rss
11-01-2014, 06:36 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (اليمن في عيون المملكة)...
لعبت المملكة دورا أساسيا ومحوريا في صياغة ما عُرف بالمبادرة الخليجية، التي استهدفت حل المشكل اليمني، ووضع الفرقاء اليمنيين على طريق بناء وطنهم على أسس المواطنة والشراكة، بعيدا عن المحاصصات التي لا هم لها سوى تحقيق المكاسب الذاتية، وظلت ولا تزال تدعم جهود فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي بغية إخراج اليمن الشقيق من حمى النزاعات إلى وحدة الهدف والموقف.
وقالت: غير أن هنالك من يمد يده لليمن، ولكن ليس بذات الطريقة، وإنما من خلال تحريك بعض الفئات للسيطرة على القرار اليمني، وربما تمزيق أوصاله لو أمكن ذلك ليظل خاصرة رخوة يمكنها النفاذ منها لتحقيق مآربها، دون أن يعنيها ما سيحل بالشعب اليمني نتيجة ذلك التدخل الطائفي من طغيان العداوات بين مكوناته، واستثارة بقية طوائفه.
وأضافت: ولعل المملكة التي اتخذت موقفا ثابتا وواضحا مما يجري في اليمن على اعتبار أنه شأن داخلي، وبقيت تعمل في إطار مجلس التعاون الخليجي إلى جانب المجتمع الدولي لإنقاذ اليمن من محنته، تراهن اليوم على وعي الشعب اليمني، والذي يأبى أن يكون مجرد ورقة مفاوضات يتم الزج بها بين بعض الدول الاقليمية وخصومها في الغرب للظفر ببعض المكاسب السياسية أو العسكرية، كما تراهن على قيادته لإعادة تصويب مسيرته، والعودة مجددا لبنود المبادرة الخليجية، واتفاقية الشراكة، للحيلولة دون انزلاق هذا القطر العربي الشقيق إلى دوامة العنف والاقتتال لا قدر الله.
// يتبع //
06:13 ت م 03:13 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1290225)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (اليمن في عيون المملكة)...
لعبت المملكة دورا أساسيا ومحوريا في صياغة ما عُرف بالمبادرة الخليجية، التي استهدفت حل المشكل اليمني، ووضع الفرقاء اليمنيين على طريق بناء وطنهم على أسس المواطنة والشراكة، بعيدا عن المحاصصات التي لا هم لها سوى تحقيق المكاسب الذاتية، وظلت ولا تزال تدعم جهود فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي بغية إخراج اليمن الشقيق من حمى النزاعات إلى وحدة الهدف والموقف.
وقالت: غير أن هنالك من يمد يده لليمن، ولكن ليس بذات الطريقة، وإنما من خلال تحريك بعض الفئات للسيطرة على القرار اليمني، وربما تمزيق أوصاله لو أمكن ذلك ليظل خاصرة رخوة يمكنها النفاذ منها لتحقيق مآربها، دون أن يعنيها ما سيحل بالشعب اليمني نتيجة ذلك التدخل الطائفي من طغيان العداوات بين مكوناته، واستثارة بقية طوائفه.
وأضافت: ولعل المملكة التي اتخذت موقفا ثابتا وواضحا مما يجري في اليمن على اعتبار أنه شأن داخلي، وبقيت تعمل في إطار مجلس التعاون الخليجي إلى جانب المجتمع الدولي لإنقاذ اليمن من محنته، تراهن اليوم على وعي الشعب اليمني، والذي يأبى أن يكون مجرد ورقة مفاوضات يتم الزج بها بين بعض الدول الاقليمية وخصومها في الغرب للظفر ببعض المكاسب السياسية أو العسكرية، كما تراهن على قيادته لإعادة تصويب مسيرته، والعودة مجددا لبنود المبادرة الخليجية، واتفاقية الشراكة، للحيلولة دون انزلاق هذا القطر العربي الشقيق إلى دوامة العنف والاقتتال لا قدر الله.
// يتبع //
06:13 ت م 03:13 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1290225)