rss
11-20-2014, 04:01 PM
ثقافي / الشيخ المطلق : المسلمون أكثر تضرراَ من شرور الجماعات الإرهابية وتأويلاتها الفاسدة / إضافة ثانية واخيرة
واستعرض الدكتور المطلق نماذج من جهود المملكة العربية السعودية في خططها لمواجهة الإرهاب في مختلف المستويات ، وعلى جميع المراحل والتي تضمنت كثير من البرامج والمشروعات ، مثل اللقاءات الوطنية لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، ودوره الكبير في مكافحة الغلو والتطرف عبر إطلاق حوار مجتمعي بين النخبة والمجتمع لمناقشة ظواهر الغلو والتطرف ، وحماية المجتمع من آثارها الضارة . وكذلك دور برنامج المناصحة الذي كان ضمن جهود الأمن الفكري في مكافحة الفكر المتطرف ، عبر تقديم النصح والتوعية والإرشاد لكل من تم التغرير بهم ، وكان من تلك الجهات أيضا حملة السكينة لمكافحة الفكر المتطرف ومناقشة شبه المتطرفين في الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي .
وأكد معاليه في ختام كلمته إلى أهمية استمرار جهود المملكة لاجتثاث هذه الآفة ، محلياً وإقليمياً وعالمياً حيث دعمت المملكة مركز مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة لتأكيد حرصها على مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة ، كما تضمنت برامج مركز الملك عبدالله العالمي للحوار مشروعات في هذا الصدد كبرنامج نشر ثقافة السلام بالتعاون مع اليونسكو ، وبرنامج رسل السلام مع منظمة الكشافة العالمية ، وغيرها من البرامج الهادفة إلى مكافحة التطرف والغلو . غير أن مكافحة التطرف وأصحاب الغلو لن تكتمل إلا بالأدوار المساندة من طرف المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية فهذه المؤسسات الاجتماعية تؤدي دوراً كبيراً في إقناع العامة ، والاختلاط به معبر نشاطاتها المدنية وفعالياتها الاجتماعية ، فهي من هذه الناحية تسهم إسهاماً كبيراً في تجفيف منابع الفكر المتطرف وعزل الإرهابيين عبر أدوارها المساندة لجهود الحكومات والدول .
// انتهى //
14:47 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1297352)
واستعرض الدكتور المطلق نماذج من جهود المملكة العربية السعودية في خططها لمواجهة الإرهاب في مختلف المستويات ، وعلى جميع المراحل والتي تضمنت كثير من البرامج والمشروعات ، مثل اللقاءات الوطنية لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، ودوره الكبير في مكافحة الغلو والتطرف عبر إطلاق حوار مجتمعي بين النخبة والمجتمع لمناقشة ظواهر الغلو والتطرف ، وحماية المجتمع من آثارها الضارة . وكذلك دور برنامج المناصحة الذي كان ضمن جهود الأمن الفكري في مكافحة الفكر المتطرف ، عبر تقديم النصح والتوعية والإرشاد لكل من تم التغرير بهم ، وكان من تلك الجهات أيضا حملة السكينة لمكافحة الفكر المتطرف ومناقشة شبه المتطرفين في الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي .
وأكد معاليه في ختام كلمته إلى أهمية استمرار جهود المملكة لاجتثاث هذه الآفة ، محلياً وإقليمياً وعالمياً حيث دعمت المملكة مركز مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة لتأكيد حرصها على مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة ، كما تضمنت برامج مركز الملك عبدالله العالمي للحوار مشروعات في هذا الصدد كبرنامج نشر ثقافة السلام بالتعاون مع اليونسكو ، وبرنامج رسل السلام مع منظمة الكشافة العالمية ، وغيرها من البرامج الهادفة إلى مكافحة التطرف والغلو . غير أن مكافحة التطرف وأصحاب الغلو لن تكتمل إلا بالأدوار المساندة من طرف المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية فهذه المؤسسات الاجتماعية تؤدي دوراً كبيراً في إقناع العامة ، والاختلاط به معبر نشاطاتها المدنية وفعالياتها الاجتماعية ، فهي من هذه الناحية تسهم إسهاماً كبيراً في تجفيف منابع الفكر المتطرف وعزل الإرهابيين عبر أدوارها المساندة لجهود الحكومات والدول .
// انتهى //
14:47 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1297352)