rss
11-08-2014, 01:31 PM
ثقافي / مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ينظم اللقاء الثاني عن التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية / إضافة أولى واخيرة
وقال عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني محمد بن صالح الدحيم ، من جهته إن اللقاءات الوطنية التي يقيمها المركز تنبع من حاجة وطنية عامة لمناقشة القضايا الاجتماعية والعلمية والثقافية، والمسائل التي تعترض سبل النهوض والتطور في البلاد وتهدد مستقبلنا ووحدتنا.
وأكد أن هذه اللقاءات التي أقرها مجلس الأمناء هي من ضمن الجهود التي يبذلها المركز للمشاركة بواجباته الوطنية لتعزيز عوامل الوحدة الوطنية وترسيخها بين أفراد المجتمع، وأن المحاور التي سيتم مناقشتها في تلك اللقاءات من شأنها أن تسهم في تشخيص واقع مشكلة الغلو والتطرف وسبل حماية المجتمع من مخاطر الغلو والتطرف.
وأضاف الدحيم يقول " إن رسالة المركز وإستراتيجيته في نشر ثقافة الحوار والاختلاف البناء وقيم التسامح هي الصورة التي نلتقي عندها جميعًا ونتمسك بقيمها المثلى البينة، وأن المسؤولية مشتركة بين جميع الجهات لإبراز هذه القيم، وذلك تحقيقًا لل**لحة الوطنية بوجه عام".
كما أكد عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور منصور الحازمي أن طرح المركز لموضوع الغلو والتطرف على طاولة الحوار جاء من كونه يمثل أحد أهم الموضوعات التي أصبحت تهدد قيم المجتمع وثوابته، وأن المركز يسعى لأن يدير حواراً موضوعياً بين أبناء المجتمع ومن مختلف الأطياف، حيث أن هذه اللقاءات أثبتت نجاحها في قراءة الأفكار والرؤى التي تهم الصالح العام.
وأعربت عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الدكتورة نوال العيد، من جهتها عن أملها في أن يسهم هذا اللقاء الحواري من خلال الأفكار والمداخلات التي سيطرحها المشاركون والمشاركات في تحقيق تطلعات الجميع نحو تحصين المجتمع من دعاة الغلو ووأد الأفكار المتشددة والمتطرفة التي تتعارض مع ثوابت الدين والوطن، إضافة إلى بناء رؤية وطنية تشارك في صياغتها جميع الأطياف الفكرية للمجتمع بهدف حماية الوحدة الوطنية.
// انتهى //
13:17 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1292612)
وقال عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني محمد بن صالح الدحيم ، من جهته إن اللقاءات الوطنية التي يقيمها المركز تنبع من حاجة وطنية عامة لمناقشة القضايا الاجتماعية والعلمية والثقافية، والمسائل التي تعترض سبل النهوض والتطور في البلاد وتهدد مستقبلنا ووحدتنا.
وأكد أن هذه اللقاءات التي أقرها مجلس الأمناء هي من ضمن الجهود التي يبذلها المركز للمشاركة بواجباته الوطنية لتعزيز عوامل الوحدة الوطنية وترسيخها بين أفراد المجتمع، وأن المحاور التي سيتم مناقشتها في تلك اللقاءات من شأنها أن تسهم في تشخيص واقع مشكلة الغلو والتطرف وسبل حماية المجتمع من مخاطر الغلو والتطرف.
وأضاف الدحيم يقول " إن رسالة المركز وإستراتيجيته في نشر ثقافة الحوار والاختلاف البناء وقيم التسامح هي الصورة التي نلتقي عندها جميعًا ونتمسك بقيمها المثلى البينة، وأن المسؤولية مشتركة بين جميع الجهات لإبراز هذه القيم، وذلك تحقيقًا لل**لحة الوطنية بوجه عام".
كما أكد عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور منصور الحازمي أن طرح المركز لموضوع الغلو والتطرف على طاولة الحوار جاء من كونه يمثل أحد أهم الموضوعات التي أصبحت تهدد قيم المجتمع وثوابته، وأن المركز يسعى لأن يدير حواراً موضوعياً بين أبناء المجتمع ومن مختلف الأطياف، حيث أن هذه اللقاءات أثبتت نجاحها في قراءة الأفكار والرؤى التي تهم الصالح العام.
وأعربت عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الدكتورة نوال العيد، من جهتها عن أملها في أن يسهم هذا اللقاء الحواري من خلال الأفكار والمداخلات التي سيطرحها المشاركون والمشاركات في تحقيق تطلعات الجميع نحو تحصين المجتمع من دعاة الغلو ووأد الأفكار المتشددة والمتطرفة التي تتعارض مع ثوابت الدين والوطن، إضافة إلى بناء رؤية وطنية تشارك في صياغتها جميع الأطياف الفكرية للمجتمع بهدف حماية الوحدة الوطنية.
// انتهى //
13:17 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1292612)