rss
02-22-2013, 12:47 AM
رجل واحد يهزم إرادة و جبروت دولة الصهاينة
إنه رجل واحد ، ولكنه بألف رجل
استعان بالله و تقوَّى به ، فأنجز ما لم ينجزه أحدا قبله و لا بعده
إنه ..... سامر العيساوى
بطاقة تعريفية:
سامر طارق أحمد محمد العيساوى
ولد 1979/12/16 فى قرية العيسوية شمال شرق القدس
له 6 إخوة بالإضافة إلى أبيه و أمه
جَدّه كان من أوائل الذين انضموا الى منظمة التحرير الفلسطينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/منظمة_التحرير_الفلسطينية) ، فيما استشهدت جَدّته خلال سنوات الانتفاضة الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/الانتفاضة_الأولى)، في حين عانى والده و والدته في مطلع السبعينيات مرارة الاعتقال ليفجعا بعد ذلك باستشهاد شقيق سامر البكر (فادى العيسوى) في عام 1994 جرَّاء الأحداث التي تلت مجزرة الحرم الإبراهيمي (http://ar.wikipedia.org/wiki/مجزرة_الحرم_الابراهيمي)، بينما تعرض إخوته و أخواته الستة للاعتقال و منهم أخته المحامية شيرين العيساوي التي اعتقلت لمدة سنة كاملة عام 2010.
سيرته
اعتقل مطلع عام 2003 بتهمة الانتماء للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (http://ar.wikipedia.org/wiki/الجبهة_الديمقراطية_لتحرير_� �لسطين) و حكم عليه بالسجن لمدة 30 عام
قضى من هذه المدة 10 أعوام ثم أٌفرِج عنه ضمن صفقة شاليط (http://ar.wikipedia.org/wiki/صفقة_شاليط) (صفقة التبادل مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط) في الثامن عشر من أكتوبر 2011
لم يسلم سامر من مضايقات جنود الاحتلال حتى بعد الإفراج عنه، حيث تفيد أخته شيرين: "كان خلال الشهر يتم إيقافه أكثر من مرة خلال تنقله داخل القدس، ويتم احتجازه لساعات قد تصل إلى 10 ساعات في مراكز الشرطة و التحقيق".
أعيد اعتقاله بتاريخ 7 يوليو 2012 أثناء اجتيازه لحاجز عسكري احتلالي يسمى "حاجز جبع" - يقع شمال شرق مدينة القدس المحتلة- حيث تم إنزال سامر من السيارة التي كانت تقله أثناء عودته من مدينة رام الله، و نقل إلى مركز تحقيق المكسوبية فمكث هناك 28 يوما كان خلالها يتعرض للتحقيق المستمر و الذي كان يتواصل لمدة 22 ساعة يوميا يٌحرَم خلالها من النوم أو الراحة. و لمدة 23 يوما في المسكوبية كان سامر ممنوعا من لقاء المحامي، بهدف ممارسة الضغط عليه أثناء التحقيق، و لعزله عن العالم الخارجي.
قدِّمَت لسامر لائحة اتهام يٌحَاكَم ضمنها في محكمة الصلح بالقدس، جاء من أهم بنودها خرق بنود إطلاق سراحه المشروط ودخول مناطق الضفة الغربية.
كما و عقِدَت له محاكم في محكمة عوفر العسكرية أمام لجنة عسكرية تدعى (لجنة شاليط)، و التي اتخذت قرارا بأن يستكمل سامر ما تبقى له من سنوات في حكمه السابق أي ما يقارب 20 عاما، وذلك بناءا على ادعاء اللجنة بوجود شبهات ضده استنادا لمعلومات استخباراتية سرية، لا يسمح للأسير سامر و لا لمحاميه الاطلاع عليها.
أعلن سامر العيساوي إضرابه عن الطعام في الأول من أغسطس 2012 احتجاجا على إعادة اعتقاله والمطالبة بإعادة محاكمته بناءا على ملف سري لا يسمح له بالدفاع عن نفسه. هذه العوامل دفعت سامر لخوض الإضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحه، كون الاضراب عن الطعام هو ال**** الوحيد أمامه لنيل حريته.
و بالفعل استمر فى إضرابه عن الطعام من 2012/8/1 إلى يومنا هذا 2013/2/21 ليتم بذلك 200 يوم لم يأكل فيها أى شىء ليدخل بذلك موسوعتهم المزعومة موسوعة جينز فى الإضراب عن الطعام لأطول مدة ممكنة
و حسب ما بلغنى من الأخبار أنه قد أصدرت اليوم 2013/2/21 محكمة الصلح الصهيونية قرارا بالإفراج عن الأسير سامر العيساوي بكفالة
ما بين الإفراج و الاعتقال
سامر إنسان يحب الحياة و حسب الحديث مع عائلته بأنه متفائل جدا، كان يؤسس لمشروع اقتصادي خاص به وأخذ الموافقة على منحه قرض مالي شخصي لبناء هذا المشروع، وكان يخطط للارتباط و تأسيس حياة عائلية جديدة، و لكن لم يمهله الاحتلال كثيرا لتحقيق هذه الأهداف، فاعتقله و حرمه من الاستقرار في حياته.
و أخيراً أقول لهذا الرجل المقدام
أنت البطل .. أنت تنتصر في معركتك... انتصرت إرادتك يا هٌمام.
الأحرار لا يموت ذكرهم حتي بعد وفاتهم .
إن عاشوا فهم أحرار و إن ماتوا فحُريتهم باقية تُحلق في السماء.
إنه رجل واحد ، ولكنه بألف رجل
استعان بالله و تقوَّى به ، فأنجز ما لم ينجزه أحدا قبله و لا بعده
إنه ..... سامر العيساوى
بطاقة تعريفية:
سامر طارق أحمد محمد العيساوى
ولد 1979/12/16 فى قرية العيسوية شمال شرق القدس
له 6 إخوة بالإضافة إلى أبيه و أمه
جَدّه كان من أوائل الذين انضموا الى منظمة التحرير الفلسطينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/منظمة_التحرير_الفلسطينية) ، فيما استشهدت جَدّته خلال سنوات الانتفاضة الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/الانتفاضة_الأولى)، في حين عانى والده و والدته في مطلع السبعينيات مرارة الاعتقال ليفجعا بعد ذلك باستشهاد شقيق سامر البكر (فادى العيسوى) في عام 1994 جرَّاء الأحداث التي تلت مجزرة الحرم الإبراهيمي (http://ar.wikipedia.org/wiki/مجزرة_الحرم_الابراهيمي)، بينما تعرض إخوته و أخواته الستة للاعتقال و منهم أخته المحامية شيرين العيساوي التي اعتقلت لمدة سنة كاملة عام 2010.
سيرته
اعتقل مطلع عام 2003 بتهمة الانتماء للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (http://ar.wikipedia.org/wiki/الجبهة_الديمقراطية_لتحرير_� �لسطين) و حكم عليه بالسجن لمدة 30 عام
قضى من هذه المدة 10 أعوام ثم أٌفرِج عنه ضمن صفقة شاليط (http://ar.wikipedia.org/wiki/صفقة_شاليط) (صفقة التبادل مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط) في الثامن عشر من أكتوبر 2011
لم يسلم سامر من مضايقات جنود الاحتلال حتى بعد الإفراج عنه، حيث تفيد أخته شيرين: "كان خلال الشهر يتم إيقافه أكثر من مرة خلال تنقله داخل القدس، ويتم احتجازه لساعات قد تصل إلى 10 ساعات في مراكز الشرطة و التحقيق".
أعيد اعتقاله بتاريخ 7 يوليو 2012 أثناء اجتيازه لحاجز عسكري احتلالي يسمى "حاجز جبع" - يقع شمال شرق مدينة القدس المحتلة- حيث تم إنزال سامر من السيارة التي كانت تقله أثناء عودته من مدينة رام الله، و نقل إلى مركز تحقيق المكسوبية فمكث هناك 28 يوما كان خلالها يتعرض للتحقيق المستمر و الذي كان يتواصل لمدة 22 ساعة يوميا يٌحرَم خلالها من النوم أو الراحة. و لمدة 23 يوما في المسكوبية كان سامر ممنوعا من لقاء المحامي، بهدف ممارسة الضغط عليه أثناء التحقيق، و لعزله عن العالم الخارجي.
قدِّمَت لسامر لائحة اتهام يٌحَاكَم ضمنها في محكمة الصلح بالقدس، جاء من أهم بنودها خرق بنود إطلاق سراحه المشروط ودخول مناطق الضفة الغربية.
كما و عقِدَت له محاكم في محكمة عوفر العسكرية أمام لجنة عسكرية تدعى (لجنة شاليط)، و التي اتخذت قرارا بأن يستكمل سامر ما تبقى له من سنوات في حكمه السابق أي ما يقارب 20 عاما، وذلك بناءا على ادعاء اللجنة بوجود شبهات ضده استنادا لمعلومات استخباراتية سرية، لا يسمح للأسير سامر و لا لمحاميه الاطلاع عليها.
أعلن سامر العيساوي إضرابه عن الطعام في الأول من أغسطس 2012 احتجاجا على إعادة اعتقاله والمطالبة بإعادة محاكمته بناءا على ملف سري لا يسمح له بالدفاع عن نفسه. هذه العوامل دفعت سامر لخوض الإضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحه، كون الاضراب عن الطعام هو ال**** الوحيد أمامه لنيل حريته.
و بالفعل استمر فى إضرابه عن الطعام من 2012/8/1 إلى يومنا هذا 2013/2/21 ليتم بذلك 200 يوم لم يأكل فيها أى شىء ليدخل بذلك موسوعتهم المزعومة موسوعة جينز فى الإضراب عن الطعام لأطول مدة ممكنة
و حسب ما بلغنى من الأخبار أنه قد أصدرت اليوم 2013/2/21 محكمة الصلح الصهيونية قرارا بالإفراج عن الأسير سامر العيساوي بكفالة
ما بين الإفراج و الاعتقال
سامر إنسان يحب الحياة و حسب الحديث مع عائلته بأنه متفائل جدا، كان يؤسس لمشروع اقتصادي خاص به وأخذ الموافقة على منحه قرض مالي شخصي لبناء هذا المشروع، وكان يخطط للارتباط و تأسيس حياة عائلية جديدة، و لكن لم يمهله الاحتلال كثيرا لتحقيق هذه الأهداف، فاعتقله و حرمه من الاستقرار في حياته.
و أخيراً أقول لهذا الرجل المقدام
أنت البطل .. أنت تنتصر في معركتك... انتصرت إرادتك يا هٌمام.
الأحرار لا يموت ذكرهم حتي بعد وفاتهم .
إن عاشوا فهم أحرار و إن ماتوا فحُريتهم باقية تُحلق في السماء.