام بها وأهم هذه الآليات أن تكون هذه الحرية مرتبطة بمسؤولية وعقدٍ اجتماعي تجاه المجتمع الذي تعمل فيه الوسيلة الإعلامية مع الأخذ بعين الاعتبار بأن لكل مجتمع ثوابته الدينية وعاداته وتقاليده.
وقال معاليه :" إن الكلمة أمانة تحتاج لمن يكون ملتزماً بها وينأى عما من شأنه الفرقة والتشرذم من أجل مكتسبات وحسابات شخصية لا تصب في المحصلة النهائية في **لحة المجتمع .والدليل على أهمية تطبيق مبدأ الحرية المسؤولة أننا نرى خلافه ونقيضه واضحاً جلياً على العديد من القنوات الفضائية ووسائل التواصل الإجتماعي التي تبث كل صنوف الفرقة والكراهية التي ترفضها النفوس السوية حتى أن البعض انطلاقاً من سوء الإستخدام من قبل مستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي أصبح يطلق عليها وسائل التنافر الاجتماعي ومع قول ذلك فلن نكون متشائمين حيالها.
// يتبع // 13:43 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1299490)