rss
11-17-2014, 12:06 PM
تقرير / الذكرى الـ 44 لليوم الوطني لسلطنة عُمان / إضافة ثامنة
وحققت سلطنة عمان قفزة كبيرة في قطاع التعليم سواء بالنسبة لعدد المدارس أو عدد الطلاب وكذا نوعيته وشموله حيث يضم جميع درجات التعليم العام والتقني والتربية الخاصة والكليات المتوسطة للمعلمين والمعلمات.
واتجهت السلطنة إلى إنشاء التعليم الثانوي ومدارس التعليم الثانوي الصناعي والزراعي إضافة إلى المدارس الثانوية المتخصصة ودور المعلمين فضلا عن معاهد ومراكز التدريب المهني والمدارس الأهلية الخاصة حيث بلغ عدد المدارس الحكومية والخاصة فى السلطنة عام 2012 نحو 1524 مدرسة يدرس بها أكثر من // 518 // ألف طالب وطالبة يقوم على تدريسهم أكثر من (50579) معلماً ومعلمة. ويبلغ عدد المبتعثين في الداخل والخارج في مجال التعليم العالي أكثر من 78 ألف مبتعث .
وفي مجال التعليم العالي أنشأت السلطنة جامعة السلطان قابوس عام 1986م لتصبح صرحا أكاديميا رفيعا ومركزا لإعداد الطاقات العمانية المؤهلة على أرفع المستويات وتضم الجامعة عدد من الكليات منها كلية الآداب والعلوم الاجتماعية وكلية التجارة والاقتصاد وكلية التربية وكلية العلوم الزراعية والبحرية وكلية الهندسة وكلية الطب والعلوم الصحية.
وحظيت الرعاية الصحية باهتمام بالغ حيث تم إنشاء العديد من المستشفيات والمراكز الصحية ووصل عدد المستشفيات المركزية في السلطنة إلى // 66 // مستشفى منها /49/ مستشفى تابعا لوزارة الصحة. كما بلغ عدد أسرة هذه المستشفيات جميعها /6178/ سريرا وقد بلغت جملة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية الحكومية بنهاية عام 2013م في السلطنة إلى /226/ مركزا صحيا ومجمعا ومستشفا محليا، منها /225/ تديرها وزارة الصحة وتشمل /69/ مركزاً صحياً بأسرة، و/103/ مراكز صحية بدون أسرة، و/23/ مجمعا صحيا و/30/ مستشفى محلياً.
وفي مجال المواصلات تجلى الاهتمام بهذا القطاع عبر شق الطرق وتقديم خدمات النقل الداخلي فضلا عن إنشاء الموانئ والمطارات.حيث أولت السلطنة شبكة الطرق أهمية بالغة انطلاقا من دورها الأساسي والحيوي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتسهيل تنقل السكان وانسياب حركة البضائع بين مختلف المدن والقرى وربط المراكز الحضرية ببعضها البعض، وأدى هذا الاهتمام إلى ارتفاع أطوال الطرق الإسفلتية التي بلغ إجماليها اكثر من 35 الف كم .
وفي مجال قطاع النقل الجوي تنفذ السلطنة حاليا عددا من المشروعات الجديدة وذلك لمواكبة التطور الاقتصادي والصناعي الذي تشهده البلاد وجعل السلطنة مقصداً للسياح وتسهيلاً للحركة الجوية من وإلى مختلف دول العالم بالإضافة إلى تسهيل تنقل المواطنين عبر الرحلات الجوية بين المحافظات وتشمل المشروعات الجديدة إنشاء مطار مسقط الدولي ومطار صلالة الجديدين ومطارات أخرى في كل من: رأس الحد، والدقم، وصحار، وأدم، وقد بلغت الاعتمادات المالية لإنشاء مطاري مسقط الدولي وصلالة 2.3 مليار ريال عُماني في حين بلغت الاعتمادات لإنشاء المطارات الإقليمية 525.7 مليون ريال موزعة على الخطتين الخمسيتين السابعة والثامنة.
وقد تفوق الطيران العُماني على اثنتين من شركات الطيران الدولية والتي حطت طائراتها حديثا في مطار كوالالمبور حيث فاز الطيران العُماني بجائزة مرموقة أخرى كونه أفضل شركة طيران أجنبي واعدة لعام 2010 ، وذلك ضمن الدورة السنوية السادسة لتوزيع الجوائز التي عقدت مؤخرا بمطار كوالالمبور الدولي ، ومنحت مطارات ماليزيا بيرهاد القابضة الطيران العُماني هذه الجائزة لأدائه المتميز خلال عام 2010 م.
وفيما يتعلق بقطاع الموانئ يعتبر ميناء السلطان قابوس أول ميناء تجاري تم افتتاحه في عام 1974 م ويساهم الميناء مساهمة فعالة في التنمية الحديثة للسلطنة حيث أن معظم التجارة الخارجية (الصادرات والواردات) تتم عبره .. ويضم الميناء (13) رصيفا يبلغ مجموع أطوال هذه الأرصفة /2592/ متراً وتتراوح أعماقها بين (4 إلى 13) متر.
// يتبع // 11:19 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1295875)
وحققت سلطنة عمان قفزة كبيرة في قطاع التعليم سواء بالنسبة لعدد المدارس أو عدد الطلاب وكذا نوعيته وشموله حيث يضم جميع درجات التعليم العام والتقني والتربية الخاصة والكليات المتوسطة للمعلمين والمعلمات.
واتجهت السلطنة إلى إنشاء التعليم الثانوي ومدارس التعليم الثانوي الصناعي والزراعي إضافة إلى المدارس الثانوية المتخصصة ودور المعلمين فضلا عن معاهد ومراكز التدريب المهني والمدارس الأهلية الخاصة حيث بلغ عدد المدارس الحكومية والخاصة فى السلطنة عام 2012 نحو 1524 مدرسة يدرس بها أكثر من // 518 // ألف طالب وطالبة يقوم على تدريسهم أكثر من (50579) معلماً ومعلمة. ويبلغ عدد المبتعثين في الداخل والخارج في مجال التعليم العالي أكثر من 78 ألف مبتعث .
وفي مجال التعليم العالي أنشأت السلطنة جامعة السلطان قابوس عام 1986م لتصبح صرحا أكاديميا رفيعا ومركزا لإعداد الطاقات العمانية المؤهلة على أرفع المستويات وتضم الجامعة عدد من الكليات منها كلية الآداب والعلوم الاجتماعية وكلية التجارة والاقتصاد وكلية التربية وكلية العلوم الزراعية والبحرية وكلية الهندسة وكلية الطب والعلوم الصحية.
وحظيت الرعاية الصحية باهتمام بالغ حيث تم إنشاء العديد من المستشفيات والمراكز الصحية ووصل عدد المستشفيات المركزية في السلطنة إلى // 66 // مستشفى منها /49/ مستشفى تابعا لوزارة الصحة. كما بلغ عدد أسرة هذه المستشفيات جميعها /6178/ سريرا وقد بلغت جملة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية الحكومية بنهاية عام 2013م في السلطنة إلى /226/ مركزا صحيا ومجمعا ومستشفا محليا، منها /225/ تديرها وزارة الصحة وتشمل /69/ مركزاً صحياً بأسرة، و/103/ مراكز صحية بدون أسرة، و/23/ مجمعا صحيا و/30/ مستشفى محلياً.
وفي مجال المواصلات تجلى الاهتمام بهذا القطاع عبر شق الطرق وتقديم خدمات النقل الداخلي فضلا عن إنشاء الموانئ والمطارات.حيث أولت السلطنة شبكة الطرق أهمية بالغة انطلاقا من دورها الأساسي والحيوي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتسهيل تنقل السكان وانسياب حركة البضائع بين مختلف المدن والقرى وربط المراكز الحضرية ببعضها البعض، وأدى هذا الاهتمام إلى ارتفاع أطوال الطرق الإسفلتية التي بلغ إجماليها اكثر من 35 الف كم .
وفي مجال قطاع النقل الجوي تنفذ السلطنة حاليا عددا من المشروعات الجديدة وذلك لمواكبة التطور الاقتصادي والصناعي الذي تشهده البلاد وجعل السلطنة مقصداً للسياح وتسهيلاً للحركة الجوية من وإلى مختلف دول العالم بالإضافة إلى تسهيل تنقل المواطنين عبر الرحلات الجوية بين المحافظات وتشمل المشروعات الجديدة إنشاء مطار مسقط الدولي ومطار صلالة الجديدين ومطارات أخرى في كل من: رأس الحد، والدقم، وصحار، وأدم، وقد بلغت الاعتمادات المالية لإنشاء مطاري مسقط الدولي وصلالة 2.3 مليار ريال عُماني في حين بلغت الاعتمادات لإنشاء المطارات الإقليمية 525.7 مليون ريال موزعة على الخطتين الخمسيتين السابعة والثامنة.
وقد تفوق الطيران العُماني على اثنتين من شركات الطيران الدولية والتي حطت طائراتها حديثا في مطار كوالالمبور حيث فاز الطيران العُماني بجائزة مرموقة أخرى كونه أفضل شركة طيران أجنبي واعدة لعام 2010 ، وذلك ضمن الدورة السنوية السادسة لتوزيع الجوائز التي عقدت مؤخرا بمطار كوالالمبور الدولي ، ومنحت مطارات ماليزيا بيرهاد القابضة الطيران العُماني هذه الجائزة لأدائه المتميز خلال عام 2010 م.
وفيما يتعلق بقطاع الموانئ يعتبر ميناء السلطان قابوس أول ميناء تجاري تم افتتاحه في عام 1974 م ويساهم الميناء مساهمة فعالة في التنمية الحديثة للسلطنة حيث أن معظم التجارة الخارجية (الصادرات والواردات) تتم عبره .. ويضم الميناء (13) رصيفا يبلغ مجموع أطوال هذه الأرصفة /2592/ متراً وتتراوح أعماقها بين (4 إلى 13) متر.
// يتبع // 11:19 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1295875)