المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ? كل ما بنـ ? كاندي?..**ر هـتـ ? كراااش ?


ahlam1399
10-28-2014, 06:40 PM
? كل ما بنـ ? كاندي?..**ر هـتـ ? كراااش ?
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2014/10/كاندي-كراش.jpg

الكاندي كراش وما أدراك ما هي الكاندي كراش إنها الآفة التي عصفت بعقول الكثيرين من ال**ريين فالكثير منا يعتقد أنها مجرد لعبة ، لكني أؤكدُ لكم من خلال تجربتي الشخصية أن هذه اللعبه *ليست بلعبة وانما هي ورم سرطاني ينمو ويتشعب حتى يدمر النظام بأكمله فهذه “اللعنة” أقصد اللعبة تطاردني أينما أذهب ، لأجد نفسي محاصراً بين دعوات الكاندي كراش فأرى زوجتي تارةً تنسى الكثير من المهام وتارةً أُخرى تتجاهلني ، والعذر دائماً ما يكون هو الكاندي كراش، انها دائما في حاله صراع لفشلها في الحصول على النقاط اللازمه لعبورها للمراحل المتقدمه باللعبه.
وها أنا ذا بكل قدراتي وخبراتي التي اكتسبتها مع الوقت ، أجدُ نفسي عاجزاً عن مساعدتها .. ولم تضرب هذه الآفه زوجتي فحسب فقدت امتدت جذورعها في تشعب عنقودي غريب حتى ضربت هذه الآفه حماتي فوجدتنى اراجع نظريات علم الوراثه في محاولة مني للوصول الى علاقه بين هذه اللعبه والكروموزومات الوراثيه؟ *** أجد برهاناً او سنداً علمي لاثبات هذه النظريه..لأرى حماتي تارةً أُخرى تتجاهل وجودي وكأنها أُصيبت بفقدان ذاكرة مؤقت ، بالطبع السبب في ذلك هو أنها حبيسة بين الليفل السادس عشر والسابع عشر للكاندي كراش.

يخيم جو من الحزن والكآبه بين العائله وعندما أُحاول تغيير هذه الحاله أجدُ عين زوجتي اللائمه وعين حماتي الشارده في عالم الكاندي كراش ..لألتزم الصمت عندما أجد الكل يتجاهلني فيأتي عديلي الذي ذاع سيطه كساحر الكاندي كراش لينقذ حماتي *، نعم إنه عديلي الفارس الهمام ها هو يجلس بجوارها الآن وفي طريقه اشبه باجراء عمليه جراحيه دقيقه وببعض الخطط الاستراتيجبه فزوجتى تقرض أظافرها وحماتي تعض شفتاها في انتظار اتمام هذه العمليه ، وبعد لحظات من الترقب أجد عديلي يعبر بهما إلى بر الأمان إلى الليفل السابع عشر بمنتهى الإحترافيه ، ليتبدل الحال *فتعم الأفراح ويُزفُ عديلي زفةً ملكيةً أشبه بدخولِ صلاح الدين لأورشاليم..لأجد نفسي وحيداً وكأنني كائنٌ هولامِي غير مرئي..لأكتشف أن دوري بدأ يتضائل وحجمي في العائله أخذ يتلاشى..والسبب في كل هذا هو جهلي بأبسط قواعد اللعبة فأجد نفسي أتوارى خجلاً وانسحب في صمت بعيداً عن أعين عائلتي متوجهاً إلى حجره ابنتي الصغيره ففوجئت بما لم اكن اتصوره..ومن هول المفاجئه ارتعشت يداي وهي ممسكه بمقبض الباب لتتعالى أصوات الموسيقى على مسامعي فقررت ان افتح الباب عنوه ففتحت الباب لاراها..ياللهول انها ابنتي قد ضُربت بالآفة ذاتها .

خرجت من حجره ابنتي مسرعاً على صوت الضحكات العاليه لبقايا الاحتفالية الملكيه ، واخيراً ها هي حماتي قد انتبهت لوجودي لتنظر إلي نظرةً ذات مغزى وكأن تأثير المخدر قد زال عنها ، لتسألني في عدم اهتمام:- تشرب حاجة ؟
كانت تقولها بطريقة أشبه ما تكون بعزومة المراكبية .

فتشبثت بهذه الجمله لأجيبها بسرعه قبل أن تدخل في غيبوبتها مرة اخرى :- أشرب شاي .

فتجاهلت طلبي وها هي تنظر بفخرٍ مره أخرى إلي صلاح الدين أقصد عديلي لتسئله عن كيفية تحقيق انتصاراته وغزواته بهذه اللعبة ،وهنا قررت أن أهرب بضآلتي وجهلي وضحالتي إلي الكافيه الملاصق لبيتي ، فهناك لن أجد من يسألني بعدم اهتمام تشرب إيه ؟

لأن هناك كل طلب بحسابه ووجدت نفسي أفتح هاتفي الذكي لأدخل على الفيس بوك لأجد ألآف *“الدعوات ” من أصدقائي تحاصرني لإجباري على دخول هذه اللعبه ولكن هيهات .
وعندئذٍ قررت أن لا تسيطر علي هذه المشاعر السلبيه وفي حركة عصبية فجائيه أغلقت هاتفي سريعاً.. فقمت مسرعاً لأجد نفسي مضطراً للذهاب إلى المنزل.

قدمي تخطو عتبة منزلي، افتح الباب في ترقب، وأدخل سريري مختبئا حتي أهرب من هذا اليوم اللعين، فالنوم هنا يكون بمثابة رحلة هروبي.
وبعد أن غفوتُ شاهدتُ حلماً أشبه بمشهد سينمائي لأجد نفسي وكأني حبيس بداخل هذه اللعبة وعديلي وحماتي وزوجتي يطاردونني داخل مسار اللعبة فأرى عديلي يضحك ضحكة أشبه ما تكون بضحكة دراكولا.. أنيابه تتسايل منها الدماء وأنا أصرخ خوفاً .
أفيق مفزوعاً وأنا ألهث من أثر الكابوس، فاستيقظت من نومي لأرتدي ملابسي وأذهب إلى عملي وقد اتخذت قراراً واحداً وهو أن أتعلم الكاندي كراش فأنا أعلم أن جميع أصدقائي بالعمل لا يقومون بشئٍ طوال اليوم إلا ممارسة هذه اللعبة ولكنني لستُ بغبي فعندما أقرر أن أتعلم هذه اللعبة يجب أن أذهب إلى سيد هذه اللعبة بالشركه، نعم ، إنه زميلي وليس بصديقي ، عمرو الذي لقب بعمرو كاندي فقد عُرف بأنه عليمٌ ببواطنِ هذه اللعبة بل إن بعض الناس تقسم بأنه تخطى الليفل المائة والخمسون بأعلى اسكور ولا أُخفي عليكم سراً ، فإن هذا البطل كنت أجده البارحة غير سوياً *فكنت أنا كأستاذه وهو تلميذي لدرجة أنني كنتُ أقوم ببعض الأعمال بدلاً منه لعدم إلمامه بها.

والآن قد تبدلت هذه الأدوار فها أنا ذا أذهب خانعاً إلى عمرو كاندي لأبوح له بسري ومعاناتي ويعدني بحل مشكلتي بمنتهى السهولة فهو الوحيد القادرعلى تجهيزي على أعلى مستوى في برنامجٍ مكثفٍ لأصبح ذو شأنٍ في هذه اللعبة ، وكما تعودتُ أن كل شئ بحسابه فلا شئ يأتي بالمجان .
لتبدأ رحلة تجهيزي وأنا أتذكرُ حماتي وزوجتي وعديلي وابنتي وحجم المفاجأه التي سوف تنتابهم عندما يعلمون بأنني أصبحتُ لاعباً ذو شأن عظيم.

ويتردد في اذني موسيقى **** النمر الاسود للفنان الراحل احمد زكي بأغنيته الشهيره ” اتقدم ..اتقدم ”

وبعد أصبحتُ محترفاً في هذه اللعبه إلا أنني لم أجد إنجازاً حقيقياً ، فجلستُ وأنا عازم البحث في حساب عدد تلك الساعات التي اهدرتها في هذه اللعبه فقمت بعمل معادله ذهنيه سريعه ***اب عدد اللاعبين وعدد الساعات المهدره فاكتشفت أن النتيجه صادمه للغايه ،
والآن سوف اضع بين أيديكم تفاصيل هذه المعادله



اولا:- عدد اللاعبين الذين يستخدمون هذه اللعبه في جمهوريه **ر العربيه .. عددهم 995.403 الف مستخدم والمثبتين بحسب احصائيات الموقع الرسمي للعبه.

ثانيا :- اذا كان متوسط *لعب كل مستخدم من مستخدمين هذه اللعبه هو ساعتين يوميا.

وبالتالي إذا قمنا بعمليه حسابيه صغيره بضرب عدد المستخدمين في متوسط عدد الساعات المهدره يوميا للفرد

فيكون المجموع هو:

مليون ساعه مهدره يوميا. *1.990.806

ثالثا:- وبحساب متوسط قيمه ساعه العمل حسب الحد الادني للرواتب بجمهوريه **ر العربيه 1200 ج شهريا ليكون متوسط قيمه ساعه العمل حوالي 10 جنيهات يوميا.

فيكون الناتج هو :

مليون جنيه **ري في اليوم الواحد. *19.908.060

رابعا:- ومع حساب قيمه المبلغ المهدر سنويا فنجد الناتج هو :

مليار جنيه **ري . 7.266.441.900
وبعد التغاضي عن الكسور تكون محصلة مجموع الهادر القومي هو حوالي سبعة مليارات وربع المليار جنيها سنوياً.

فماذا لو كان هذا الهادر قد وجه الى مشروعٍ قومي يعيد إلينا الرياده *لو كنا اجتمعنا عليه بنفس الحماسه والتصميم التي اجتمعنا عليها على هذه اللعبه.
فخلاصه ما توصلت اليه هو ان كل ما بنــ كاندي **ر هتـ كراش .
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2014/10/كاندي.jpg