rss
11-06-2014, 08:22 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
وفي الشأن نفسه.. كتبت "الوطن" تحت عنوان (تفويت الفرصة بـ اللحمة الوطنية)...
حتماً شرائح المجتمع السعودي بكل أطيافها وألوانها، لطالما وقفت أمام التطرف، والإرهاب، والخروقات الأمنية أياً كان شكلها وتوقيتها. في الحادثة الأخيرة التي شهدها أحد أهم أجزاء الوطن بنسيجه الاجتماعي الوطني، المعروف تاريخياً، وقف الشارع السعودي بكل أطيافه، صفاً وصوتاً واحداً. وما موقف أهم رجالات المذهب الشيعي في المملكة، بوجه صورة من صور الإرهاب الطارئ؛ إلا مشهد من مشاهد اللحمة الوطنية، التي يراد قسمها وتفتيتها، تارةً من الخارج، وأخرى من الداخل.
ونوهت: في ذلك مساحة لتفويت الفرصة أمام من يسعى لشق الصف، وخلق أجواء تلفها الطائفية والاحتقان المذهبي، ومن جانب آخر، فرصة أكبر لنبذ التحريض، والتطرف بكل أشكاله، وإدانة للشحن الطائفي والمذهبي، مقروناً بتوفير المناخ المناسب للتعايش والتسامح، المنبثق من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، دون تفرقة مذهبية أو طائفية.
وفنّدت: خروج رأس المؤسسة الدينية في المملكة في موقف موحد من هيئة كبار العلماء، بعد الحادث بدقائق، مستنكراً ما شهدته الأحساء أول من أمس، أمر يتجاوز الإنكار من أجل الإنكار فقط، تفسير ذلك مرتبط في نهاية الأمر بالوحدة السعودية، التي لا تفرق في مضمونها بين مذهب وآخر، مقابل المساواة بالوطنية والحقوق والواجبات، وقبل ذلك من باب المسؤولية الشرعية الملقاة على عاتق هيئة كبار العلماء. ومن هذا المنطلق، كان لرجال الدين من الطائفة الشيعية؛ استشعار كبير للمسؤولية الشرعية، لشجب تلك الصور من الإرهاب، مما يعكس بالدرجة الأولى الحرص على النسيج المتجانس، والتوعية مما يُحاك ضد دولةٍ تعيش قمة الأمن والرخاء، فيما لا صوت يعلو في محيطها؛ على صوت ال****.
// يتبع //
06:43 ت م 03:43 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1291999)
وفي الشأن نفسه.. كتبت "الوطن" تحت عنوان (تفويت الفرصة بـ اللحمة الوطنية)...
حتماً شرائح المجتمع السعودي بكل أطيافها وألوانها، لطالما وقفت أمام التطرف، والإرهاب، والخروقات الأمنية أياً كان شكلها وتوقيتها. في الحادثة الأخيرة التي شهدها أحد أهم أجزاء الوطن بنسيجه الاجتماعي الوطني، المعروف تاريخياً، وقف الشارع السعودي بكل أطيافه، صفاً وصوتاً واحداً. وما موقف أهم رجالات المذهب الشيعي في المملكة، بوجه صورة من صور الإرهاب الطارئ؛ إلا مشهد من مشاهد اللحمة الوطنية، التي يراد قسمها وتفتيتها، تارةً من الخارج، وأخرى من الداخل.
ونوهت: في ذلك مساحة لتفويت الفرصة أمام من يسعى لشق الصف، وخلق أجواء تلفها الطائفية والاحتقان المذهبي، ومن جانب آخر، فرصة أكبر لنبذ التحريض، والتطرف بكل أشكاله، وإدانة للشحن الطائفي والمذهبي، مقروناً بتوفير المناخ المناسب للتعايش والتسامح، المنبثق من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، دون تفرقة مذهبية أو طائفية.
وفنّدت: خروج رأس المؤسسة الدينية في المملكة في موقف موحد من هيئة كبار العلماء، بعد الحادث بدقائق، مستنكراً ما شهدته الأحساء أول من أمس، أمر يتجاوز الإنكار من أجل الإنكار فقط، تفسير ذلك مرتبط في نهاية الأمر بالوحدة السعودية، التي لا تفرق في مضمونها بين مذهب وآخر، مقابل المساواة بالوطنية والحقوق والواجبات، وقبل ذلك من باب المسؤولية الشرعية الملقاة على عاتق هيئة كبار العلماء. ومن هذا المنطلق، كان لرجال الدين من الطائفة الشيعية؛ استشعار كبير للمسؤولية الشرعية، لشجب تلك الصور من الإرهاب، مما يعكس بالدرجة الأولى الحرص على النسيج المتجانس، والتوعية مما يُحاك ضد دولةٍ تعيش قمة الأمن والرخاء، فيما لا صوت يعلو في محيطها؛ على صوت ال****.
// يتبع //
06:43 ت م 03:43 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1291999)