rss
11-04-2014, 10:15 AM
http://www.sadaalma.com.sa/contents/newsth/26430.jpgكل إنسان يعتريه النقص، والكمال لله وحده ، هذا صحيح ، لكن تبرير التقصير ليس في كل الأحوال ؛ بل فيما ليس للإنسان استطاعة ، هذه حالة لمعضلة وزارة تحضى بالاهتمام الكامل في المخصصات والدعم والرعاية ، كل ذلك لم يشفع لها إيجاد حل طال انتظاره ، ولم تشرع نوافذ الأمل في بلورة أحلام بنفسجية الآلاف المعلمات كما يتمنينها ، ورغم تغيير المسؤولين إلا أنها لا تزال " كما هي " نفس المشكلة التي تحولت مع الأيام إلى معضلة ميئوس من حلها ! وزارة التربية والتعليم مهمتها التربية السليمة وإخراج جيل طيب الأعراق جيل يخدم الإنسان والوطن، إلى الآن لم توجد حلاً لمشكلة توجيه المعلمات المنثورات كدقيق في يوم عاصف في جهات الوطن بقراها وهجرها المترامية ، بصورة تدعو للحزن وتجعل من هؤلاء المعلمات ضحايا على الطرقات وحرمان يعيشونه من فراق أطفال وآباء وأمهات في حاجة لهن " وبلاوي زرقاء كثيرة " لم تستطع ــ وفقها الله ــ تغيير الحال إلى آلية تجعل كل معلمة تشعر بالأمن والطمأنينة في مقر إقامتها ، وكأن هذا الاحتياج والعجز هما عصا جلادة لأمنيات وآمال معلمات يقطعن الفيافي والقفار من ساعات الفجر الأول من أجل لقمة عيش في المقام الأول ! انظروا أيها السادة حولكم ستجدون معلمات منثورات كالفرشات في "مرابعكم " وهجركم وقراكم تائهات يصارعن الآلام وغلاء الأسعار ولوعة الفراق ووحشة الغربة وأخطار الطرق ووعورتها والتحرش.. الحالة الإنسانية لدى وزارة التربية "ضعيفة" قياساً بمؤشر الأداء الإنساني، ربما أن مبدأها يكمن في " لا مجال للعواطف والأحاسيس الإنسانية في عمل التربية والتعليم الإداري والرسمي البحت والمعَقَد " أو ربما أن التربية تريد تعويد منسوباتها على الصبر والتحمل كسباق التحمل للخيول الأصيلة ، معضلة يا سادة تلك التي لم تجد لها المعلمات تفسيراً ولا إجابة مقنعة ، بينما يستمر برنامج نثر المعلمات كحاصدة القمح إلى غياهب الأرض البعيدة والقرى والهجر النائية الخالية من الخدمات الأساسية. يبا --- أكثر
أكثر... (http://www.sadaalma.com.sa/news-action-show-id-26430.htm)
أكثر... (http://www.sadaalma.com.sa/news-action-show-id-26430.htm)