rss
11-19-2014, 11:15 PM
أومى إلي الشعرُ
أومى إلي الشعرُ كيف أجيبـُـــــــــــه *** أنا مثله مُضنىً، وأنت طبيبـُــــه
لولا محاسنـُه عضَدْنَ محـاســـــــنـًـا *** فبدا عجيبُ بيانـِه وغريبـــــــــــه
عَذُبت معاني الشعر فيك لأنهــــــــا *** منك النسيبُ، وأنت منه نسيبــــه
حسْبُ الفتى العذري فيما صابـَــــه *** الله في هذا ال**ابِ حسيبـــــــه!
حمـَّلتـَه ذنـْبا ورُحتَ تلومــــــــــــه *** حسْبُ المحب إذا تـُعـَدُّ ذنوبـــــــــه
عيناك محضُ ا***ن إلا أنهــــــــا *** تشوي الشوى وتشِفُّ حين تصيبه
ورُضابك الشهدُ ال**فَّــــى غير أنْ *** لسعاتـُه وجْدٌ، فذاك ضَريبـــــــــه
وقوامك اللدْنُ المقوَّم ريثمـــــــــــــا *** يهويْ، فذلك إذ تـُدَقُّ كُعوبــــــــه
لا يخدعنـْك الغصنُ لدنـًا ناعمــــــــًا *** إن مال من كثَبٍ فعزَّ كثـيبـــــــــه
شبـَّبـْتَ بالحدَق ا***ان وإنمــــــــا *** في كل جَفنٍ - لوعلمتَ - (شَبِيبه)
ونـُدِبتَ في ساحاتها متحيــــــــــــزًا *** أوَ ما ترى المندوبَ كيف نُدوبه!
ضَرْبـًا ? لَعَمْرُكَ - ما شهدت كمثله *** والعشقُ حَيـْنُ القلب فهو قَـليـبه
واللهِ لا تثريبَ إن زايلْـتَــــــــــــــــه *** فرّاً وهذا الزحف، ما تثريبــــــه!
أوْ لا، فَـمُتْ فيها شهيدًا ربمــــــــــا *** وافاك مِنْ إحسانِه شؤبوبـــــــــه
ولَبطنُ هذي الأرض خيرٌ للفتـــــى *** من ظهر مُتَّسعٍ تضيق دروبــــــه
حتى الحليمُ تحيرت نظراتـــــــــه *** شابت نواصيه ولاتَ مَشيبـــــــــه
حتى الصبي تخدّدت قسَماتـــــــــه *** وعلاه من قِسَم الوجوم نصيبـــــه
إن الحياة مع المذلة فتنـــــــــــــة *** في منـزل دَحضٍ ترنٌّ خطوبـــــــه
من كل صعلوك يصرِّف أمرنــــــا *** فـَدْمٌ عييٌّ بالخطاب لغوبــــــــــــــه
واستنسرتْ سَقَطُ البغاث بأرضنا *** مثل الجراد رمى الخصيبَ حصيبه
والإمّعات لها مقال نافـــــــــــــــذ *** في مشهد يَعْـيـَى به يـَعْسوبـــــــــه
والحق لا تلقى له من ناصـــــــر *** والباطل الممجوج مُدَّ طـُنوبـــــــــه
والعدلُ ويحَ العدلِ لا عِدْلٌ لــــــه *** وتراه مجنوبـًا يئن جَنِـيبــــــــــــــه
وغشى الفسادُ البر والبحر معـا *** إلا قليلا ما تهبُّ هبوبـــــــــــــــــــه
خَبَثـًا إذا كثرت موارد فيضـــــه *** فهو الهلاك، وقد أظلَّ قريبــــــــــــه
هل بعدَ هذا الذل ذلٌّ بعــــدَه *** أمَمُ الهلال يسوسهنَّ صليـبـــــــــــه
وتقاطرتْ حُمُر النفـــاق وراءه *** سوقًا خفيفاً ما يدبّ دبـيـبـــــــــــــه
"زعمت سخينة أن ستغلِب ربها"*** ومُغالِبُ الغـَلاَّب ذا مغلوبــــــــــه
أومى إلي الشعرُ كيف أجيبـُـــــــــــه *** أنا مثله مُضنىً، وأنت طبيبـُــــه
لولا محاسنـُه عضَدْنَ محـاســـــــنـًـا *** فبدا عجيبُ بيانـِه وغريبـــــــــــه
عَذُبت معاني الشعر فيك لأنهــــــــا *** منك النسيبُ، وأنت منه نسيبــــه
حسْبُ الفتى العذري فيما صابـَــــه *** الله في هذا ال**ابِ حسيبـــــــه!
حمـَّلتـَه ذنـْبا ورُحتَ تلومــــــــــــه *** حسْبُ المحب إذا تـُعـَدُّ ذنوبـــــــــه
عيناك محضُ ا***ن إلا أنهــــــــا *** تشوي الشوى وتشِفُّ حين تصيبه
ورُضابك الشهدُ ال**فَّــــى غير أنْ *** لسعاتـُه وجْدٌ، فذاك ضَريبـــــــــه
وقوامك اللدْنُ المقوَّم ريثمـــــــــــــا *** يهويْ، فذلك إذ تـُدَقُّ كُعوبــــــــه
لا يخدعنـْك الغصنُ لدنـًا ناعمــــــــًا *** إن مال من كثَبٍ فعزَّ كثـيبـــــــــه
شبـَّبـْتَ بالحدَق ا***ان وإنمــــــــا *** في كل جَفنٍ - لوعلمتَ - (شَبِيبه)
ونـُدِبتَ في ساحاتها متحيــــــــــــزًا *** أوَ ما ترى المندوبَ كيف نُدوبه!
ضَرْبـًا ? لَعَمْرُكَ - ما شهدت كمثله *** والعشقُ حَيـْنُ القلب فهو قَـليـبه
واللهِ لا تثريبَ إن زايلْـتَــــــــــــــــه *** فرّاً وهذا الزحف، ما تثريبــــــه!
أوْ لا، فَـمُتْ فيها شهيدًا ربمــــــــــا *** وافاك مِنْ إحسانِه شؤبوبـــــــــه
ولَبطنُ هذي الأرض خيرٌ للفتـــــى *** من ظهر مُتَّسعٍ تضيق دروبــــــه
حتى الحليمُ تحيرت نظراتـــــــــه *** شابت نواصيه ولاتَ مَشيبـــــــــه
حتى الصبي تخدّدت قسَماتـــــــــه *** وعلاه من قِسَم الوجوم نصيبـــــه
إن الحياة مع المذلة فتنـــــــــــــة *** في منـزل دَحضٍ ترنٌّ خطوبـــــــه
من كل صعلوك يصرِّف أمرنــــــا *** فـَدْمٌ عييٌّ بالخطاب لغوبــــــــــــــه
واستنسرتْ سَقَطُ البغاث بأرضنا *** مثل الجراد رمى الخصيبَ حصيبه
والإمّعات لها مقال نافـــــــــــــــذ *** في مشهد يَعْـيـَى به يـَعْسوبـــــــــه
والحق لا تلقى له من ناصـــــــر *** والباطل الممجوج مُدَّ طـُنوبـــــــــه
والعدلُ ويحَ العدلِ لا عِدْلٌ لــــــه *** وتراه مجنوبـًا يئن جَنِـيبــــــــــــــه
وغشى الفسادُ البر والبحر معـا *** إلا قليلا ما تهبُّ هبوبـــــــــــــــــــه
خَبَثـًا إذا كثرت موارد فيضـــــه *** فهو الهلاك، وقد أظلَّ قريبــــــــــــه
هل بعدَ هذا الذل ذلٌّ بعــــدَه *** أمَمُ الهلال يسوسهنَّ صليـبـــــــــــه
وتقاطرتْ حُمُر النفـــاق وراءه *** سوقًا خفيفاً ما يدبّ دبـيـبـــــــــــــه
"زعمت سخينة أن ستغلِب ربها"*** ومُغالِبُ الغـَلاَّب ذا مغلوبــــــــــه