rss
11-06-2014, 08:22 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
ختاما.. كتبت "الرياض" تحت عنوان (المنطقة.. وعودة الدكتاتوريات العسكرية!)
ليت الأمر يقتصر على لعبة القوى الكبرى، وإنما صار هناك من يهندس لنا أسلوب تدخله بواسطة عناصر منا، فإيران، على سبيل المثال، ورطت حماس مع إسرائيل ليتم تدمير غزة، واختطفت العراق لتدخل القاعدة ثم داعش، وتبدأ حروب المليشيات، كذلك الأمر بتركيا التي لا تزال مواقفها عجيبة وغريبة، يد تصافح حلف الأطلسي، والإبقاء على قواعده، ورفض لمخططاته في سورية إلا بنزع أنياب الأسد لإيقاف داعش، بينما الأسد وداعش يخدمانها في ضرب حزام الكرد وتمزيق ساحتهم حتى لا تطل دولتهم، حتى بوجود أقليتهم في داخلها..
وأشارت: أوباما أظهر عزماً بانتهاج سياسة الابتعاد عن المنطقة العربية لأنها بؤر إرهاب وفساد، والتفرغ لآسيا القادمة بقوة كمنافس، غير أن الأوضاع الجديدة أجبرته على إدارة حرب الطلعات الجوية، وهو ما يراه البعض ترضية للصقور في الداخل، واستنزاف الدول المتورطة في الحروب ومكافحة الإرهاب، وأنها بلا جدوى إلاّ البحث عن فرض هيبة القوة العظمى وجر حلفائها إلى المواقع المتوترة..
ووصفت: الشكل العام للحالة العربية وحتى المحيط الإقليمي لها لا يفسر بإهمالها ولكن بجعلها ساحة حرب وتدخلات لأنها الموقع الفاصل بين القارات، لكن هل الاستقرار أصبح مطلباً جوهرياً، وأن المشروع الذي بشرت به تلك الدول بالانتقال من حالات النظم التابعة والفاسدة إلى الديمقراطية مجرد بند في الوصايا العشر، وأن الفشل في فرض هذه الخطط تلاشى لصالح جماعات إرهابية تريد عبور الحدود الدولية في بناء نظام «انكشاري» لا يدين بالولاء إلا للخليفة، وأن المد البشري والمادي ودخول دول معترك هذه الجماعات ومحاولة توجيهها لأغراضها، قد تنقلب ل**لحة غيرها، وأن تعاون تلك التنظيمات هدفه تقوية ذاتها بالعمل مع أي عدو يخدم استراتيجياتها ثم الانقلاب عليه كما جرى مع القاعدة في العداء لأمريكا وضربها حتى في الداخل؟
ولفتت: هذا التداخل في التطورات السريعة، هل يعيد القوى الكبرى لاستراتيجيات الخمسينيات إلى السبعينيات أي استعادة دولة الجيش بإعادة الانقلابات في تركيا وإيران والدول العربية للقبول بحقيقة أن نظاماً عسكرياً دكتاتورياً يؤمن **الحهم هو أكثر من حلم الديمقراطية التي لا تصلح للمنطقة؟
الأيام ستكشف عن المستور لأننا الطبخة الجاهزة للمفاجآت وما يدور خلفها، فالعربي خُلق ليكون نقيض نفسه ومدمرها.
// انتهى //
06:49 ت م 03:49 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1292004)
ختاما.. كتبت "الرياض" تحت عنوان (المنطقة.. وعودة الدكتاتوريات العسكرية!)
ليت الأمر يقتصر على لعبة القوى الكبرى، وإنما صار هناك من يهندس لنا أسلوب تدخله بواسطة عناصر منا، فإيران، على سبيل المثال، ورطت حماس مع إسرائيل ليتم تدمير غزة، واختطفت العراق لتدخل القاعدة ثم داعش، وتبدأ حروب المليشيات، كذلك الأمر بتركيا التي لا تزال مواقفها عجيبة وغريبة، يد تصافح حلف الأطلسي، والإبقاء على قواعده، ورفض لمخططاته في سورية إلا بنزع أنياب الأسد لإيقاف داعش، بينما الأسد وداعش يخدمانها في ضرب حزام الكرد وتمزيق ساحتهم حتى لا تطل دولتهم، حتى بوجود أقليتهم في داخلها..
وأشارت: أوباما أظهر عزماً بانتهاج سياسة الابتعاد عن المنطقة العربية لأنها بؤر إرهاب وفساد، والتفرغ لآسيا القادمة بقوة كمنافس، غير أن الأوضاع الجديدة أجبرته على إدارة حرب الطلعات الجوية، وهو ما يراه البعض ترضية للصقور في الداخل، واستنزاف الدول المتورطة في الحروب ومكافحة الإرهاب، وأنها بلا جدوى إلاّ البحث عن فرض هيبة القوة العظمى وجر حلفائها إلى المواقع المتوترة..
ووصفت: الشكل العام للحالة العربية وحتى المحيط الإقليمي لها لا يفسر بإهمالها ولكن بجعلها ساحة حرب وتدخلات لأنها الموقع الفاصل بين القارات، لكن هل الاستقرار أصبح مطلباً جوهرياً، وأن المشروع الذي بشرت به تلك الدول بالانتقال من حالات النظم التابعة والفاسدة إلى الديمقراطية مجرد بند في الوصايا العشر، وأن الفشل في فرض هذه الخطط تلاشى لصالح جماعات إرهابية تريد عبور الحدود الدولية في بناء نظام «انكشاري» لا يدين بالولاء إلا للخليفة، وأن المد البشري والمادي ودخول دول معترك هذه الجماعات ومحاولة توجيهها لأغراضها، قد تنقلب ل**لحة غيرها، وأن تعاون تلك التنظيمات هدفه تقوية ذاتها بالعمل مع أي عدو يخدم استراتيجياتها ثم الانقلاب عليه كما جرى مع القاعدة في العداء لأمريكا وضربها حتى في الداخل؟
ولفتت: هذا التداخل في التطورات السريعة، هل يعيد القوى الكبرى لاستراتيجيات الخمسينيات إلى السبعينيات أي استعادة دولة الجيش بإعادة الانقلابات في تركيا وإيران والدول العربية للقبول بحقيقة أن نظاماً عسكرياً دكتاتورياً يؤمن **الحهم هو أكثر من حلم الديمقراطية التي لا تصلح للمنطقة؟
الأيام ستكشف عن المستور لأننا الطبخة الجاهزة للمفاجآت وما يدور خلفها، فالعربي خُلق ليكون نقيض نفسه ومدمرها.
// انتهى //
06:49 ت م 03:49 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1292004)