rss
11-19-2014, 06:00 PM
عام / بن معمر :ممارسات التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق لا تمت بصلة لأي دين / إضافة رابعة واخيرة
ولفت معالي الدكتور التركي إلى التأثير الكبير للأديان على المنحنى السلوكي والأخلاقي للإنسان،مؤكداً أن الذين يقفون موقفاً عدوانياً من الدين،يحاولون تفسير كل سلوك عدواني تفسيراً دينياً اعتقاداً منهم أن للدين دوراً سلبياً في حياة الناس، وأنه يشحنهم بروح عدوانية حاقد لا يمكن أن تسالم الآخرين،مؤكداً أن هذا الموقف السلبي يجد مع الأسف شواهد يحتج بها كاضطهاد الروهينجا في بورما والمجازر الجماعية التي شهدتها طائفة المسلمين في أفريقيا الوسطى ومعاملة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين في غزة والقدس والمسجد الأقصى والعنف الطائفي في سوريا والعراق واليمن ومناطق أخرى،وكذلك ما تمارسه بعض الفئات من المسلمين من أعمال عدوانية باسم الإسلام والجهاد.
ثم ألقى الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات الأستاذ ناصر عبدالعزيز النصر كلمة اثنى فيها على مبادرة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات لتنظيم اللقاء الدولي " متحدون لمناهضة العنف باسم الدين " وجمع القيادات الدينية وممثلي المنظمات الدولية وصناع القرار السياسي في هذا الوقت المهم والذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية ظروفاً بالغة الصعوبة بسبب العمليات الإرهابية التي تحدث في عدد من الدول مثل العراق وسوريا،مؤكداً على أهمية هذا اللقاء لإيقاف خطر آفة الإرهاب والتي يعاني منها العالم أجمع وإيجاد حلول علمية للقضاء على كل ما يغذي الإرهاب والتطرف ويهدد الأمن والسلم .
ثم تتالت كلمات الافتتاح حيث ألقيت كلمة لكل من وغبطة البطريك لويس رافائيل ساكو بطريك الكنيسة الكاثولكية الكلدانية ثم كلمة الأب ميغيل أيوزو عن الفاتيكان .
بعدها بدأت حلقات النقاش حول الترابط الاجتماعي التنوع والتعايش وكيفية التعامل مع آثار العنف في المنطقة ونوعية المشاريع المقترحة والبرامج وتحديد التحديات الراهنة وكيف يمكن إيجاد تعاون بين القيادات الدينية وصانعي القرار السياسي لدعم الترابط الاجتماعي وتقديم الإغاثة للمتضررين وكيف يمكن المساعدة في إرساء عملية السلام والمعالجة في اعقاب النزاع وكيف يمكننا جعل أجيال المستقبل تحتفي بالتنوع .
كما تم التطرق في حلقة النقاش الثانية لدور المؤسسات الدينية والمجتمع المدني في بناء السلام وكيف يمكن تصويب خطاب العنف والتحريض الذي يستخدم فيه الدين لاشعال الفتن وكيف يمكن الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في ترسيخ الأمن وكيف يمكن التوفيق بين حرية التعبير والحد من خطاب العنف والكراهية وكيف يمكن المحافظة على التنوع الديني وترسيخ المواطنة .
وحظيت مناقشة دور الدين والتعليم في مواجهة العنف بنصيب وافر من المناقشات لتعزيز التفاهم والتعاون والتعايش بين مكونات المجتمع ، حيث ناقش المجتمعون دور التربية الدينية والتعليمية في احتضان التنوع وترسيخه وكذلك الادوات المستخدمة لمساعدة المهجرين واللاجئين وكيف يمكن تعزيز الحوار بين الفئات التي عانت من التطرف وإرتباط مشروع تثبيت الأمن والسلام عبر تطوير التعليم ودعم المناهج بأدوات تشجع على ترسيخ المواطنة والاحتفاء بالتنوع .
// انتهى //
16:34 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1296977)
ولفت معالي الدكتور التركي إلى التأثير الكبير للأديان على المنحنى السلوكي والأخلاقي للإنسان،مؤكداً أن الذين يقفون موقفاً عدوانياً من الدين،يحاولون تفسير كل سلوك عدواني تفسيراً دينياً اعتقاداً منهم أن للدين دوراً سلبياً في حياة الناس، وأنه يشحنهم بروح عدوانية حاقد لا يمكن أن تسالم الآخرين،مؤكداً أن هذا الموقف السلبي يجد مع الأسف شواهد يحتج بها كاضطهاد الروهينجا في بورما والمجازر الجماعية التي شهدتها طائفة المسلمين في أفريقيا الوسطى ومعاملة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين في غزة والقدس والمسجد الأقصى والعنف الطائفي في سوريا والعراق واليمن ومناطق أخرى،وكذلك ما تمارسه بعض الفئات من المسلمين من أعمال عدوانية باسم الإسلام والجهاد.
ثم ألقى الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات الأستاذ ناصر عبدالعزيز النصر كلمة اثنى فيها على مبادرة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات لتنظيم اللقاء الدولي " متحدون لمناهضة العنف باسم الدين " وجمع القيادات الدينية وممثلي المنظمات الدولية وصناع القرار السياسي في هذا الوقت المهم والذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية ظروفاً بالغة الصعوبة بسبب العمليات الإرهابية التي تحدث في عدد من الدول مثل العراق وسوريا،مؤكداً على أهمية هذا اللقاء لإيقاف خطر آفة الإرهاب والتي يعاني منها العالم أجمع وإيجاد حلول علمية للقضاء على كل ما يغذي الإرهاب والتطرف ويهدد الأمن والسلم .
ثم تتالت كلمات الافتتاح حيث ألقيت كلمة لكل من وغبطة البطريك لويس رافائيل ساكو بطريك الكنيسة الكاثولكية الكلدانية ثم كلمة الأب ميغيل أيوزو عن الفاتيكان .
بعدها بدأت حلقات النقاش حول الترابط الاجتماعي التنوع والتعايش وكيفية التعامل مع آثار العنف في المنطقة ونوعية المشاريع المقترحة والبرامج وتحديد التحديات الراهنة وكيف يمكن إيجاد تعاون بين القيادات الدينية وصانعي القرار السياسي لدعم الترابط الاجتماعي وتقديم الإغاثة للمتضررين وكيف يمكن المساعدة في إرساء عملية السلام والمعالجة في اعقاب النزاع وكيف يمكننا جعل أجيال المستقبل تحتفي بالتنوع .
كما تم التطرق في حلقة النقاش الثانية لدور المؤسسات الدينية والمجتمع المدني في بناء السلام وكيف يمكن تصويب خطاب العنف والتحريض الذي يستخدم فيه الدين لاشعال الفتن وكيف يمكن الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في ترسيخ الأمن وكيف يمكن التوفيق بين حرية التعبير والحد من خطاب العنف والكراهية وكيف يمكن المحافظة على التنوع الديني وترسيخ المواطنة .
وحظيت مناقشة دور الدين والتعليم في مواجهة العنف بنصيب وافر من المناقشات لتعزيز التفاهم والتعاون والتعايش بين مكونات المجتمع ، حيث ناقش المجتمعون دور التربية الدينية والتعليمية في احتضان التنوع وترسيخه وكذلك الادوات المستخدمة لمساعدة المهجرين واللاجئين وكيف يمكن تعزيز الحوار بين الفئات التي عانت من التطرف وإرتباط مشروع تثبيت الأمن والسلام عبر تطوير التعليم ودعم المناهج بأدوات تشجع على ترسيخ المواطنة والاحتفاء بالتنوع .
// انتهى //
16:34 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1296977)