ahlam1399
11-22-2014, 09:50 PM
مَع اللهِ لا نَـشْقى بِدُُنْـيانا !
- " يعني ثَـمّة أمل " ؟_
سَألَـتْ أختها أثناء اتِّصالِها الإلكترونيِّ بها و قد اغرورقت بالدَّمع عيْناها :
- أمّي لم تعُدْ تَـقْوى على فراقِكِ يا أختي , و الشَّوقُ أرهقَ قلوبنا , و الحنينُ أدْماها !
فقد مرت أربعُ أعوام و أكثر مُذْ جِئتِ لِـزيارتنا آخر مَرَّة *
فأجابتها قائلة :
- الأملُ موجودٌ يا حبيبتي بيْدَ أنَّـا لم نكنْ نَلحظهُ , أوْ ربَّما كنّا نراهُ ضوءًا خافتًا_
تتّسَعُ مِساحاتهُ كلَّما مرَّتِ بِنا الأيّامُ و مضتْ السُّنُونُ تَـتوالى ..!
هكذا كنت أراه .. ! و أنا أُخفي أحاسيسي عنكم عندَ كلّ اتّصالٍ و سُؤْلْ_
عن مواعيدِ اللقاء المنتظر !
كنتُ أُسْكِـنُ آهاتي_
بأنّ اللهَ عندَ ظنّي به و أنا أَسْتَودِعهُ الآمالَ ( المُؤجلة ) !
و أتلو عليها :" إنََّما يُوفَّى الصَّابرُونَ أجرهُم بغير حساب "
" و اللهُ يُحبُّ الصَّابِرين "
و كم تلاقتْ أدمُـعي بحبَّاتِ المطر و دعواتِ_الجنَّةِ_و لقاءٍ ( بعيــد ) ..!
كم كنتُ غافلةً يا أختي !
ربَّما لأجْلِ تلكَ الأعباءِ التي نُكابِدُها كُـلّ سَفْرَة , والمساحات المتمدّدة التي تفصلنا ..!
و أسبابٍ عدَّة تتجدّد مع تجدّدِ الصَّباحات و انبثاقِ أنوارِها !
لمْ أكنْ أعِي قولَ ربِّي سُبحانه :_
" لا يُكلِّفُ اللهُ نفْـسا إلاَّ وُسعها "
أوْ ربَّما استأصلتُ جُذورها هُناك ! "
و قوله تعالى :_" ليَسَ كمِثلهِ شَيءٌ
و هو السَّميعُ البَصيرُ "
؛ البصيرُ بأوجاعنا / بآهاتنا ,
السميعُ للأنينِ المُختبئِ بداخلنا و حكايا الاشتياقِ تُهدهُدُها دَمعة !
يــــاه ! كم همسَ لي قلبي ذاكَ الصَّباح_
مع اللهِ لا نشقى بِدُنيانا !_
كيفَ سهونَا أنّ تدبيرهُ لنا في_كلّ شيء_أجمل , بل أرحمُ حتَّى بذواتنا مِنَّا !
كم اكتظّت خَفقاتي بأحلامٍ كنتُ_أحسبُها_مؤجّلة ,
و اعتذرات و استغفــار_
عندما جالستُ زوجي و علمتُ أنَّهُ يُفكِّرُ في انتِـقالنا للعيشِ في وَطنٍ آخر مُجاور ..
و أنَّ لقاءنا سيُصبِحُ أيسر , كما كنَّا في زمنٍ مضى , و اجتماعاتنا الحُـلوة
في قلبي كالسُّكَّر !"
أسكنتُني عالمَ_فرحٍ_كنتُ أُنهرُ عنِّي مَـسرَّاتهِ؛ فأحضانُ أمّي بعيدة ,
و حنانُ أبي عنّي قَصِيّ ؛ أرمقهُ في ِصوتهِ المتعب المكبّل بالحنين ذات اشتياق_
و عباراتهِ الشَّجيّة .
و أخي و أختي , و تَـفاصيلَ كثيرة تُثْـقِلُني .. !
في ذاكَ الصَّباح رَفْـرَفَ قلبي للآفاق و أطللَتُ على الدّنيا بأملٍ_مُبْصَرْ_!
هَاجَـرتُ بأحلامي مع العصافيرِ المحلّقة ,
و ثقةٌ بالله قدْ_عَـظُمتْ_!
لمْ أعُدْ أحسَبُ المَسافاتِ التي تفصلنا يا أخْتي_
و سأنتظرُ مَوْعِـدَ لِـقاءٍ دَانٍ غَيْـرَ آجِـل :")
حتَّى إنْ لم يكتبِ الله لنا انتقالنا للبلد الآخر .._
فلنْ أبتئِـسْ :")
لقدْ علَّمني ربِّي و ربَّاني_
و الحمدُ لله رحيمي و رحماني ..
ما دُمنا مع الله يا أُخْتي لنْ نشقى_
بدُنْيانا :")
الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">مَع اللهِ لا نَـشْقى بِدُُنْـيانا ! (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=278155)<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/) -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">أنفـآس الهجيـر
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">
- " يعني ثَـمّة أمل " ؟_
سَألَـتْ أختها أثناء اتِّصالِها الإلكترونيِّ بها و قد اغرورقت بالدَّمع عيْناها :
- أمّي لم تعُدْ تَـقْوى على فراقِكِ يا أختي , و الشَّوقُ أرهقَ قلوبنا , و الحنينُ أدْماها !
فقد مرت أربعُ أعوام و أكثر مُذْ جِئتِ لِـزيارتنا آخر مَرَّة *
فأجابتها قائلة :
- الأملُ موجودٌ يا حبيبتي بيْدَ أنَّـا لم نكنْ نَلحظهُ , أوْ ربَّما كنّا نراهُ ضوءًا خافتًا_
تتّسَعُ مِساحاتهُ كلَّما مرَّتِ بِنا الأيّامُ و مضتْ السُّنُونُ تَـتوالى ..!
هكذا كنت أراه .. ! و أنا أُخفي أحاسيسي عنكم عندَ كلّ اتّصالٍ و سُؤْلْ_
عن مواعيدِ اللقاء المنتظر !
كنتُ أُسْكِـنُ آهاتي_
بأنّ اللهَ عندَ ظنّي به و أنا أَسْتَودِعهُ الآمالَ ( المُؤجلة ) !
و أتلو عليها :" إنََّما يُوفَّى الصَّابرُونَ أجرهُم بغير حساب "
" و اللهُ يُحبُّ الصَّابِرين "
و كم تلاقتْ أدمُـعي بحبَّاتِ المطر و دعواتِ_الجنَّةِ_و لقاءٍ ( بعيــد ) ..!
كم كنتُ غافلةً يا أختي !
ربَّما لأجْلِ تلكَ الأعباءِ التي نُكابِدُها كُـلّ سَفْرَة , والمساحات المتمدّدة التي تفصلنا ..!
و أسبابٍ عدَّة تتجدّد مع تجدّدِ الصَّباحات و انبثاقِ أنوارِها !
لمْ أكنْ أعِي قولَ ربِّي سُبحانه :_
" لا يُكلِّفُ اللهُ نفْـسا إلاَّ وُسعها "
أوْ ربَّما استأصلتُ جُذورها هُناك ! "
و قوله تعالى :_" ليَسَ كمِثلهِ شَيءٌ
و هو السَّميعُ البَصيرُ "
؛ البصيرُ بأوجاعنا / بآهاتنا ,
السميعُ للأنينِ المُختبئِ بداخلنا و حكايا الاشتياقِ تُهدهُدُها دَمعة !
يــــاه ! كم همسَ لي قلبي ذاكَ الصَّباح_
مع اللهِ لا نشقى بِدُنيانا !_
كيفَ سهونَا أنّ تدبيرهُ لنا في_كلّ شيء_أجمل , بل أرحمُ حتَّى بذواتنا مِنَّا !
كم اكتظّت خَفقاتي بأحلامٍ كنتُ_أحسبُها_مؤجّلة ,
و اعتذرات و استغفــار_
عندما جالستُ زوجي و علمتُ أنَّهُ يُفكِّرُ في انتِـقالنا للعيشِ في وَطنٍ آخر مُجاور ..
و أنَّ لقاءنا سيُصبِحُ أيسر , كما كنَّا في زمنٍ مضى , و اجتماعاتنا الحُـلوة
في قلبي كالسُّكَّر !"
أسكنتُني عالمَ_فرحٍ_كنتُ أُنهرُ عنِّي مَـسرَّاتهِ؛ فأحضانُ أمّي بعيدة ,
و حنانُ أبي عنّي قَصِيّ ؛ أرمقهُ في ِصوتهِ المتعب المكبّل بالحنين ذات اشتياق_
و عباراتهِ الشَّجيّة .
و أخي و أختي , و تَـفاصيلَ كثيرة تُثْـقِلُني .. !
في ذاكَ الصَّباح رَفْـرَفَ قلبي للآفاق و أطللَتُ على الدّنيا بأملٍ_مُبْصَرْ_!
هَاجَـرتُ بأحلامي مع العصافيرِ المحلّقة ,
و ثقةٌ بالله قدْ_عَـظُمتْ_!
لمْ أعُدْ أحسَبُ المَسافاتِ التي تفصلنا يا أخْتي_
و سأنتظرُ مَوْعِـدَ لِـقاءٍ دَانٍ غَيْـرَ آجِـل :")
حتَّى إنْ لم يكتبِ الله لنا انتقالنا للبلد الآخر .._
فلنْ أبتئِـسْ :")
لقدْ علَّمني ربِّي و ربَّاني_
و الحمدُ لله رحيمي و رحماني ..
ما دُمنا مع الله يا أُخْتي لنْ نشقى_
بدُنْيانا :")
الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">مَع اللهِ لا نَـشْقى بِدُُنْـيانا ! (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=278155)<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/) -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">أنفـآس الهجيـر
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">