ahlam1399
11-17-2014, 11:39 AM
فلسفة دكتور ..!
تتقدم بنا الحياة يوماً,وتدورعجلتها قليلاً,ويزداد تعلمنا واطلاعنا..
وإما أن يزيد هذا التقدم من تقدمنا, وإما أن يكون عثرة لنا..
فاللهم علمنا ما ينفعنا, ونعوذ بك من كل علم لا ينفع!
قبل سنوات قريبة في مخيلتي معتقد..
ربما في زاوية ما يصيب ومن أخرى يخطأ..!
((وهو لا يزال محتمل الرؤيتين))..
وفي نظري اليوم أن معتقدي كان خاطئاً في – تطبيقه على الجميع – المعتقد يقول:
( كلما تقدم الإنسان درجة في علمٍ من العلوم كلما قلّت في شخصه السلبيات وارتفع مؤشر الإيجابيات )
علمياً معتقد صحيح..لكن على أرض الواقع.
*( معتقد باطل )
وليس على كل أرض.! فهناك من زاد علمه وكبر شأنه!
صريحاً..أنا هنا أكتب عن ( البعض ) لا عن
( الكل )
يا من حملت متاعب العلم على أكتافك واجتهدت ونلت
لا تحمّل من حمّلت تدريسه وتعليمه ما لا يطيق..!
من تنوع أساليب التنفير..وفرض الشخصية..والكلام الجارح!
فما يفيد الكثير من العلم.. وأنت لا تعرف أسلوب الحوار ولا حتى أسلوب التعليم.!
أنت تحمل الدكتوراه بشرف.. فحافظ على توهج شهادتك بكلمة طيبة ولسان حسن وموقف يستحق الإشادة..
وحق قوله من قال.. (الأسلوب نعمة لا يملكها كل البشر )
مقالي اليوم – بشكل أبسط – عن فلسفة دكتور الجامعة.!
عن فلسفته لا عن شخصه..
شهادته دكتوراه في علم من العلوم..
راسب تماما في إيصال المعلومة..
زوايا فكره ضيقة حال تعاملاته.. ولسانه عدوه الأكبر.!
منطقة الرؤيا لطلابه من زاوية ( التكبر )
إلى متى وطلاب الكليات والجامعات.. في شد وجذب..؟ وكفاح وهم..؟
وقد تصل المرحلة إلى ( خسارة الطالب معدله الجامعي )
بأي حق؟ ومن المسؤول عن ذلك؟
الجميل والمحزن في نفس الوقت.. أن لكل دكتور أو معيد جامعي
له فلسفته وقوانينه الخاصة.. لكل دربه ومنهاجه ( وأنت وحظك.!)
زماننا اليوم زمن الحوار.. لا زمن فرض القرار دون نقاش..
فلسفة ذهب ضحيتها مئات من الطلاب..
وبالتحديد ( الطلاب المستجدين )
إن أخطئت ولو بزلة لسان.. كان العقاب تأجيل النجاح حتى اشعار آخر
نحتاج لوضع حد لهذه الفلسفة أتفوه بها وأنا متطلع لسماع قرار تأجيل نجاحي.! وهذا البسيط من سلبيات الفلسفة ( اليائسة )
التي لم تأتي يوماً بخير على الطالب الجامعي..
حد هذه الفلسفة قانون وقاعدة بسيطة جدا..
القاعدة الشرعية ( لا إفراط ولا تفريط ) بمعنى لا للتكلف في إصدار الأوامر والقرارات..
ولا لتكليف الطالب ما لا يطيق وترهيبه..
ولا للتهاون والتقصير في التعليم وإعطاء كل ذي حق حقه..
ومضة..
يا دكتور.. ارسم في عالمنا بسمة..خلد في نفوسنا ذ****
ابتسم حال دخولك.. فذلك يريحنا كثيراً..
ويحكى أن القلوب تتكلم.. ولكن مع بعضها البعض.!
أرجوا.. للألم أن اتجه نحو طريق العافية.!
أرجوه,لا أتمناه.!
بقلم تجرع فلسفة دكتور.!
تتقدم بنا الحياة يوماً,وتدورعجلتها قليلاً,ويزداد تعلمنا واطلاعنا..
وإما أن يزيد هذا التقدم من تقدمنا, وإما أن يكون عثرة لنا..
فاللهم علمنا ما ينفعنا, ونعوذ بك من كل علم لا ينفع!
قبل سنوات قريبة في مخيلتي معتقد..
ربما في زاوية ما يصيب ومن أخرى يخطأ..!
((وهو لا يزال محتمل الرؤيتين))..
وفي نظري اليوم أن معتقدي كان خاطئاً في – تطبيقه على الجميع – المعتقد يقول:
( كلما تقدم الإنسان درجة في علمٍ من العلوم كلما قلّت في شخصه السلبيات وارتفع مؤشر الإيجابيات )
علمياً معتقد صحيح..لكن على أرض الواقع.
*( معتقد باطل )
وليس على كل أرض.! فهناك من زاد علمه وكبر شأنه!
صريحاً..أنا هنا أكتب عن ( البعض ) لا عن
( الكل )
يا من حملت متاعب العلم على أكتافك واجتهدت ونلت
لا تحمّل من حمّلت تدريسه وتعليمه ما لا يطيق..!
من تنوع أساليب التنفير..وفرض الشخصية..والكلام الجارح!
فما يفيد الكثير من العلم.. وأنت لا تعرف أسلوب الحوار ولا حتى أسلوب التعليم.!
أنت تحمل الدكتوراه بشرف.. فحافظ على توهج شهادتك بكلمة طيبة ولسان حسن وموقف يستحق الإشادة..
وحق قوله من قال.. (الأسلوب نعمة لا يملكها كل البشر )
مقالي اليوم – بشكل أبسط – عن فلسفة دكتور الجامعة.!
عن فلسفته لا عن شخصه..
شهادته دكتوراه في علم من العلوم..
راسب تماما في إيصال المعلومة..
زوايا فكره ضيقة حال تعاملاته.. ولسانه عدوه الأكبر.!
منطقة الرؤيا لطلابه من زاوية ( التكبر )
إلى متى وطلاب الكليات والجامعات.. في شد وجذب..؟ وكفاح وهم..؟
وقد تصل المرحلة إلى ( خسارة الطالب معدله الجامعي )
بأي حق؟ ومن المسؤول عن ذلك؟
الجميل والمحزن في نفس الوقت.. أن لكل دكتور أو معيد جامعي
له فلسفته وقوانينه الخاصة.. لكل دربه ومنهاجه ( وأنت وحظك.!)
زماننا اليوم زمن الحوار.. لا زمن فرض القرار دون نقاش..
فلسفة ذهب ضحيتها مئات من الطلاب..
وبالتحديد ( الطلاب المستجدين )
إن أخطئت ولو بزلة لسان.. كان العقاب تأجيل النجاح حتى اشعار آخر
نحتاج لوضع حد لهذه الفلسفة أتفوه بها وأنا متطلع لسماع قرار تأجيل نجاحي.! وهذا البسيط من سلبيات الفلسفة ( اليائسة )
التي لم تأتي يوماً بخير على الطالب الجامعي..
حد هذه الفلسفة قانون وقاعدة بسيطة جدا..
القاعدة الشرعية ( لا إفراط ولا تفريط ) بمعنى لا للتكلف في إصدار الأوامر والقرارات..
ولا لتكليف الطالب ما لا يطيق وترهيبه..
ولا للتهاون والتقصير في التعليم وإعطاء كل ذي حق حقه..
ومضة..
يا دكتور.. ارسم في عالمنا بسمة..خلد في نفوسنا ذ****
ابتسم حال دخولك.. فذلك يريحنا كثيراً..
ويحكى أن القلوب تتكلم.. ولكن مع بعضها البعض.!
أرجوا.. للألم أن اتجه نحو طريق العافية.!
أرجوه,لا أتمناه.!
بقلم تجرع فلسفة دكتور.!