rss
11-20-2014, 10:16 AM
ثقافي / سماحة المفتي : ندوة طباعة القرآن الكريم تقف على أفضل التجارب والخبرات / إضافة أولى واخيرة
وواصل سماحته قائلاً : وظل القرآن الكريم بعد عهد الخلفاء الراشدين يُنسخ يدوياً، إلى أن جاءت المطابع في العصر الحديث فانتشرت النُسَخ المطبوعة للقرآن الكريم في مختلف البلاد الإسلامية، ولكن كانت تلك النسخ محدودة وقليلة الانتشار، إلى أن قَيّض الله في عصرنا الحاضر لخدمة كتابه الكريم حكومة المملكة العربية السعودية، حيث حملت على عاتقها الاهتمام والعناية بالقرآن الكريم، فأنشأت لذلك مجمع الملك فهد بن عبدالعزيز لطباعة ال**حف الشريف، يُعنَى بخدمة القرآن الكريم، وطباعته، وترجمته، ثم يقوم بنشر تلك ال**احف والترجمات وإيصالها إلى جميع المسلمين في شتى الأقطار والبلاد.
وأكد سماحة المفتي العام للمملكة أن من أهم وأجل خدمات المجمع هو طباعة ال**حف الشريف، حيث يقوم بطباعته بأدق الصور وأصحها، بعد أن يتم فحصه وتدقيقه من قبل اللجان المتخصصة، ثم تتم طباعته بأفضل المواصفات من حيث اختيار الورق، وكذلك التجليد، وسائر مستلزمات الطباعة ، وقد وفق الله القائمين على طباعة ال**حف الشريف أن يتحروا تمام الدقة في تفادي الأخطاء في الطباعة،حتى أصبحتْ طبعة المجمع لل**حف الشريف بفضل الله ثم بفضل اللجان المعنية المتخصصة، وبفضل جهود القائمين عليه من أفضل وأصح الطبعات على الإطلاق، لدرجة أنه لا يوجد فيه خطأ واحد بفضل الله وتوفيقه. وهذا بلا شك **داق للوعد الذي أنجزه ربنا سبحانه وتعالى على نفسه بحفظ هذا الكتاب الخالد إلى يوم القيامة بعيداً عن أن تناله أيدي التحريف والتغيير والتبديل ، كما أن المجمع اختار واشترى لإنجاز طباعة ال**حف الشريف أحدث الآلات والأجهزة المتطورة الخاصة بالطباعة وبأرقى المواصفات العالمية،حتى تكون الطباعة راقية ومتقنة وجميلة ، وقد قام المجمع منذ تأسيسه وإلى الآن بطباعة وتوزيع عشرات الملايين من ال**حف الشريف، وقد وصل هذا ال**حف إلى أيدي المسلمين في أكثر أقطار الأرض، ومختلف دول العالم، وإلى أقاصي البلاد في هذا العالم الفسيح .
وفي ختام كلمته قال سماحة المفتي العام للمملكة : جزى الله القائمين على المجمع خير الجزاء، وجزى الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وحكومته الرشيدة على ما تبذله من جهود مباركة لخدمة كتاب الله الكريم، وطباعته، وتوزيعه في مختلف دول العالم.
// انتهى //
09:00 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1297200)
وواصل سماحته قائلاً : وظل القرآن الكريم بعد عهد الخلفاء الراشدين يُنسخ يدوياً، إلى أن جاءت المطابع في العصر الحديث فانتشرت النُسَخ المطبوعة للقرآن الكريم في مختلف البلاد الإسلامية، ولكن كانت تلك النسخ محدودة وقليلة الانتشار، إلى أن قَيّض الله في عصرنا الحاضر لخدمة كتابه الكريم حكومة المملكة العربية السعودية، حيث حملت على عاتقها الاهتمام والعناية بالقرآن الكريم، فأنشأت لذلك مجمع الملك فهد بن عبدالعزيز لطباعة ال**حف الشريف، يُعنَى بخدمة القرآن الكريم، وطباعته، وترجمته، ثم يقوم بنشر تلك ال**احف والترجمات وإيصالها إلى جميع المسلمين في شتى الأقطار والبلاد.
وأكد سماحة المفتي العام للمملكة أن من أهم وأجل خدمات المجمع هو طباعة ال**حف الشريف، حيث يقوم بطباعته بأدق الصور وأصحها، بعد أن يتم فحصه وتدقيقه من قبل اللجان المتخصصة، ثم تتم طباعته بأفضل المواصفات من حيث اختيار الورق، وكذلك التجليد، وسائر مستلزمات الطباعة ، وقد وفق الله القائمين على طباعة ال**حف الشريف أن يتحروا تمام الدقة في تفادي الأخطاء في الطباعة،حتى أصبحتْ طبعة المجمع لل**حف الشريف بفضل الله ثم بفضل اللجان المعنية المتخصصة، وبفضل جهود القائمين عليه من أفضل وأصح الطبعات على الإطلاق، لدرجة أنه لا يوجد فيه خطأ واحد بفضل الله وتوفيقه. وهذا بلا شك **داق للوعد الذي أنجزه ربنا سبحانه وتعالى على نفسه بحفظ هذا الكتاب الخالد إلى يوم القيامة بعيداً عن أن تناله أيدي التحريف والتغيير والتبديل ، كما أن المجمع اختار واشترى لإنجاز طباعة ال**حف الشريف أحدث الآلات والأجهزة المتطورة الخاصة بالطباعة وبأرقى المواصفات العالمية،حتى تكون الطباعة راقية ومتقنة وجميلة ، وقد قام المجمع منذ تأسيسه وإلى الآن بطباعة وتوزيع عشرات الملايين من ال**حف الشريف، وقد وصل هذا ال**حف إلى أيدي المسلمين في أكثر أقطار الأرض، ومختلف دول العالم، وإلى أقاصي البلاد في هذا العالم الفسيح .
وفي ختام كلمته قال سماحة المفتي العام للمملكة : جزى الله القائمين على المجمع خير الجزاء، وجزى الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وحكومته الرشيدة على ما تبذله من جهود مباركة لخدمة كتاب الله الكريم، وطباعته، وتوزيعه في مختلف دول العالم.
// انتهى //
09:00 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1297200)