ahlam1399
10-28-2014, 05:24 PM
ريحانة جبارى.. أمراة هزت عرش العالم
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2014/10/1471.jpg
فى الوقت الذى تستمعون فيه إلى*نص رسالة ريحانة جبارى تشعرون و كأن الأرض تهتز من تحت أقدامكم *فنص الرسالة فاجع ، تنكسر أمامه أى روح أيا كانت درجة ثباتها،* فالمرأة فى هذا العالم لا تملك حق الدفاع عن شرفها ، هى قتلت الظابط كى لا يغتصبها ويقتلها، فحُكم عليها بالإعدام ، بأى ذنب قتلت؟
قتلت بذنب أنها إمراة تقدر حق الدفاع عن نفسها ،إمراة تعرف أنها خلقت حرة و شريفة إمراة تربيت على أن الحق حقا و لأبد* من إحقاقه، الرسالة تحمل أسمى معانى الأنسانية ، ريحانة أسم على مسمى ، أنها رائحة* الحق و الوجع و الحقيقة التى ستنتشر يوما ما و ليس الأن.
نص الرسالة
عزيزتي شعلة، فهمت اليوم ما سيحدث، وأن ميعاد تنفيذي حكم القصاص قد حلّ، أنا حزينة، لأنك لم تخبريني أنني وصلت آخر صفحة من كتابي، أليس من حقي أن أعلم؟ أتدرين كم أنا خجول على حزنك، لِمَ لَمْ تمنحيني الفرصة لاعتذر وأقبل يديك، ويدي أبي لمدة قصيرة”.
سمحت لي الحياة بأن أعيش 19 عاما، وتلك الليلة المشؤومة والتي كان يجب أن أقتل فيها، جسدي كان سيلقى في زاوية في المدينة، وبعد أيام من القلق ستستدعيك الشرطة إلى الطبيب الشرعي للتعرف عليّ، وستدركين أنه تم اغتصابي،*القاتل لن يظهر على الإطلاق لأننا ليس لدينا نفس قوته، وسيتسمر الجميع في إيلامك، وتحقيرك، وبعد عدة سنوات ستموتين وتنتهي.
لكن بتلك الضربة اللعينة تبدلت القصة، جسدي غير ملقى في الطرق، وإنما في قبر سجن إيفين، وعنابره الانفرادية، والآن وصلت في سجن “مقبر” مثل شهرري، لكن سلمت بقدري، ولم أبك على الإطلاق، إنت تعلمين أكثر مني أن الموت ليس نهاية المطاف، إنت أخبرتيني أن كل إنسان يأتي إلى الدنيا حتى يكتسب التجارب، ويأخذ درسا، أنه مع كل مولود توضع رسالة على كاهل إنسان أخر، تذكرت أن على المرء أن يقاتل أحيانا”.
أذكرك بقصة الفيلسوف نيتشه التي كنتي تقصيها علي، والتي تحث على الاعتراض في وجه الرجل الذي كان يعذب حصانه، إنت قلتي لي أن لكل شخص مبدأ يجب أن يدافع عنه، حتى ولو مات في سبيل ذلك، أخبرتيني عند الذهاب إلى المدرسة يجب أن أكون سيدة في وجه المشاكل، وأفعال الصغار، أتتذكرين كم كان سلوكي يتأكد، تجربتك كانت خاطئة، وعندما وقع حادث لي لم تساعدني تعاليمي، سلوكي الهادئ في المحكمة جعلني اتهم بالقتل بدم بارد، وبقسوة، لم أبك، ولم أقدم التماسا، لأني اطمأننت إننى في حماية القانون، لكني وقفت صامدة أمام اتهامي.
أترين، أنا لم قتل حتى البعوض، وكانت اخرج الحشرات فقط بعيدا عن السجاد، والقاضي لم يتعب نفسه بأن ينتبه أن وقت الحادث لي أظافر طويلة و**قولة، ولم ينتبه إلى أن يدي ليست مثل الملاكم، وكأنه ضربا من الخيال أن تتوقع من القضاء العدل والإنصاف، إنه لم يكلف عناء نفسه بأن يسأل بأن يدي ليست خشنة كالملاكمين، في هذه الدولة التي زرعت في قلبي عشقها، لا أحد يريدني، ولا يدعمني، وعندما كنت أصرخ، وأنا رهن لكمات المحقق، واستمع إلى أفظع الكلمات، وعندما أبعدت عن نفسي أخر علامات الجمال، وقصصت شعري، أخذت جائزة، 11 يوما في الزنزانة الانفرادية.
حبيبتي شعلة، لا تبكي على ما تستمعيه مني الآن، فإني في أول الأمر اعتدى علي مأمور الشرطة بسبب أظافري، أدركت شيئا، أن الجمال غير مرغوب فيه بهذا العصر، جمال المظهر، الأفكار والرغبات، جمال الخط، جمال العين والرؤية ولا حتى الصوت الجميل.
أمي العزيزة، لقد تبدلت رؤيتي للعالم، وهي ليست من مسؤوليتك، حديثي لا نهاية له، واعطيتها إلى شخص، حتى إذا ابتعدت يوما عن ناظرك، ولم تدركي خبر إعدامي، بإن يوصلها إليك، وتركت لكي العديد من أوراق المرثيات لي، ولكن قبل وفاتي أريدك إن تهيئه لي بكل ما أوتيتي من قوة.
حقيقة إنه شيئا، أريده منك ومن العالم بأسره، أدرك أن هذا الأمر يحتاج لوقت، ولهذا فإني سأقول هذا الجزء من وصيتي سريعا، لا تبكي لله، واسمعي، اريد منك بأن تذهبي للمحكمة، وتقولي للقاضي، أن كتابة مثل هذه الرسائل والتي تصل بتأييد من رئيس السجن، غير متاح لي، ويجب انت تتعذبي من أجلي مرة أخرى، وهذا هو الأمر الوحيد الذي إذا اتصلت بك فإنني لن ارتاح، لقد قلت لك لعدة مرات، لا تتصلي من أجل نجاتي من الإعدام.
أمي الحنون، شعلة حبيبتي، أعز إليّ من روحي، لا أريد أن أوارى الثرى، لا أرغب في أن تجف عيني أو قلبي الشاب، التمسي بأن يتم ترتيب ما يلي، بمجرد شنقي، بأن يتم نزع القلب، والكلية، والعين، والكبد، والعظام، والعيون، وكل عضو قابل للزراعة في جسم آخر، ويتم إهدائه إلى شخص في أمس الحاجة إليه، لا أريده أن يعرف أسمي، ويشتري لي وردة، أو يقرأ لي الفاتحة، أقول من صميم قلبي، لا أريد أن يكون لي قبر، بحيث تزوريه.
لا أريدك أن ترتدي الأسود علي، وأبذل قصارى جهدك حتى تنسي أيامي الصعبة، انثريني للرياح، فإني لا أحب حياتي، ولا أريد **يري، وقد سلمت إليه، وأرحب بالموت بصدر مفتوح، لأني سأتهم في محكمة الله، مأموري المخفر، المحقق شاملو، القاضي، وقضاء المحكمة العليا، والأشخاص الذين عذبوني، ولم يتعبوا من ذلك، سأشتكي في محكمة الخالق الدكتور سربندي، قاسم شعباني، وجميع الأشخاص الذين لم يعطوني حقي سواء عن عمد أو دون عمد أو من باب الخوف، ولم ينتبهوا إلى أن ما هو في الواقع متفاوت في حقيقته.
شعلة قلبي الحنونة، في العالم الآخر، في المحكمة الباقية، سنشتكي أنا وأنت ونتهم الآخرين، حتى نرى ماذا يفعل بهم الله، أمي أريد أن أكون في حضنك وأموت”
ريحانة هى شخصية العصر بلا منازع ، جميلة بو حريد أخرى تحاول أن توقظ العالم من ثباته ، أين شاه أيران من تلك الفاجعة ؟ أنها النداءات التى لا مجيب لها غير الدعاء. أدعو لريحانة* بحياه أخرى أفضل و أعدل من هذا الواقع الظالم أهله و حكامه.
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2014/10/1471.jpg
فى الوقت الذى تستمعون فيه إلى*نص رسالة ريحانة جبارى تشعرون و كأن الأرض تهتز من تحت أقدامكم *فنص الرسالة فاجع ، تنكسر أمامه أى روح أيا كانت درجة ثباتها،* فالمرأة فى هذا العالم لا تملك حق الدفاع عن شرفها ، هى قتلت الظابط كى لا يغتصبها ويقتلها، فحُكم عليها بالإعدام ، بأى ذنب قتلت؟
قتلت بذنب أنها إمراة تقدر حق الدفاع عن نفسها ،إمراة تعرف أنها خلقت حرة و شريفة إمراة تربيت على أن الحق حقا و لأبد* من إحقاقه، الرسالة تحمل أسمى معانى الأنسانية ، ريحانة أسم على مسمى ، أنها رائحة* الحق و الوجع و الحقيقة التى ستنتشر يوما ما و ليس الأن.
نص الرسالة
عزيزتي شعلة، فهمت اليوم ما سيحدث، وأن ميعاد تنفيذي حكم القصاص قد حلّ، أنا حزينة، لأنك لم تخبريني أنني وصلت آخر صفحة من كتابي، أليس من حقي أن أعلم؟ أتدرين كم أنا خجول على حزنك، لِمَ لَمْ تمنحيني الفرصة لاعتذر وأقبل يديك، ويدي أبي لمدة قصيرة”.
سمحت لي الحياة بأن أعيش 19 عاما، وتلك الليلة المشؤومة والتي كان يجب أن أقتل فيها، جسدي كان سيلقى في زاوية في المدينة، وبعد أيام من القلق ستستدعيك الشرطة إلى الطبيب الشرعي للتعرف عليّ، وستدركين أنه تم اغتصابي،*القاتل لن يظهر على الإطلاق لأننا ليس لدينا نفس قوته، وسيتسمر الجميع في إيلامك، وتحقيرك، وبعد عدة سنوات ستموتين وتنتهي.
لكن بتلك الضربة اللعينة تبدلت القصة، جسدي غير ملقى في الطرق، وإنما في قبر سجن إيفين، وعنابره الانفرادية، والآن وصلت في سجن “مقبر” مثل شهرري، لكن سلمت بقدري، ولم أبك على الإطلاق، إنت تعلمين أكثر مني أن الموت ليس نهاية المطاف، إنت أخبرتيني أن كل إنسان يأتي إلى الدنيا حتى يكتسب التجارب، ويأخذ درسا، أنه مع كل مولود توضع رسالة على كاهل إنسان أخر، تذكرت أن على المرء أن يقاتل أحيانا”.
أذكرك بقصة الفيلسوف نيتشه التي كنتي تقصيها علي، والتي تحث على الاعتراض في وجه الرجل الذي كان يعذب حصانه، إنت قلتي لي أن لكل شخص مبدأ يجب أن يدافع عنه، حتى ولو مات في سبيل ذلك، أخبرتيني عند الذهاب إلى المدرسة يجب أن أكون سيدة في وجه المشاكل، وأفعال الصغار، أتتذكرين كم كان سلوكي يتأكد، تجربتك كانت خاطئة، وعندما وقع حادث لي لم تساعدني تعاليمي، سلوكي الهادئ في المحكمة جعلني اتهم بالقتل بدم بارد، وبقسوة، لم أبك، ولم أقدم التماسا، لأني اطمأننت إننى في حماية القانون، لكني وقفت صامدة أمام اتهامي.
أترين، أنا لم قتل حتى البعوض، وكانت اخرج الحشرات فقط بعيدا عن السجاد، والقاضي لم يتعب نفسه بأن ينتبه أن وقت الحادث لي أظافر طويلة و**قولة، ولم ينتبه إلى أن يدي ليست مثل الملاكم، وكأنه ضربا من الخيال أن تتوقع من القضاء العدل والإنصاف، إنه لم يكلف عناء نفسه بأن يسأل بأن يدي ليست خشنة كالملاكمين، في هذه الدولة التي زرعت في قلبي عشقها، لا أحد يريدني، ولا يدعمني، وعندما كنت أصرخ، وأنا رهن لكمات المحقق، واستمع إلى أفظع الكلمات، وعندما أبعدت عن نفسي أخر علامات الجمال، وقصصت شعري، أخذت جائزة، 11 يوما في الزنزانة الانفرادية.
حبيبتي شعلة، لا تبكي على ما تستمعيه مني الآن، فإني في أول الأمر اعتدى علي مأمور الشرطة بسبب أظافري، أدركت شيئا، أن الجمال غير مرغوب فيه بهذا العصر، جمال المظهر، الأفكار والرغبات، جمال الخط، جمال العين والرؤية ولا حتى الصوت الجميل.
أمي العزيزة، لقد تبدلت رؤيتي للعالم، وهي ليست من مسؤوليتك، حديثي لا نهاية له، واعطيتها إلى شخص، حتى إذا ابتعدت يوما عن ناظرك، ولم تدركي خبر إعدامي، بإن يوصلها إليك، وتركت لكي العديد من أوراق المرثيات لي، ولكن قبل وفاتي أريدك إن تهيئه لي بكل ما أوتيتي من قوة.
حقيقة إنه شيئا، أريده منك ومن العالم بأسره، أدرك أن هذا الأمر يحتاج لوقت، ولهذا فإني سأقول هذا الجزء من وصيتي سريعا، لا تبكي لله، واسمعي، اريد منك بأن تذهبي للمحكمة، وتقولي للقاضي، أن كتابة مثل هذه الرسائل والتي تصل بتأييد من رئيس السجن، غير متاح لي، ويجب انت تتعذبي من أجلي مرة أخرى، وهذا هو الأمر الوحيد الذي إذا اتصلت بك فإنني لن ارتاح، لقد قلت لك لعدة مرات، لا تتصلي من أجل نجاتي من الإعدام.
أمي الحنون، شعلة حبيبتي، أعز إليّ من روحي، لا أريد أن أوارى الثرى، لا أرغب في أن تجف عيني أو قلبي الشاب، التمسي بأن يتم ترتيب ما يلي، بمجرد شنقي، بأن يتم نزع القلب، والكلية، والعين، والكبد، والعظام، والعيون، وكل عضو قابل للزراعة في جسم آخر، ويتم إهدائه إلى شخص في أمس الحاجة إليه، لا أريده أن يعرف أسمي، ويشتري لي وردة، أو يقرأ لي الفاتحة، أقول من صميم قلبي، لا أريد أن يكون لي قبر، بحيث تزوريه.
لا أريدك أن ترتدي الأسود علي، وأبذل قصارى جهدك حتى تنسي أيامي الصعبة، انثريني للرياح، فإني لا أحب حياتي، ولا أريد **يري، وقد سلمت إليه، وأرحب بالموت بصدر مفتوح، لأني سأتهم في محكمة الله، مأموري المخفر، المحقق شاملو، القاضي، وقضاء المحكمة العليا، والأشخاص الذين عذبوني، ولم يتعبوا من ذلك، سأشتكي في محكمة الخالق الدكتور سربندي، قاسم شعباني، وجميع الأشخاص الذين لم يعطوني حقي سواء عن عمد أو دون عمد أو من باب الخوف، ولم ينتبهوا إلى أن ما هو في الواقع متفاوت في حقيقته.
شعلة قلبي الحنونة، في العالم الآخر، في المحكمة الباقية، سنشتكي أنا وأنت ونتهم الآخرين، حتى نرى ماذا يفعل بهم الله، أمي أريد أن أكون في حضنك وأموت”
ريحانة هى شخصية العصر بلا منازع ، جميلة بو حريد أخرى تحاول أن توقظ العالم من ثباته ، أين شاه أيران من تلك الفاجعة ؟ أنها النداءات التى لا مجيب لها غير الدعاء. أدعو لريحانة* بحياه أخرى أفضل و أعدل من هذا الواقع الظالم أهله و حكامه.