المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نور منعنا من مشاهدة نجوم كثيرين في الإتحاد


rss
11-22-2014, 07:31 PM
نور منعنا من مشاهدة نجوم كثيرين في الإتحاد
مرحبا بكم

نعم ، منعنا من مشاهدة نجوم كثيرين في الإتحاد
مايبغى أحد يصير نجم في الإتحاد إلا هو أو أي واحد من جماعته
نور يغار من أي محترف أو محلي يحبونه الجماهير

سنين وأحنا مانشوف إلا نور نور .. سواءا النور طافي أو شغال

أنا لست من نكران الجميل .. بس خلاص شكرت نور لين شبع . وأبغى أشكر غيره

وأكيد الشكر الحقيقي لله قبل كل شي وأنا أقول شكرا لله ثم شكرا لأي شي بعده


رساله لأبونوران وصلوها له : وخلوه يقراها زين


*


** ا***د مرض نفسي خطير، له آثار سيّئة على الفرد والمجتمع، فﻼ* تهدأ نفس الحاسد الحاقد حتّى ينتقم من المحسود. وﻻ* يكون ا***د إﻻ*ّ بسبب نعمة أنعم الله بها على إنسان، فمن كره تلك النِّعمة وأحبَّ أن تزول* من أخيه المسلم فهو حاسد.* l إنّ تحريم ا***د ثابتة بالكتاب والسُّنَّة، وهو من صفات الكافرين والمنافقين وضُعفاء اﻹ*يمان، قال الله تعالى: {وَدَّ كثيرٌ مِن أهلِ الكِتاب لَوْ يَرُدُّونَكم مِن بعد إيمانكم كُفَّاراً حسداً...}، وقال تعالى في المنافقين {إنْ تَمْسَسْكُم حسنةٌ تَسُؤْهُم وإن تُصبْهُم سيِّئةٌ يفْرَحوا بها}. والّذي يقرأ قصة سيّدنا يوسف عليه السّﻼ*م مع إخوته يدرك ما يفعله ا***د بصاحبه؟ وكيف يعمى بصره، ويغلق عن الرّحمة قلبه، ويدفَع إلى اﻻ*نتقام صاحبه؟ قال الله تعالى فيهم {أُقتلوا يُوسُفَ أو اطْرَحوه أرضاً يَخْلُ لكُم وَجْهُ أبيكُم}. لقد أمر الله رسوله والمؤمنين أن يستعيذوا بالله من شرِّ ا***د إذا ظهر أثره، وبدأ صاحبه يكشّر عن أنيابه، وينتقم من المحسود، فقال تعالى {ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَد}. وروى مالك والبخاري عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''وﻻ* تحاسدوا وﻻ* تباغضوا''، وروى أبوداود عنه صلّى الله عليه وسلّم قال: ''إيّاكم وا***د، فإن ا***د يأكل ا***نات كما تأكل الناّر الحطب، أو قال العشب''. قال معاوية رضي الله عنه: كل النّاس أقدر على رِضاه، إﻻ*ّ حاسد نعمة، فإنه ﻻ* يُرضيه إﻻ*ّ زوالها. وقال أعرابي: ما رأيتُ ظالماً أشبه بمظلوم من حاسد، إنه يرى النِّعمة عليك نقمة عليه. وقال ا***ن: يا ابن آدم، ﻻ* تحسد أخاك فإن كان الّذي أعطاه الله لكرامته عليه *** تحسد مَن أكرمه الله، وإن كان غير ذلك، *** تحسد من **يره إلى النار. وهناك فرق بين ا***د والغِبْطَة والمنافسة، حيث أنّ ا***د أن تحبّ زوال نعمة أخيك المسلم دون سبب شرعي لذلك، وهو حرام. والغِبطة أن تحبّ نعمة مثل نعمة غيرك من غير أن تحبّ زوال نعمة غيرك، وهي محمودة. والمنافسة أن تعمل على الوصول إلى ما وصل إليه أخوك المسلم، أو إلى أن تسبقه في نعمة أنعم الله بها عليه. وقد جاء في المنافسة في الخير أدلة من القرآن والسُّنَّة، قال تعالى: {خِتَامُه مِسْك وفي ذلك فلْيَتَنافس المتنافسون}، وقال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ''ﻻ* حسد إﻻ*ّ في اثنتين: رجل آتاه الله ماﻻ*ً فسلّطه على هلكته في الحقّ، ورجل آتاه الله علماً فهو يعمل به ويُعلّمه النّاس'' متفق عليه. قال عبد الله بن عمر: قال إبليس لنوح عليه السّﻼ*م: اثنتان أُهلك بهما بني آدم، ا***د والحِرص، با***د لُعِنتُ وجعلت شيطاناً رجيماً، وبالحرص أبيح ﻵ*دم الجنّة. قال علماؤنا: ومن الوقاية من حسد الحاسدين، الدوام على ذِكرِه عزّ وجلّ، فإنّ فيها الحفظ من كلّ سوء بإذن الله تعالى، كما أنّ ذِكرَ الله هو لَذّة قلوب العارفين بالله، وما تَلَذَّذ المتلذِّذون بمثل ذِكر الله تعالى، قال تعالى {وقُلْ ربِّ أعوذ بكَ مِن همزَات الشّياطين وأعوذُ بك ربِّي أن يحضُرون}، قالت السيّدة عائشة رضي الله عنها: كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ينفث على نفسه بالمعوِّذات. وهناك نصيحة نقدِّمها للحاسد: عليه أن يجاهد نفسه لدفع مرض ا***د، وعليه الرِّضا بقضاء الله وقدره عزّ وجلّ. والمؤمن الحقّ هو الّذي إذا رأى نعمة تنساق إلى أحد من النّاس فرِح بها، وأحسّ فضل الله فيها، وبذلك يحيا المسلم ناصع الصفحة، مستريح النّفس من نزعات الحقد وا***د، ويقرأ قول الله تعالى {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا
يَجْمَعُون}.