rss
02-25-2013, 11:52 PM
أرضيك ﻷخدعك .. روائع د. طآرق الحبيب
<div>السلآمم عليكم ... مسآء الرضآ :t132:!!
من روائع دكتور طارق الحبيب
"أرضيك لأخدعك"
في كثير من الأحيان نتعامل مع ضميرنا
بقاعدة،،،
( أرضيك لأخدعك )
نهجر الوالدين ، ونتجاهل وحدتهم وحاجاتهم وعجزهم واشتياقهم ، ثم نزورهم آخر الأسبوع ، لنتناول عندهم الغداء ونرمي عليهم الأبناء ..
فقط لنرضي ضميرنا ..
( أرضيك لأخدعك )
نبخل ، ونقتّر ، ونخاف على الدرهم ،
وننسى حقوق المسكين والفقير واليتيم ،
ثم تأتينا حالة الكرم فجأة ،
فنكدّس الملابس القديمة في الأكياس لنتخلص منها بحجة التبرع ..
فقط لنرضي ضميرنا
( أرضيك لأخدعك )
ننسى الأصحاب والأحباب ،
و نغيب عن حياتهم ، وظروفهم ،
وأفراحهم وأحزانهم ، ،
ثم نرسل لهم رسالة على الهاتف تقول
( جمعة مباركة ) مع أنها بدعه
فقط لنرضي ضميرنا ..
( أرضيك لأخدعك )
نقضي الساعات تلو الساعات نأكل في لحوم الآخرين ،
نغتاب ونفضح العيوب ،
ونستمتع في كشف الأستار ،
حتى إذا ما انتهينا ..
تنهدنا بعمق وقلنا : ستر الله علينا و عليهم ..
فقط لنرضي ضميرنا
( أرضيك لأخدعك )
نقصر في تربية الأبناء ،
نجهل مشاكلهم واحتياجاتهم ،
نغيب عن عيونهم وعن أحضانهم وعن حكاياتهم ،
ثم ندخل عليهم بلعبة إلكترونية وبعض الهدايا ..
فقط لنرضي ضميرنا
( أرضيك لأخدعك )
نحملق في المشهد الخليع ،
ونستغرق في متابعة الأغنية السافرة و ال***** الهابط ،،
ثم بعد أن ننتهي ..
يتمتم لساننا بــ.. أستغفر الله العظيم ..
فقط لنرضي ضميرنا ..
( أرضيك لأخدعك )
ما أكثر ما نخدع ضميرنا ،
ونتعامل معه كالمريض الذي نعطيه حقنة مخدر ليرتاح فترة ،،
بينما مرضه لا يزال مستشريا في الجسد ..
فلـننتبه .. قبل أن تزداد جرعات التخدير .. فيموت الضمير.
<font size="4"><font color="black">اللهم صل وسلم على الحبيب ال**طفى محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
<div>السلآمم عليكم ... مسآء الرضآ :t132:!!
من روائع دكتور طارق الحبيب
"أرضيك لأخدعك"
في كثير من الأحيان نتعامل مع ضميرنا
بقاعدة،،،
( أرضيك لأخدعك )
نهجر الوالدين ، ونتجاهل وحدتهم وحاجاتهم وعجزهم واشتياقهم ، ثم نزورهم آخر الأسبوع ، لنتناول عندهم الغداء ونرمي عليهم الأبناء ..
فقط لنرضي ضميرنا ..
( أرضيك لأخدعك )
نبخل ، ونقتّر ، ونخاف على الدرهم ،
وننسى حقوق المسكين والفقير واليتيم ،
ثم تأتينا حالة الكرم فجأة ،
فنكدّس الملابس القديمة في الأكياس لنتخلص منها بحجة التبرع ..
فقط لنرضي ضميرنا
( أرضيك لأخدعك )
ننسى الأصحاب والأحباب ،
و نغيب عن حياتهم ، وظروفهم ،
وأفراحهم وأحزانهم ، ،
ثم نرسل لهم رسالة على الهاتف تقول
( جمعة مباركة ) مع أنها بدعه
فقط لنرضي ضميرنا ..
( أرضيك لأخدعك )
نقضي الساعات تلو الساعات نأكل في لحوم الآخرين ،
نغتاب ونفضح العيوب ،
ونستمتع في كشف الأستار ،
حتى إذا ما انتهينا ..
تنهدنا بعمق وقلنا : ستر الله علينا و عليهم ..
فقط لنرضي ضميرنا
( أرضيك لأخدعك )
نقصر في تربية الأبناء ،
نجهل مشاكلهم واحتياجاتهم ،
نغيب عن عيونهم وعن أحضانهم وعن حكاياتهم ،
ثم ندخل عليهم بلعبة إلكترونية وبعض الهدايا ..
فقط لنرضي ضميرنا
( أرضيك لأخدعك )
نحملق في المشهد الخليع ،
ونستغرق في متابعة الأغنية السافرة و ال***** الهابط ،،
ثم بعد أن ننتهي ..
يتمتم لساننا بــ.. أستغفر الله العظيم ..
فقط لنرضي ضميرنا ..
( أرضيك لأخدعك )
ما أكثر ما نخدع ضميرنا ،
ونتعامل معه كالمريض الذي نعطيه حقنة مخدر ليرتاح فترة ،،
بينما مرضه لا يزال مستشريا في الجسد ..
فلـننتبه .. قبل أن تزداد جرعات التخدير .. فيموت الضمير.
<font size="4"><font color="black">اللهم صل وسلم على الحبيب ال**طفى محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم