rss
10-20-2014, 08:53 PM
اجتماعي / جلسات مؤتمر الإعاقة تناقش علاقة الجهات التعليمية بدمج ذوي الإعاقة في المجتمع / إضافة أولى واخيرة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-9599888331413822257669.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وفي جلسة أخرى في مجال التقنية المساعدة، ألقى المختص في إمكانية الوصول الرقمية والمعلومات المتاحة ديف, ورقة بعنوان " استخدام صيغ الكتب الالكترونية لتقديم معلومات متاحة لذوي الإعاقة"، أوضح خلالها أن وسائل الطباعة والنشر التقليدية تحوّلت في فترة قصيرة نسبياً إلى النشر الإلكتروني والكتب الالكترونية، واستمرت أجهزة وصيغ الكتب الالكترونية كجزء من هذا التحوّل في كونها متاحة أكثر، فبدأ النظر إلى أجهزة مثل (آي بادوكيندل) في كونها أجهزة ضرورية لتمكين الوصول إلى القراءة في التعليم عبر أحجام النص المخصصة وخيارات الألوان للخلفية واستخدام الصوت الاصطناعي أو الوصول من خلال طريقة برايل القابلة للتحديث .
ومن جهته ناقش مدير برنامج سهولة الوصول التقني في جامعة غالوديت الدكتور كريستيان فولجر، في ورقة عمله التي قدمها بالجلسة بعنوان "إمكانية الوصول للتقنية للصم وضعاف السمع"، كيفية تغيير الثورات التقنية في الحوسبة والإنترنت والهاتف المحمول للطريقة التي يشارك عبرها الصم وضعاف السمع في المجتمع والقوى العاملة، مشيرًا إلى أن تقنيات الاتصال الجديدة بما في ذلك مكالمات ورسائل الفيديو أسهمت في الوصول غير المسبوق، لافتًا الانتباه إلى أنه ما زال هناك الكثير مما يمكن فعله لتحسين تجربة الاتصالات مثل الاتصالات النصية والمحادثات ثلاثية الأطراف بين مستخدم أصم ومساعد مستمع ومترجم، كما فتح التحوّل إلى الفيديو الرقمي والمبثوث آفاقاً جديدة للتعليق ووصول المترجم للفيديو .
وعرض فولجر إمكانية تسخير هذه التقنيات وكيف أنها فتحت مسارات عمل تعاونية جديدة لجعل الوصول إلى وسائل الإعلام حقيقة واقعة, مؤكدًا على أن الأهم من ذلك كله أن الثورة التقنية جعلت الوصول إلى التقنية أكثر ديمقراطية بكثير, حيث يمكن لأي شخص لديه بعض المهارات بالتصميم أو البرمجة يمكنه القيام بعمله وحل مشكلة الوصول, متوقعًا أن يغيّر هذا الأمر طريقة التواصل والتفاعل أكثر من أي شيء آخر .
// انتهى //
19:31 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1286153)
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-9599888331413822257669.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وفي جلسة أخرى في مجال التقنية المساعدة، ألقى المختص في إمكانية الوصول الرقمية والمعلومات المتاحة ديف, ورقة بعنوان " استخدام صيغ الكتب الالكترونية لتقديم معلومات متاحة لذوي الإعاقة"، أوضح خلالها أن وسائل الطباعة والنشر التقليدية تحوّلت في فترة قصيرة نسبياً إلى النشر الإلكتروني والكتب الالكترونية، واستمرت أجهزة وصيغ الكتب الالكترونية كجزء من هذا التحوّل في كونها متاحة أكثر، فبدأ النظر إلى أجهزة مثل (آي بادوكيندل) في كونها أجهزة ضرورية لتمكين الوصول إلى القراءة في التعليم عبر أحجام النص المخصصة وخيارات الألوان للخلفية واستخدام الصوت الاصطناعي أو الوصول من خلال طريقة برايل القابلة للتحديث .
ومن جهته ناقش مدير برنامج سهولة الوصول التقني في جامعة غالوديت الدكتور كريستيان فولجر، في ورقة عمله التي قدمها بالجلسة بعنوان "إمكانية الوصول للتقنية للصم وضعاف السمع"، كيفية تغيير الثورات التقنية في الحوسبة والإنترنت والهاتف المحمول للطريقة التي يشارك عبرها الصم وضعاف السمع في المجتمع والقوى العاملة، مشيرًا إلى أن تقنيات الاتصال الجديدة بما في ذلك مكالمات ورسائل الفيديو أسهمت في الوصول غير المسبوق، لافتًا الانتباه إلى أنه ما زال هناك الكثير مما يمكن فعله لتحسين تجربة الاتصالات مثل الاتصالات النصية والمحادثات ثلاثية الأطراف بين مستخدم أصم ومساعد مستمع ومترجم، كما فتح التحوّل إلى الفيديو الرقمي والمبثوث آفاقاً جديدة للتعليق ووصول المترجم للفيديو .
وعرض فولجر إمكانية تسخير هذه التقنيات وكيف أنها فتحت مسارات عمل تعاونية جديدة لجعل الوصول إلى وسائل الإعلام حقيقة واقعة, مؤكدًا على أن الأهم من ذلك كله أن الثورة التقنية جعلت الوصول إلى التقنية أكثر ديمقراطية بكثير, حيث يمكن لأي شخص لديه بعض المهارات بالتصميم أو البرمجة يمكنه القيام بعمله وحل مشكلة الوصول, متوقعًا أن يغيّر هذا الأمر طريقة التواصل والتفاعل أكثر من أي شيء آخر .
// انتهى //
19:31 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1286153)