ahlam1399
10-24-2014, 07:00 PM
بعد إستقالتها من الجزيرة.. كاتيا ناصر سأعلم أولادى أن الإسلام أرقى من أن نقسّمه إلى سنّة وشيعة
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2014/10/كاتيا-ناصر.jpg
أعلنت مراسلة قناة «الجزيرة» التي ألفها الجمهور بإطلالتها المميزة على الشاشة من أكثر مناطق العالم سخونة، استقالتها من مهامها من المحطة التي قضت فيها سنوات طويلة لتنهي بذلك مشوارا مهنيا حافلاً بالإنجازات.
وكشفت المراسلة اللبنانية التي غطت العديد من الحروب والأزمات أنها قررت الاستقالة من المحطة بسبب ظروف عائلية،ولتتفرغ لأسرتها، وأنها ستظل في الدوحة حيث تقيم منذ سنوات.
وقالت «كاتيوشا» مثلما يلقبها زملاؤها في الجزيرة إنها مفارقة أن تستقبل هذا الشهر تزامنا مع التاريخ الذي التحقت فيه قبل 11 سنة، أي في 11 *اكتوبر 2003 بالمحطة القطرية.وكتبت المراسلة الحربية لمعجبيها وأصدقائها في العالم الافتراضي تخبرهم أيضا عن استقالتها من قناة الجزيرة.
أعلنت للجميع: «قرّرت التفرّغ لرعاية أسرتي الغالية، ابنتاي جود (سنة) وتليد (4 سنوات)، ينتظرهما عالم مرعب، سأعلّمهما أنّ الحياة أقصر من أن نضيّعها في الأحقاد، وأنّ الإسلام أرقى من أن نقسّمه إلى سنّة وشيعة، وأنّ الحقّ أكبر من أن نمسخه في طائفة أو مذهب، وأنّ الروح أغلى من أن نهدرها في القتل والاقتتال،الأهمّ أنّني سأعلّمهما الثبات على الحقّ وإن تركه أصحابه، وأنّ فلسطين لنا وهي القضية الأولى والأخيرة ولن تعود إلا إن فعلنا شيئاً مهما كان ضئيلاً».
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2014/10/كاتيا-ناصر.jpg
أعلنت مراسلة قناة «الجزيرة» التي ألفها الجمهور بإطلالتها المميزة على الشاشة من أكثر مناطق العالم سخونة، استقالتها من مهامها من المحطة التي قضت فيها سنوات طويلة لتنهي بذلك مشوارا مهنيا حافلاً بالإنجازات.
وكشفت المراسلة اللبنانية التي غطت العديد من الحروب والأزمات أنها قررت الاستقالة من المحطة بسبب ظروف عائلية،ولتتفرغ لأسرتها، وأنها ستظل في الدوحة حيث تقيم منذ سنوات.
وقالت «كاتيوشا» مثلما يلقبها زملاؤها في الجزيرة إنها مفارقة أن تستقبل هذا الشهر تزامنا مع التاريخ الذي التحقت فيه قبل 11 سنة، أي في 11 *اكتوبر 2003 بالمحطة القطرية.وكتبت المراسلة الحربية لمعجبيها وأصدقائها في العالم الافتراضي تخبرهم أيضا عن استقالتها من قناة الجزيرة.
أعلنت للجميع: «قرّرت التفرّغ لرعاية أسرتي الغالية، ابنتاي جود (سنة) وتليد (4 سنوات)، ينتظرهما عالم مرعب، سأعلّمهما أنّ الحياة أقصر من أن نضيّعها في الأحقاد، وأنّ الإسلام أرقى من أن نقسّمه إلى سنّة وشيعة، وأنّ الحقّ أكبر من أن نمسخه في طائفة أو مذهب، وأنّ الروح أغلى من أن نهدرها في القتل والاقتتال،الأهمّ أنّني سأعلّمهما الثبات على الحقّ وإن تركه أصحابه، وأنّ فلسطين لنا وهي القضية الأولى والأخيرة ولن تعود إلا إن فعلنا شيئاً مهما كان ضئيلاً».