المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة عن الهلال وسيدني وصلتني بالواتس? مفاجأة


rss
11-01-2014, 03:40 PM
رسالة عن الهلال وسيدني وصلتني بالواتس? مفاجأة
بسم الله الرحمن الرحيم

يتابع الجمهور الرياضي الليلة
الهلال & سيدني .

وليسمحوا لي بوقفات قبلها وبعدها :

هي مباراة ولعب وكرة قدم وتسلية فلا نخرجها عن هذا الإطار لنسعد .

 لا تساوي شيئاً تجاه واجبات الدين ومالايمكن تأخيره كالصلوات والواجبات .

 صحتك وضغطك وأخلاقك وتربيتك لنفسك وأولادك أهم من ألف ألف سيدني وهلال
فاحذر من الإخلال بذلك .

حياتك الزوجية أسعد وثاق وأرق رباط فلا تقطعه بسبب التعصب وكن أعقل .

صداقتك وأصحابك أكرم من أن تفارقهم ? إن كانوا غير سيئين ? بسبب مباراة وتعصب لفريق ..

 لتحرص على المشاهدة لوحدك وابتعد عن المقاهي والاستراحات التي يصاحب المشاهدة والتجمعات فيها من أقوال وأفعال وتصرفات وتشنجات لا تحمد .

 للأسف نجح الإعلام المختطف في إذكاء التعصب الأعمى ، فإليك ربي نشكو بعض رجالنا .

لاتكن الكرة مجالاً للاستهزاء بالدين والفتاوى والعلماء والدعاة وسائر الناس
ولا تكن اختباراً لنا
في عقائدنا وولائنا وبرائنا
فهذه أشرف من أن تُختبر عند كرة قدم حضر فيها الشيطان
وانغلق ربما العقل ،
فلنكرم عقيدتنا
وديننا
وعلماءنا
ودعاتنا
وأنفسنا
وإخواننا ولو اختلف ميولهم .

مايربطنا ويجمعنا أكرم وأعز وأشرف من ميولٍ رياضي
وتعصبٍ لنادي !
"إنما المؤمنون إخوة "
فلنقدر الكرة قدرها ولتستقر
عند مكانها تحت الأقدام
ولانسمح لها بالارتفاع للأيدي
فضلاً عن القلوب .

على الكبار والأباء والمعلمين فضلاً عن مسؤولي الأندية والإعلاميين
واجب عظيم في تربية الجيل وعدم تعويده التعصبَ في التشجيع والميول ، ولنوقن أنها أمانة " وكلكم راع ومسؤول عن رعيته " .

 لا أنادي بإغلاق التلفاز وعدم المشاهدة إخواناً تعودوا ونشأوا على هذا ، لكني داعٍ إلى ضبط المشاعر والتزام الشعائر ، ووضع الكرة في مكانها .

 من عوفي فليحمدِ الله
ولايكن من الشامتين ، وليدع لإخوانه بالعافية، إذ بعضهم في بلوى التعصب مُغرَقون !

 يعيش وطننا تحدياتٍ
وأخطارٍ لاتخفى داخلية وخارجية ، فلنجعلها نصب أعيننا ، محافظين على وحدتنا واجتماع صفنا ، وهل تستحق الكرة أن تفرق أهل البيوت وأصدقاء العمر !

 يعيش المسلمون وديارهم حالات مأساوية فالأقصى في خطر والشام يُباد والعراق يقسّم واليمن تُخطف ، فلنرفع اهتماماتنا ، ولنراعِ شعور إخواننا ، فإنك الليلة وأنت في أمن تشاهد كرةً تُركل فأخوك ربما يشاهد رأس والده أوأخيه أو صديقه يتدحرج !
أو يُعتقل ! أو يُؤذى ! أو ينتهك عرضه !

فليسعد النطق
إن لم تسعد الحال ُ !

نعيش أمناً وأماناً فضلاً من الله ونعمة ، وليس بيننا وبين الله نسب !
" لئن شكرتم لأزيدنّكم "
وإن قرار النعمة بتعظيم الدين وأهله ، والعلم وقومه
وعدم السماع لأهل التغريب والإرجاء الأدعياء الذين يشقون الصفوف ويخالفون بين الكلمة ..
نحن أحوج ما نكون لتقدير الأمن ووحدة الصف واجتماع الكلمة وتعاون أيدي الولاة والعلماء والمجتمع على أن تكون كلمة الله هي العليا فحسب فحسب فحسب .

أتمنى من كل قلبي
نصراً للدين ورفعةً لراية الإسلام الحق وازدهارا لبلادي وبلاد المسلمين ..

وماسوى هذا فسهل .

كتبه /
أبوسليمان القعيّد
1436/1/8