rss
10-23-2014, 07:30 PM
سبحان الله
*
*********************************** * * * * * * * ** *** **بسم الله الرحمن الرحيم
**
قال أبو حامد الغزاليُّ: "لا تَصِحُّ العِبَادَةُ إلا بَعْدَ مَعْرِفَةِ المَعْبُودِ"
يجبُ اعتقاد أنّ الله موجودٌ لا كالموجودات، لا يجوزُ عليه التحيُّز في مكان ولا أن يملأ جميع الأمكنة ولا أن يختصّ بجهة العرش. الحقّ هو أن الله موجودٌ لا كالموجودات، ليس حجمًا . كذلك لا يجوز أن يكون الله تعالى جسمًا لطيفًا كالنور, الله هو خالقُ النور، كيف يكون نورًا؟ هو خالقُ الظلام فلا يشبه الظلام. الإنسان يتصّور النور والظلامُ امّا الله تبارك وتعالى فلا يستطيع الإنسانُ أن يتصورَه .
**
فطريق النجاة هو أن يُقالَ "مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك ´هذا طريق النجاة، هذا يوافق قول الله تعالى في القرءان الكريم ﴿ليس كمثله شىء﴾. وقوله تعالى : '' ولم يكن له كفوا احد ''* اي ليس له شبيهٌ ولا نظير . وقوله تعالى :'' وللهِ المثلُ الاعلى ''* اي الوصفُ الذي لا يشبهُ وصفَ غيرهِ *.
*قال سيدنا عليّ رضيَ الله عنه: "كان اللهُ ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان ´´ وقولُ عليّ بن ا***ينِ زينُ العابدينَ رضي الله عنه : في الصَّحيفَةِ السَّجَادِيَّةِ مَا نَصُّه "أَنْتَ اللهُ الَّذي لا يَحْوِيكَ مَكَانٌ". *
*
وقولُ الطحاويّ وهو من أئمة السلف عن الله ´-ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات´- والجهات الست الفوق والأسفل واليمين والشمال والأمام والخلف وقال -´ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر´.ولذلك استحالَ على الله أن يكونَ متَّصلا بالعالمِ أو حالا فيه أو مبايِنًا له بالمَسافةِ، وهذا هو الحقُّ الذي لا يَصِحُّ غيرُهُ، وذلك لأنَّ المخلوقاتِ إما أن تكونَ متَّصِلَةً ببعضِها أو منفصلةً بعضُها عن بعضٍ وكِلا الوجهينِ مستحيلٌ وصفُ الله بهِ، وذلك لأنه يَلزمُ منه إثباتُ المِثلِ لله، والله تبارك وتعالى نفَى عن نفسِهِ المثلَ على الإطلاقِ. قال الله تعالى ﴿ليس كمثله شىء﴾.
*
الإمام المجتهد أبو حنيفة (150 هـ) رضي الله عنه قال- من ينسِب المكان لله تعالى فقد كفر- ، فقال في كتابه "الفقه الأبسط ما نصه: "من قال لا أعرفُ ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر(لأنهُ جعلَ وَجَوّزَ ان يكون للهِ مكان)، وكذا من قال إنه جالسٌ على العرش ، " اهـ. *فرَبُّنا تباركَ وتعالى موجودٌ بلا مكان لأنه لا يحتاج لشئ من خلقه لا إلى مكان ولا يجري عليه زمان.
قال الشيخ ابن حجر الهيتمي(974 هـ) ما نصه *: "واعلم أن الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة رضي الله عنهم،* قالوا بكفر القائلين بالجهة والتجسيم،* " اهـ.* أي بحق الله عز وجل.
*
*ومعنى قوله تعالى * استوى على العرش * ليس معناه جلسَ بل معناهُ هنا حفِظَ وقهرَ العرشَ فكل المخلوقاتِ مقهورونَ بقدرةِ اللهِ ومن اسمائه عزّ وجل القهّار. وفي لغة العرب* كلمة استوى لها اكثر من تسعة معاني فيُختار منها ما يليق بالله عزّ وجل. *قال الإمام علي: ان الله خلق العرش إظهارا لقدرته ولم يتخذه مكانا لذاته" رواه أبو منصور البغدادي
فالله تعالى موجودٌ بلا مكان لا يشبهُ شيئاً من خلقه بأي وجهِ من الوجوه.
*
*********************************** * * * * * * * ** *** **بسم الله الرحمن الرحيم
**
قال أبو حامد الغزاليُّ: "لا تَصِحُّ العِبَادَةُ إلا بَعْدَ مَعْرِفَةِ المَعْبُودِ"
يجبُ اعتقاد أنّ الله موجودٌ لا كالموجودات، لا يجوزُ عليه التحيُّز في مكان ولا أن يملأ جميع الأمكنة ولا أن يختصّ بجهة العرش. الحقّ هو أن الله موجودٌ لا كالموجودات، ليس حجمًا . كذلك لا يجوز أن يكون الله تعالى جسمًا لطيفًا كالنور, الله هو خالقُ النور، كيف يكون نورًا؟ هو خالقُ الظلام فلا يشبه الظلام. الإنسان يتصّور النور والظلامُ امّا الله تبارك وتعالى فلا يستطيع الإنسانُ أن يتصورَه .
**
فطريق النجاة هو أن يُقالَ "مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك ´هذا طريق النجاة، هذا يوافق قول الله تعالى في القرءان الكريم ﴿ليس كمثله شىء﴾. وقوله تعالى : '' ولم يكن له كفوا احد ''* اي ليس له شبيهٌ ولا نظير . وقوله تعالى :'' وللهِ المثلُ الاعلى ''* اي الوصفُ الذي لا يشبهُ وصفَ غيرهِ *.
*قال سيدنا عليّ رضيَ الله عنه: "كان اللهُ ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان ´´ وقولُ عليّ بن ا***ينِ زينُ العابدينَ رضي الله عنه : في الصَّحيفَةِ السَّجَادِيَّةِ مَا نَصُّه "أَنْتَ اللهُ الَّذي لا يَحْوِيكَ مَكَانٌ". *
*
وقولُ الطحاويّ وهو من أئمة السلف عن الله ´-ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات´- والجهات الست الفوق والأسفل واليمين والشمال والأمام والخلف وقال -´ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر´.ولذلك استحالَ على الله أن يكونَ متَّصلا بالعالمِ أو حالا فيه أو مبايِنًا له بالمَسافةِ، وهذا هو الحقُّ الذي لا يَصِحُّ غيرُهُ، وذلك لأنَّ المخلوقاتِ إما أن تكونَ متَّصِلَةً ببعضِها أو منفصلةً بعضُها عن بعضٍ وكِلا الوجهينِ مستحيلٌ وصفُ الله بهِ، وذلك لأنه يَلزمُ منه إثباتُ المِثلِ لله، والله تبارك وتعالى نفَى عن نفسِهِ المثلَ على الإطلاقِ. قال الله تعالى ﴿ليس كمثله شىء﴾.
*
الإمام المجتهد أبو حنيفة (150 هـ) رضي الله عنه قال- من ينسِب المكان لله تعالى فقد كفر- ، فقال في كتابه "الفقه الأبسط ما نصه: "من قال لا أعرفُ ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر(لأنهُ جعلَ وَجَوّزَ ان يكون للهِ مكان)، وكذا من قال إنه جالسٌ على العرش ، " اهـ. *فرَبُّنا تباركَ وتعالى موجودٌ بلا مكان لأنه لا يحتاج لشئ من خلقه لا إلى مكان ولا يجري عليه زمان.
قال الشيخ ابن حجر الهيتمي(974 هـ) ما نصه *: "واعلم أن الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة رضي الله عنهم،* قالوا بكفر القائلين بالجهة والتجسيم،* " اهـ.* أي بحق الله عز وجل.
*
*ومعنى قوله تعالى * استوى على العرش * ليس معناه جلسَ بل معناهُ هنا حفِظَ وقهرَ العرشَ فكل المخلوقاتِ مقهورونَ بقدرةِ اللهِ ومن اسمائه عزّ وجل القهّار. وفي لغة العرب* كلمة استوى لها اكثر من تسعة معاني فيُختار منها ما يليق بالله عزّ وجل. *قال الإمام علي: ان الله خلق العرش إظهارا لقدرته ولم يتخذه مكانا لذاته" رواه أبو منصور البغدادي
فالله تعالى موجودٌ بلا مكان لا يشبهُ شيئاً من خلقه بأي وجهِ من الوجوه.