rss
11-14-2014, 06:11 PM
عام / وكالات الأمم المتحدة المتخصصة تحذر من تدهور الأوضاع في ليبيا مع نزوح 393 ألف شخص
جنيف 21 محرم 1436هـ الموافق 14 نوفمبر 2014م واس
حذرت وكالات الأمم المتحدة المتخصصة في جنيف اليوم من تدهور الأوضاع الإنسانية في ليبيا مع نزوح 393 ألف شخص في الداخل الليبي.
وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين أدريان إدواردز : إن "106 آلاف ليبي فروا خلال شهر أكتوبر المنصرم من منازلهم بسبب أعمال العنف والقتال الدائر بين الميليشيات المسلحة خاصة في بنغازي ودرنة وأوباري وكيكله حيث فر السكان إلى 35 منطقة مختلفة في ليبيا".
وأضاف أن أعداد النازحين من بنغازي هي الأعلي بسبب القتال العنيف مما أجبر 56 ألف شخص على الفرار منها خلال الأسابيع القليلة الماضية، وتوجهوا إلى أجدابيا و**راتة والبيضا والمرج وهي المناطق التي اكتظت بالنازحين ولم تعد قادرة على استقبال ومساعدة المزيد منهم.
وأوضح أن عدد النازحين في الداخل الليبي بلغ 393 ألف شخص منذ اندلاع أعمال العنف في مايو الماضي، لافتاً إلى أن وكالات الإغاثة لا تستطيع الوصول إليهم لتقديم المساعدات الإنسانية بسبب الظروف الأمنية.
من ناحية أخرى أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق إزاء تدهور الأوضاع في ليبيا وارتفاع أعداد التقارير الواردة حول وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل إن الانتهاكات تتضمن قطع رؤوس المعارضين والناشطين، وارتفاع حوادث تفجير السيارات المفخخة خلال الأيام الماضية في طبرق وطرابلس وبنغازي التي يذهب غالبية ضحاياها من القتلى والجرحى من المدنيين وإغلاق المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في طرابلس.
كما أعرب المتحدث عن قلق المفوضية جراء التهديدات المستمرة والترهيب وغيرها من التدابير القمعية التي تتخذ ضد المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان كالمجلس المدني للحريات المدنية وحقوق الإنسان الذي تقتحمه الجماعات المسلحة وتستجوب كبار أعضائه بما في ذلك الأمين العام للمجلس .. مشيراً إلى أن وفداً من الأمم المتحدة زار المجلس مؤخراً ووجدوه مهجوراً.
// انتهى //
17:09 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1294989)
جنيف 21 محرم 1436هـ الموافق 14 نوفمبر 2014م واس
حذرت وكالات الأمم المتحدة المتخصصة في جنيف اليوم من تدهور الأوضاع الإنسانية في ليبيا مع نزوح 393 ألف شخص في الداخل الليبي.
وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين أدريان إدواردز : إن "106 آلاف ليبي فروا خلال شهر أكتوبر المنصرم من منازلهم بسبب أعمال العنف والقتال الدائر بين الميليشيات المسلحة خاصة في بنغازي ودرنة وأوباري وكيكله حيث فر السكان إلى 35 منطقة مختلفة في ليبيا".
وأضاف أن أعداد النازحين من بنغازي هي الأعلي بسبب القتال العنيف مما أجبر 56 ألف شخص على الفرار منها خلال الأسابيع القليلة الماضية، وتوجهوا إلى أجدابيا و**راتة والبيضا والمرج وهي المناطق التي اكتظت بالنازحين ولم تعد قادرة على استقبال ومساعدة المزيد منهم.
وأوضح أن عدد النازحين في الداخل الليبي بلغ 393 ألف شخص منذ اندلاع أعمال العنف في مايو الماضي، لافتاً إلى أن وكالات الإغاثة لا تستطيع الوصول إليهم لتقديم المساعدات الإنسانية بسبب الظروف الأمنية.
من ناحية أخرى أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق إزاء تدهور الأوضاع في ليبيا وارتفاع أعداد التقارير الواردة حول وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل إن الانتهاكات تتضمن قطع رؤوس المعارضين والناشطين، وارتفاع حوادث تفجير السيارات المفخخة خلال الأيام الماضية في طبرق وطرابلس وبنغازي التي يذهب غالبية ضحاياها من القتلى والجرحى من المدنيين وإغلاق المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في طرابلس.
كما أعرب المتحدث عن قلق المفوضية جراء التهديدات المستمرة والترهيب وغيرها من التدابير القمعية التي تتخذ ضد المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان كالمجلس المدني للحريات المدنية وحقوق الإنسان الذي تقتحمه الجماعات المسلحة وتستجوب كبار أعضائه بما في ذلك الأمين العام للمجلس .. مشيراً إلى أن وفداً من الأمم المتحدة زار المجلس مؤخراً ووجدوه مهجوراً.
// انتهى //
17:09 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1294989)