المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهدي علي: الكرة أدارت ظهرها للأبيض وابتسمت للأخضر


rss
11-25-2014, 04:18 PM
مهدي علي: الكرة أدارت ظهرها للأبيض وابتسمت للأخضر
المدرب الشجاع يتحمل المسؤولية ويعفي اللاعبين
مهدي علي: الكرة أدارت ظهرها للأبيض وابتسمت للأخضر





كان المدير الفني لمنتخبنا الوطني مهدي علي "شجاعاً" حين اعترف بمسؤوليته في خسارة الأبيض أمام المنتخب السعودي في الدور نصف النهائي من بطولة "خليجي 22" التي تقام في المملكة .
والمدير الفني الذي لم يسبق له أن واجه الإعلام عقب مباراة رسمية "خاسراً"، جلس بهدوء وثقة، وتحدث عن مسؤوليته بتحمل الخسارة، من أجل إبعاد أي انتقاد عن اللاعبين فردياً والفريق جماعياً، ليتحمل هو المسؤولية باعتباره القائد والقبطان الذي يدير دفة قيادة "الأبيض" من خارج الخطوط .
لم يتوان مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني بتوجيه الشكر للاعبين على أدائهم طوال فترات اللقاء، كما بارك للمنتخب السعودي التأهل إلى المباراة النهائية، متمنياً للأخضر وللمنتخب القطري التوفيق في المباراة النهائية .
ووصف مهدي علي المدير الفني للأبيض لقاء الدور نصف النهائي مع "الأخضر" قائلاً: "كانت المباراة جيدة قدم خلالها المنتخبان مستوى عالياً طوال فترات اللقاء، بالنسبة للمنتخب الإماراتي فقد لعب مباراة كبيرة، ورغم التأخر بهدفين في الشوط الأول، لكن المنتخب استطاع أن يعود إلى المباراة وأن يحقق التعادل أمام المنتخب المضيف وصاحب الأرض والجمهور، قبل أن يخسر في الرمق الأخير من زمن اللقاء .
واعترف مهدي علي أن الهدفين اللذين سكنا مرمى منتخبنا الوطني في الشوط الأول جاءا بسبب أخطاء وقع بها لاعبونا، آملاً أن يتم تدارك تلك الأخطاء مستقبلاً، وأن يستفيد اللاعبون من درس تلك المباراة، مشدداً على ان الخسارة مسؤوليته كمدرب، واعداً بتحسن وتطور المستوى والنتائج في الفترة المقبلة .
وقدم المدرب شرحاً تفصيلياً للقاء حين اعتبر أن "الأبيض" لعب بتوازن في مستهل المباراة، وكان الطرف الأفضل والأكثر تهديداً للمرمى، لكن الهدف السعودي الأول اربك اللاعبين، خاصة وأنه جاء من كرة طائشة، وليس من جملة فنية أو لعبة مدروسة، حيث تحولت التسديدة بعيدة المدى إلى تمريرة سجل منها الشمراني هدف التقدم للأخضر .
وشدد المدير الفني للمنتخب الوطني أن "الأبيض" لم يكن موفقاً، وأحياناً يحصل أن تدير لك الكرة ظهرها . لقد حصل إسماعيل مطر على فرصة قتل المباراة، لكنه لم يوفق في التسجيل، ليتلقى مرمى خصيف الهدف الثالث بعدها .
وحول كم الفرص التي أهدرها المنتخب السعودي أوضح مهدي علي قائلاً "لو تم احصاء عدد الفرص السعودية وتوقيتها، لوجدت أن أغلبيتها أو أكثرها جاء في الوقت الأخير، حين اندفع لاعبو المنتخب الإماراتي من أجل إدارك التعادل، لذا كان طبيعياً أن يحصل المنتخب السعودي على فرص لتهديد مرمى منتخبنا من كرات مرتدة" .
وحول مدى تأثر أداء الأبيض بخروج اللاعب عمر عبدالرحمن **اباً في الشوط الأول من اللقاء وحجم الإصابة التي تعرض لها أوضح المدير الفني لمنتخبنا الوطني قائلاً: "لقد أدى المنتخب اللقاء بشكل جيد رغم خروج اللاعب عمر **اباً، ولم نكن نستحق الخسارة، وقد بذل كل لاعب ما في وسعه من أجل إثبات الذات وتعويض غياب عموري" .
وتابع قائلاً: "عمر عبدالرحمن لاعب له ثقل في المنتخب، لكن اعتقد أن اللاعبين وتحديداً في الشوط الثاني أدوا بشكل جيد، لكن الدقائق الأخيرة شهدت تسجيل المنتخب السعودي للهدف الثالث" .
وإن كان غياب خميس إسماعيل قد ترك آثاره في وسط الميدان . قال مهدي علي "لا اعتقد، كل لاعب في المنتخب سواء كان أساسياً أو بديلاً يبذل قصارى جهده لتقديم الأفضل، خميس لاعب مميز، وله ثقل في المنتخب، لكن البدلاء كانوا على قدر المسؤولية في اللقاء" .
وعبر مهدي علي عن ارتياحه للأداء الذي قدمه المنتخب في اللقاء أمام الأخضر، مشيراً إلى أن حجم الرضا يظهر من خلال وقوف الجماهير على المدرجات سواء الإماراتية منها أو حتى السعودية وتوجيه التصفيق إلى اللاعبين، وهذه إشادة تتحدث عن نفسها بقيمة ما قدمه اللاعبون فوق أرض الميدان .
ولدى سؤاله من ترشح للفوز في المباراة النهائية الأخضر السعودي أو العنابي القطري رد مهدي علي قائلاً: "لا أرشح منتخباً محدداً للفوز في النهائي، كل التوفيق للمنتخبين بتقديم مباراة إيجابية وعالية المستوى" .
المشكلة في الكرات الثابتة
لوبيز: التأهل إلى النهائي مستحق لعباً ونتيجة للأخضر

وصف المدير الفني الاسباني للمنتخب السعودي لوبيز كارو فوز الاخضر على منتخبنا الوطني والتأهل إلى المباراة النهائية لبطولة "خليجي 22" بالانتصار المستحق أداء ونتيجة .
وتوجه المدرب الإسباني بالشكر إلى لاعبي "الأخضر" على المستوى الذي قدموه، حيث نجح اللاعبون في استغلال ما سنح لهم من فرص في الشوط الأول الذي انتهى بتقدمهم بهدفين من دون مقابل .
ومضى يقول الشوط الأول كان سعودياً، بناء على الفرص التي سجلت والأداء الذي قدم، لكن حصل تراجع في الأداء في الشوط الثاني مما منح المنتخب المنافس فرصة العودة إلى المباراة وتسجيل هدفين .
واستطرد قائلاً: "مرة جديدة نعاني الركلات الثابتة، لقد تلقى المنتخب الهدف الأول من ضربة حرة مباشرة، كما حدث امام المنتخب القطري، هذه مشكلة ويجب أن نجد العلاج لها وأن نطور الجانب الدفاعي عند تنفيذ المنافسين للكرات الثابتة، كما أننا دفعنا في الحصة الثانية ثمن غياب التنظيم الدفاعي الذي كان مميزاً في الحصة الأولى من زمن اللقاء" .
ولم يتوان المدرب الإسباني في التأكيد على أن هناك تفاصيل صغيرة في كرة القدم لا يمكن التحكم بها مشيراً إلى أن تراخي اللاعبين بعد التقدم أمر لا يمكن التحكم به" .
وأردف قائلاً: "الهدف الإماراتي الأول جاء من كرة ثابتة، ومن أخطاء بالتمركز مما أعطى دفعة معنوية للمنافس، لكن وبعد التغييرات التي قمنا بها استطاع الأخضر عبر الدماء الجديدة ان يستعيد الاستحواذ على الكرة وتسجيل هدف الفوز" .
وعندما سئل عن سبب تذبذب أداء المنتخب السعودي خلال المباراة الواحدة والتفاوت الكبير في الأداء بين تقدم بهدفين ومن ثم ترك المنافس يصل إلى التعادل ،ليعود فريقه ويسجل هدف الفوز أوضح المدرب قائلاً: "في لعبة كرة القدم، تحصل أمور لا يمكن التحكم بها، خاصة من خلال التقدم بالنتيجة وحصول استرخاء لدى اللاعبين، لقد فقدنا في الشوط الثاني التنظيم الدفاعي مما جعلنا نعاني في نهاية المباراة" .
ومضى يقول "بالنسبة إلى مفاتيح الفوز خلال اللقاء كنا نعرف مكامن القوة والضعف لدى المنافس، وتطبيق التعليمات خاصة في ربع الساعة الأخير يرتبط بقدرة اللاعبين على استغلال العوامل التي تتعلق بالجانب اللياقي والذهني والسيكولوجي" .
وعن العوامل التي أدت إلى نجاحات الأخضر والوصول إلى المباراة النهائية والاقتراب من احراز اللقب أوضح المدير الفني الإسباني قائلاً: "هناك عوامل عدة، أدت إلى النجاح، لقد عملنا مع المجموعة واستطعنا أن نشكل فريقاً، وقد عملنا من البداية على أسس واضحة تتعلق بالتنظيم الدفاعي وتقويم الجانب الذهني وبناء الشخصية التي يحتاج إليها الفريق .
وشدد المدير الفني على أن الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية أمر إيجابي، آملاً أن يتوج الأخضر باللقب من أجل شخصية المنتخب وتعزيز وتقوية الجانب التنافسي للمجموعة .
ولم يغفل المدرب الإشادة بقدرات لاعبي المنتخب السعودي قائلاً: "كجهاز فني دائماً نحاول أن نختار الأفضل والأنسب، لكن المسألة تبقى رهن التطبيق وتنفيذ المهام من قبل اللاعبين . في اللقاء أمام المنتخب الإماراتي كان هناك التزام وقوة ذهنية لدى اللاعبين، ويمكن أن نعلن أنه أصبح لدينا مجموعة قوية حالياً، لكن يجب أن نفكر في الأفضل من أجل المستقبل" .
ورداً على سؤال أوضح المدير الفني قائلاً: "قراءة المباريات بعد نهايتها تكون سهلة دائماً، وبالنسبة للمدرب ربما يخطىء خلال قراءة مجريات اللقاء، بالنسبة إلينا كنا نعلم مكامن القوة في تشكيلة المنتخب الإماراتي، ونعلم الآن اين أخطأنا سواء في التغطية الدفاعية عند الركلة الحرة التي جاء منها الهدف الإماراتي الأول، أو في تأخرنا في استرداد الكرة لاحقاً، لكن اللاعبين أدوا ما عليهم ولم يبخل أي منهم بنقطة عرق واحدة" .
وحول المباراة النهائية ومواجهة المنتخب القطري مرة جديدة بعدما انتهى اللقاء الأول الافتتاحي بينهما بالتعادل علق لوبيز كارو قائلاً: "بالنسبة إلى المباراة النهاية، يجب ألا نتسرع في اتخاذ القرارات، نعلم أن الوقت قصير من أجل استرداد اللاعبين للياقتهم وتعويض الجهد الذي بذلوه أمام المنتخب الإماراتي" .
ومضى يقول: "مرة جديدة أقول، بذل اللاعبون جهداً كبيراً، لكن الجهد لم يقتصر على مباراة الدور نصف النهائي، بل إن الحمل كان ثقيلاً على اللاعبين منذ المباراة الأولى في البطولة" .
وتابع لوبيز قائلاً: "لقد لعبنا ثلاث مباريات بنفس المجموعة من اللاعبين، الآن سوف نقوم بتحليل أداء اللاعبين فردياً وجماعياً، وسنقيم مسألة استشفاء اللاعبين كما سنقوم بدراسة أداء المنتخب المنافس ومن ثم سنتخذ القرارات التي نرى أنها الأنسب ل**لحة الأخضر السعودي .