rss
11-20-2014, 08:10 PM
عام / الدكتور فهد بالغنيم يستعرض جهود المملكة في توفير الأغذية وتنمية الزراعة أمام المؤتمر الدولي الثاني المعني بالتغذية في روما / إضافة ثانية واخيرة
وعرض معالي وزير الزراعة في ختام كلمته عدداً من النقاط متمنياً أن يشملها البيان الختامي للمؤتمر :
(1) التأكيد على الترابط والتداخل الوثيق بين القطاعات والعوامل المؤثرة على التغذية مما يستدعي التكامل والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي. وفي هذا الصدد نرى مناسبة وضع نظام مؤسسي دائم للتنسيق بين المنظمات العالمية والإقليمية العاملة في مجال التغذية مسترشدين بنموذج العمل المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية وبين منظمات الأمم المتحدة بروما. كما نرى مناسبة أن تكون على المستوى الوطني آلية واضحة الأهداف ودائمة للتنسيق بين الوزارات والجهات الأخرى المعنية بالتغذية.
(2) العمل على جعل الزراعة أكثر تكاملاً مع برامج التغذية الوطنية والعالمية، وننوه في هذا الشأن بالجهد المبذول من منظمة الأغذية والزراعة في تطوير البرامج للزراعة المراعية للتغذية، ونأمل أن تتوسع في تطورها على مستوى الأقاليم والدول المعنية.
(3) مراجعة سياسات وبرامج إنتاج الوقود الحيوي من المنتجات الغذائية وتأثيرها على التغذية في العالم وتكثيف الأبحاث للوصول إلى إنتاج وقود حيوي من منتجات زراعية غير غذائية مثل المخلفات الزراعية ومخلفات الغابات.
(4) إعطاء الأهمية اللازمة لمواجهة التأثير السلبي لتغير المناخ على الزراعة والأمن الغذائي والتغذية عالمياً وإقليمياً ووطنياً والعمل على نشر الزراعة الذكية مناخياً في الأقاليم والدول المعنية.
(5) دراسة الآثار السلبية والإيجابية للمنتجات الزراعية المعدلة وراثياً وتأثيرها على التغذية والإنسان.
(6) الاهتمام بتطوير وتكامل الخدمات المساندة مع التغذية الكافية الآمنة والمتوازنة مثل المياه النقية والصرف الصحي والبُنى التحتية والمواصفات والرقابة والتثقيف والوعي التغذوي والتعليم والتسويق والتصنيع والتخزين وتقليل الفاقد والهدر والإحصاءات والأبحاث والدراسات وتنمية القدرات وغيرها. وفي هذا الصدد نأمل أن يتوفر في مكاتب الفاو الإقليمية خاصة الشرق الأوسط خبراء للتسويق الزراعي والاقتصاد المنزلي للمساهمة في تطوير وتنمية هذين الفرعين المهمين للتغذية السليمة والمتوازنة.
(7) توفير المناخ المناسب لتنفيذ مشاريع الاستثمار الزراعي الخارجي الموجه لإنتاج الغذاء.
(8) العمل على وضع حلول فاعلة وعملية لتحرير وتوازن واستقرار التجارة الزراعية العالمية وإدخال إصلاحات في مجال انسياب التجارة العالمية ومجال المضاربات العالمية في السلع الزراعية.
وتوجه معاليه في الختام بالشكر والتقدير لمعالي مدير عام منظمة الأغذية والزراعة ومعالي مدير عام منظمة الصحة العالمية والجهات المشاركة الأخرى على تنظيم وانعقاد هذا المؤتمر المهم والمطلوب في هذا الوقت الذي يواجه فيه العالم متغيرات اقتصادية واجتماعية وسياسية ومناخية كبيرة ومتسارعة ومتداخلة.
// انتهى //
19:10 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1297499)
وعرض معالي وزير الزراعة في ختام كلمته عدداً من النقاط متمنياً أن يشملها البيان الختامي للمؤتمر :
(1) التأكيد على الترابط والتداخل الوثيق بين القطاعات والعوامل المؤثرة على التغذية مما يستدعي التكامل والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي. وفي هذا الصدد نرى مناسبة وضع نظام مؤسسي دائم للتنسيق بين المنظمات العالمية والإقليمية العاملة في مجال التغذية مسترشدين بنموذج العمل المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية وبين منظمات الأمم المتحدة بروما. كما نرى مناسبة أن تكون على المستوى الوطني آلية واضحة الأهداف ودائمة للتنسيق بين الوزارات والجهات الأخرى المعنية بالتغذية.
(2) العمل على جعل الزراعة أكثر تكاملاً مع برامج التغذية الوطنية والعالمية، وننوه في هذا الشأن بالجهد المبذول من منظمة الأغذية والزراعة في تطوير البرامج للزراعة المراعية للتغذية، ونأمل أن تتوسع في تطورها على مستوى الأقاليم والدول المعنية.
(3) مراجعة سياسات وبرامج إنتاج الوقود الحيوي من المنتجات الغذائية وتأثيرها على التغذية في العالم وتكثيف الأبحاث للوصول إلى إنتاج وقود حيوي من منتجات زراعية غير غذائية مثل المخلفات الزراعية ومخلفات الغابات.
(4) إعطاء الأهمية اللازمة لمواجهة التأثير السلبي لتغير المناخ على الزراعة والأمن الغذائي والتغذية عالمياً وإقليمياً ووطنياً والعمل على نشر الزراعة الذكية مناخياً في الأقاليم والدول المعنية.
(5) دراسة الآثار السلبية والإيجابية للمنتجات الزراعية المعدلة وراثياً وتأثيرها على التغذية والإنسان.
(6) الاهتمام بتطوير وتكامل الخدمات المساندة مع التغذية الكافية الآمنة والمتوازنة مثل المياه النقية والصرف الصحي والبُنى التحتية والمواصفات والرقابة والتثقيف والوعي التغذوي والتعليم والتسويق والتصنيع والتخزين وتقليل الفاقد والهدر والإحصاءات والأبحاث والدراسات وتنمية القدرات وغيرها. وفي هذا الصدد نأمل أن يتوفر في مكاتب الفاو الإقليمية خاصة الشرق الأوسط خبراء للتسويق الزراعي والاقتصاد المنزلي للمساهمة في تطوير وتنمية هذين الفرعين المهمين للتغذية السليمة والمتوازنة.
(7) توفير المناخ المناسب لتنفيذ مشاريع الاستثمار الزراعي الخارجي الموجه لإنتاج الغذاء.
(8) العمل على وضع حلول فاعلة وعملية لتحرير وتوازن واستقرار التجارة الزراعية العالمية وإدخال إصلاحات في مجال انسياب التجارة العالمية ومجال المضاربات العالمية في السلع الزراعية.
وتوجه معاليه في الختام بالشكر والتقدير لمعالي مدير عام منظمة الأغذية والزراعة ومعالي مدير عام منظمة الصحة العالمية والجهات المشاركة الأخرى على تنظيم وانعقاد هذا المؤتمر المهم والمطلوب في هذا الوقت الذي يواجه فيه العالم متغيرات اقتصادية واجتماعية وسياسية ومناخية كبيرة ومتسارعة ومتداخلة.
// انتهى //
19:10 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1297499)