المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثقافي / وزير الثقافة والإعلام يرعى حفل الدورة السابعة من جائزة كتاب العام / إضافة أو


rss
10-28-2014, 11:21 PM
ثقافي / وزير الثقافة والإعلام يرعى حفل الدورة السابعة من جائزة كتاب العام / إضافة أولى

وأفاد الدكتور الحيدري أن لجنة تحكيم الجائزة اختارت القاموس لمجموعة من المسوغات، منها: أنه عمل موسوعي ضخم دقيق وشامل، أُنجز بجهد جماعي ومتناغم من كل الفئات المعنيّة بالأدب والثقافة في المملكة العربية السعودية، و ثراؤه الموضوعي إذ يُبرز الوجه الأدبي والثقافي بشكل عام في المملكة العربية السعودية, وبهذا يقدم خدمة متميزة للحركة الأدبية والثقافية في الوطن، وشموليته المكانية والزمانية، فهو يخدم الوطن بأكمله، ولا يختص بإقليم أو منطقة بعينها، ويهتم بالأدب والثقافة في المملكة منذ أن بدأت حتى الوقت الحاضر دون أن ينحصر في إطار زمني معيّن ،وقيمته المتميزة في جمع تراجم وسير ذاتية للأدباء السعوديين في شتى الفنون، ومن جميع الأجيال والتيارات, وبهذا يشكل قاعدة بيانات دقيقة وعميقة في هذا المجال ، وخدمته الدقيقة في التعريف بمجالات ثقافية وأدبية لاتتركز عليها الجهود لكشفها في الموسوعات الأدبية عادة، كالتعريف بالجوائز والمؤسسات الأدبية.
و قدم التهنئة لمنسوبي الدارة، ولجميع من عمل في القاموس باحثاً أو مراجعا ،موصلا الشكر لمعالي وزير الثقافة والإعلام على رعايته لهذا الحفل وتكريم دارة الملك عبدالعزيز، تقديراً من معاليه لهذا العمل العلمي الموسوعي الشامل.
كما عبر عن شكره لمعالي نائب وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالله الجاسر، ووكيل الوزارة للشؤون الثقافية الدكتور ناصر الحجيلان، ومدير الأندية الأدبية الدكتور أحمد قران الزهراني ، وبنك الرياض ، لأعضاء لجنة التحكيم، ولأعضاء اللجنة التنفيذية المشرفة على الحفل .
عقب ذلك ألقى معالي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالعزيز السماري كلمة رحب فيها بمعالي وزير الثقافة والإعلام والحضور معبرا فيها عن سعادته بالمشاركة في هذا الحفل الكبير .
وأوضح أن هذا الكتاب الذي فاز هذا العام وهو من إصدارات الدارة هو الكتاب الثالث الذي يفوز بهذه الجائزة المهمة ففي العام 1430 هـ فاز كتاب "الرحلات في المغرب الأقصى من **ادر تاريخ الحجاز" من تأليف الدكتورة عواطف نواب وفي عام 1434 هـ فاز كتاب الدارة : " تاريخ أمة في سير أئمة من تأليف معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد .
وقال : هاهي دارة الملك عبدالعزيز اليوم تعود ليحتفي بها مرة أخرى بهذه المناسبة السارة مناسبة اختيار أحد إصداراتها وهو كتاب قاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية فائزا بجائزة عام 1435هـ.
وأشار إلى أنه لاتخفى أهمية الأدب والأدباء في المملكة والدور المهم في الحراك الثقافي السعودي لذا استشعرت الدارة منذ سنوات حاجة الساحة الأدبية إلى وجود كتاب توثيقي جامع شامل يعرف بالشعراء والروائيين والقاصين والنقاد والمسرحيين من أبناء المملكة، ويعرف كذلك بالمؤسسات والمدارس والجمعيات الأدبية والثقافية فيها وبأبرز الكتب والدوريات والجوائز والفنون الأدبية لذا حرصت الدارة انطلاقا من اهتماماتها على إبراز هذا الإصدار الموسوعي الذي استغرق العمل فيه نحو ثلاث سنوات ، وشارك فيه أكثر من 64 متخصصا ومتخصصة من الأدباء والباحثين السعوديين من مختلف مناطق المملكة ليخرج بحمد الله مميزا في طريقة إنشائه وبنيته المعلوماتية .
// يتبع // 22:57 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1289138)