rss
11-19-2014, 09:51 PM
عام / سماحة المفتي العام للمملكة يشيد بجهود خادم الحرمين الشريفين في جمع الكلمة ووحدة الصف واتفاق الأمة / إضافة أولى واخيرة
وأكد سماحته أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز - وفقه الله - بذل جهدًا مشكورًا ظهرت آثاره ولله الحمد في اجتماع دول الخليج بين يديه، واتفقوا واتحدوا وعلموا أن هذا الاجتماع عزٌ لهم وأمانٌ لهم بتوفيق الله، وحفظًا لهم ولنعمة الله عليهم، حتى لا يمزقها الأعداء المتربصون بهم الذي يحاولون أن يجدوا موضع قدم في أي من دول الخليج، لينطلقوا بها ضد الأمة كلها، ولكن حكمة الملك عبدالله وإخلاصه وشفقته على الأمة حالت دون ذلك، وألقى هذه الكلمة العظيمة التي وجهها لدول الخليج ول**ر العربية، ودعا الجميع للتعاون والتعاضد وعلاج الخلاف والصبر والاحتساب وتحمل المسؤولية.
وأشار إلى أن هذا موقف شريف يحسب شرفًا لملكنا عبدالله، نرجوا الله أن يبارك في عمره وعمله وأن يوفقه لما يحبه ويرضاه، فهو حريص كل الحرص على جمع الكلمة ووحدة الصف ولهذا لا ترى ضجيجًا إعلاميًا ولا ترى إلا صمتًا وحكمة، وأمور تخرج نتيجتها مدعمة ولله الحمد تؤتي ثمارها بكل إخلاص وصدق.
ودعا سماحته دول الخليج أن يحافظوا على وحدتهم وأن يعلموا أن الأعداء لأحدهم عدو لهم كلهم، فلا بد من اتحاد واجتماع كلمة، ووحدة وقوة سياسية وعسكرية لكي يبقى الخليج على أمنه ووحدته واستقراره، سائلاً الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه."
وتحدث سماحته على من يحاول إشعال الفتن، وقال // الذي يحاول تشويه الوحدة والطعن فيها والسعي في التفريق ليس عنده بصيرة في دينه، فلو كان عنده بصيرة في دينه لعلم أن الاتفاق نعمة، والاختلاف بلاء، فإذا اتفقت الأمة واتحدت وحفظت بلادها وكيانها عن تسلط الأعداء عليها فهذا **در فخر لها، أما التفرق والاختلاف وبث الدعايات سواءً وسائل الاتصال الاجتماعي أو غيره والتنقص من هذا الاتحاد والقدح فيه بأي أسلوب كان فإنما يدل على إنسان ساذج لا قدر له ولا خير فيه، هذا الذي يحب أن يعيش الناس في فتن و**ائب، فدول الخليج إن لم تنتبه لنفسها وأن تتفطن شعوبها وأن يعلموا جميعًا أنهم مستهدفون إن لم يتحدوا ويتفقوا فهم مستهدفون من أعدائهم بجوارهم، يحبون النيل منهم ولكن إن شاء الله حكمة الملك عبدالله ثم إخوانه في دول الخليج تأبى ذلك إن شاء الله.
// انتهى//
20:28 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1297106)
وأكد سماحته أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز - وفقه الله - بذل جهدًا مشكورًا ظهرت آثاره ولله الحمد في اجتماع دول الخليج بين يديه، واتفقوا واتحدوا وعلموا أن هذا الاجتماع عزٌ لهم وأمانٌ لهم بتوفيق الله، وحفظًا لهم ولنعمة الله عليهم، حتى لا يمزقها الأعداء المتربصون بهم الذي يحاولون أن يجدوا موضع قدم في أي من دول الخليج، لينطلقوا بها ضد الأمة كلها، ولكن حكمة الملك عبدالله وإخلاصه وشفقته على الأمة حالت دون ذلك، وألقى هذه الكلمة العظيمة التي وجهها لدول الخليج ول**ر العربية، ودعا الجميع للتعاون والتعاضد وعلاج الخلاف والصبر والاحتساب وتحمل المسؤولية.
وأشار إلى أن هذا موقف شريف يحسب شرفًا لملكنا عبدالله، نرجوا الله أن يبارك في عمره وعمله وأن يوفقه لما يحبه ويرضاه، فهو حريص كل الحرص على جمع الكلمة ووحدة الصف ولهذا لا ترى ضجيجًا إعلاميًا ولا ترى إلا صمتًا وحكمة، وأمور تخرج نتيجتها مدعمة ولله الحمد تؤتي ثمارها بكل إخلاص وصدق.
ودعا سماحته دول الخليج أن يحافظوا على وحدتهم وأن يعلموا أن الأعداء لأحدهم عدو لهم كلهم، فلا بد من اتحاد واجتماع كلمة، ووحدة وقوة سياسية وعسكرية لكي يبقى الخليج على أمنه ووحدته واستقراره، سائلاً الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه."
وتحدث سماحته على من يحاول إشعال الفتن، وقال // الذي يحاول تشويه الوحدة والطعن فيها والسعي في التفريق ليس عنده بصيرة في دينه، فلو كان عنده بصيرة في دينه لعلم أن الاتفاق نعمة، والاختلاف بلاء، فإذا اتفقت الأمة واتحدت وحفظت بلادها وكيانها عن تسلط الأعداء عليها فهذا **در فخر لها، أما التفرق والاختلاف وبث الدعايات سواءً وسائل الاتصال الاجتماعي أو غيره والتنقص من هذا الاتحاد والقدح فيه بأي أسلوب كان فإنما يدل على إنسان ساذج لا قدر له ولا خير فيه، هذا الذي يحب أن يعيش الناس في فتن و**ائب، فدول الخليج إن لم تنتبه لنفسها وأن تتفطن شعوبها وأن يعلموا جميعًا أنهم مستهدفون إن لم يتحدوا ويتفقوا فهم مستهدفون من أعدائهم بجوارهم، يحبون النيل منهم ولكن إن شاء الله حكمة الملك عبدالله ثم إخوانه في دول الخليج تأبى ذلك إن شاء الله.
// انتهى//
20:28 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1297106)