rss
11-22-2014, 06:40 PM
كيفَ أمسَيتِ؟
سُئِلَتْ :كيفَ أمسَيتِ؟
فأجابَتْ :طردتني الأحزانُ مِنْ بيتِ الأفراحِ عنوةً فَهِمْتُ في الأرضِ على وجْهِي مكلومةَ الفؤادِ والدموعُ تنزفُ منِّي مِدْراراً..! ثم إنه أصابني زمهريرٌ شديدٌ وأرعبني هزيمُ الرعودِ ولمعُ البروقِ حتى ظننتُها النِّهاية ..ثم فجأةً -يا صديقتي- فجأةً سقطَ غيثُ الأملِ فبلَّلَ ثيابي وأنعَشَ فؤاديَ الصادِي وخصَّنِي بحديثٍ هامسٍ..! فَلَاحَ لي بيتُ العظيمِ فَقَصَدْتُهُ لأبُثَّ إليهِ شكاتِي ..ثم توسدْتُ عتبةَ الرجاءِ وتدثرتُ بحسنِ الظنِّ باللهِ فنِمتُ قريرةَ العينِ منتظرةً بقينٍ إلهيٍّ تنفُّسَ الصباحِ ليعيدني بعِزِّ العزيزِ إلى بيتِ الأفراح..!ولساني يلهجُ بحمدِ مولايَ على بديعِ ألطافِه..!!
سُئِلَتْ :كيفَ أمسَيتِ؟
فأجابَتْ :طردتني الأحزانُ مِنْ بيتِ الأفراحِ عنوةً فَهِمْتُ في الأرضِ على وجْهِي مكلومةَ الفؤادِ والدموعُ تنزفُ منِّي مِدْراراً..! ثم إنه أصابني زمهريرٌ شديدٌ وأرعبني هزيمُ الرعودِ ولمعُ البروقِ حتى ظننتُها النِّهاية ..ثم فجأةً -يا صديقتي- فجأةً سقطَ غيثُ الأملِ فبلَّلَ ثيابي وأنعَشَ فؤاديَ الصادِي وخصَّنِي بحديثٍ هامسٍ..! فَلَاحَ لي بيتُ العظيمِ فَقَصَدْتُهُ لأبُثَّ إليهِ شكاتِي ..ثم توسدْتُ عتبةَ الرجاءِ وتدثرتُ بحسنِ الظنِّ باللهِ فنِمتُ قريرةَ العينِ منتظرةً بقينٍ إلهيٍّ تنفُّسَ الصباحِ ليعيدني بعِزِّ العزيزِ إلى بيتِ الأفراح..!ولساني يلهجُ بحمدِ مولايَ على بديعِ ألطافِه..!!