المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فـوائـد (10) !!


ahlam1399
02-25-2013, 09:41 PM
فـوائـد (10) !!
فـوائـد (10) !!

? أولى مراتب رحمة الله بالعبد، الحيلولة بينه وبين مواطن الإثم، وأوسطها التوفيق للطاعة، وأعلاها حلاوة الإيمان!!

? أشد الندم، ندم العبد على عمر قضاه في غير طاعة الله، وأقساه مرارة، ما وقع فيه من معصية الله!!

? تستطيع وقف سير الأيام بك حال سعيك مخلصاً لنيل الشهادة في سبيل الله؛ حيث تصل أيام حياتك بنبض جوف الطيور الخضر في الجنة، إذ تسرح فيها حيثما شاءت، وقد انقضى عامل الزمن، فلا يهرم بك العمر بعد ذلك أبداً!!

? يرى البصير ما يدور الآن من أحداث الدنيا؛ وكأنها تتهيأ لإغلاق دفاتر صفحاتها؛ إيذاناً بالفناء أو الرحيل!! فهل من مستدرك قبل فوات الأوان؟!

? ضيوفٌ نحن على موائد أوهام هذه الحياة، وقد آن لضيافتنا أن تنتهي، ولن تمنحنا الآجال مزيداً من التمادي في أوهامنا، فهلا استعددنا لموعد الاستيقاظ؟!

? ليت العبد يبذل من إخلاص قلبه لله، مثقال ذرة مما يبذله من التجمل أمام الخلق في الظاهر!! فأحسب أن ذلك كافيه ليكون من عباد الله المخلصين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!

? أعلى مراتب الإخلاص منزلة، هي تلك التي لا يخالط فيها قلب العبد شيئاً غير مرضاة الله تعالى!!

? سوق قام ثم انفض!! فأين كنت؟! وإلى أين سيذهب بك ال**ير؟!

? سونامي القبور، يتمثل فيما يغمر العبد من طوفان سوء أعماله خلال أيام غفلاته!! فاللهم ارحمنا فإنك بنا راحم، ولا تعذبنا فإنك علينا قادر، والطف بنا يا موالانا فيما جرت به المقادير!!


? صاحبك من أهمته آخرتك قبل دنياك!! وبذل وسعه لانتشالك من مواطن الزلل؛ خشية هلكت يوم

? مسكين بني آدم، تفتنه خواطر السوء، فتباعده عن ساحات رحمات ربه، وكلما سعى لارتكابها؛ كلما ازدادت وحشته في أودية الحيرة، وتهيأت أغلال الذل والهوان لتطويق جنبات نفسه!! في حين كانت العافية من ذلك كله ماثلة أمامه، من خلال استعاذته بربه، من وساوس شيطانه وشرور نفسه!! فإياك ثم إياك من خواطر السوء؛ فإنها رسول الشيطان لفساد قلبك!!

? ما أرهف القلب حين يتلو آيات الله؛ فتسمو مشاعره وكأنها تسبح في عالم من الصفاء!!

? الإيمان طاقة بها من القوة الذاتية ما يجعل المؤمن يتمايز في مواجهته للمواقف المادية أو الأزمات المعنوية عن الآخرين!!

? فنون الدنيا يعرف أهلها أسرارها، أما مذاق حلاوة الإيمان، وخفايا صدق العلاقة مع الله، فلا يعرفها إلا أهل الثلث الأخير من الليل!!

? يكاد الصادق في علاقته بربه، يستشعر خفايا الأقدار قبل وقوعها!! فيتهيأ بالحمد قبل حصول النعمة، وبالاستغفار قبل حلول النقمة!!

? الصدق مع الله هو الضابط الوحيد؛ للحفاظ على معايير الأعمال، فلا تستصغر لدى العبد الكبائر، ولا تستحقر في قلبه الصغائر، وإنما يلتزم الجادة على الصراط بحسب هذا الصدق مع الله تعالى!!

? ماذا أنت فاعلٌ لو عاينت مقدار ما في قلبك من الخير والشر ظاهراً أمام عينك؟! إن كنت صادقاً فلن يغفل لك جفنٌ؛ حتى تقتلع ذلك الشر من جذوره؟! ولا أعون لك في ذلك من الثلث الأخير من الليل!!

? إن كان التملق بين البشر مظنة الحصول على المرغوب، فإن الثناء على الله أولى بنا، عساه يقبل منا دعاء المكروب!!

________________________________________

والى لقــاء قريب باذن الله تعالى