ahlam1399
10-16-2014, 11:12 AM
مرت سنة
“….مرت سنة…”
تتوالى السنين وتنقضي ..ونتعجب كيف بدأت سنة ونستغرب كيف انتهت..ونقف مذهولين أمام سرعة مرور الشهور والسنين.. نسأل الله حسن الختام..
.. مرت سنة كاملة فارقنا فيها أعز الأحباب وأغلى الأصدقاء..مرت سنة بالنسبة لي أكاد أطلق عليها سنة الحزن..
..لم يكد يمضي منها أول أشهرها حتى فقدت أغلى أحبابي وأعز أصدقائي ورفيق دربي (أبوأمجد)..الذي لطالما كان خير حبيب وكان خبر موته كالصاعقة ..ولكن هي الأقدار لامهرب منها..
حاولت أن أنسى أو أتناسى كل ذلك وأعود لأعيش حياتي كما كانت ..ولم يمض سوى أقل من شهرين بعدها إلا وأنا أصدم بوفاة أمي ..والتي كانت كالصاعقة المدوية التي بعدها لم أهنأ بشئ..ولم أعرف لذة الحياة التي كنت أعيشها عندما كانت على قيد الحياة..نني باختصار فقدت النور الذئ كنت أستضئ به في كل ظلمات الدروب ..ونها كانت جنة أعيشها كل ما رأيت وجهها وكل مارفعت يدها بالدعاء لي ولإخواني..ولكن لا اعتراض على قضاء الله فهذا الطريق كلنا سنسلكه يوما ما..
مرت سنة… تعرفنا فيها على أصدقاء جدد وفقدنا أصدقاء آخرين لم تعد تجمعنا بهم سوى الذكريات … وعسى أن يكونوا بخير..
مرت سنة..* لم نرى فيها أي شئ جديد يكاد يفرق عن السنوات الماضية ..
مرت سنة.. . لم ترى قريتي لتين أي جديد من مشاريع حكومتنا الرشيدة ولم تتكرم البلدية الموقرة حتى بسفلتت طرقاتها ولا حتى طريقها الرئيسي الذي يربطها بقنا سوى الترقيع الذي مللنا منه..
مرت سنة…* ولازالت الكهرباء مشكلة يعاني منها كل القرى دون استثناء ولم نرى من الشركة اي مبادرات تشفع لهم حتى نشكرهم..
مرت سنة … وبعد أن كنا نتطلع من شركة الاتصالات أن ترفع جودة الشبكة وتعمل على تقويتها إلا ونتفاجأ بسوءها وانقطاعها بايام مع كل كل لمحة بارق أو ريحة مطر..
مرت سنة … بخيرها وشرها ..بأحزانها وأفراحها..ولم نعد نحمل في ذاكرتنا سوى الذكريات المريرة التي عشناها..
وهاهي سنة جديدة قادمة نتأمل فيها الكثير ونتوسم الخير من أبناء قنا المخلصين على تطوير هذا المركز..
*كما أتوسم الخير في أبناء قريتي لتين الشرفاء بأن يعملوا على استحداث الجديد وتشكيل لجان عاقلة ومتعلمة هدفها الرفع من مستوى خدمات قريتهم الرائعة والجميلة والتي تنتظر منهم الكثير والكثير..
..ختاما..
إلى الغالية التي لم تغب عن العين وهي تسكن أرض طيبة الطيبة وتحت ثراها الطاهر وتسكن جوار رسولها الكريم أقول لك ..
” أمي ” ..لو أنني أستطيع إخبارك الان لقلت لك بصوتي المتعب بأنني أفتقدك وأن حياتي بعدك ليست على مايرام *..فأنا احتاجك أيتها الجنة..”
ولكنني سأظل أدعو لك في كل وقت بأن تكوني من سكان جنة الفردوس اعلى بإذن الله..
قاسم المحاضي
“….مرت سنة…”
تتوالى السنين وتنقضي ..ونتعجب كيف بدأت سنة ونستغرب كيف انتهت..ونقف مذهولين أمام سرعة مرور الشهور والسنين.. نسأل الله حسن الختام..
.. مرت سنة كاملة فارقنا فيها أعز الأحباب وأغلى الأصدقاء..مرت سنة بالنسبة لي أكاد أطلق عليها سنة الحزن..
..لم يكد يمضي منها أول أشهرها حتى فقدت أغلى أحبابي وأعز أصدقائي ورفيق دربي (أبوأمجد)..الذي لطالما كان خير حبيب وكان خبر موته كالصاعقة ..ولكن هي الأقدار لامهرب منها..
حاولت أن أنسى أو أتناسى كل ذلك وأعود لأعيش حياتي كما كانت ..ولم يمض سوى أقل من شهرين بعدها إلا وأنا أصدم بوفاة أمي ..والتي كانت كالصاعقة المدوية التي بعدها لم أهنأ بشئ..ولم أعرف لذة الحياة التي كنت أعيشها عندما كانت على قيد الحياة..نني باختصار فقدت النور الذئ كنت أستضئ به في كل ظلمات الدروب ..ونها كانت جنة أعيشها كل ما رأيت وجهها وكل مارفعت يدها بالدعاء لي ولإخواني..ولكن لا اعتراض على قضاء الله فهذا الطريق كلنا سنسلكه يوما ما..
مرت سنة… تعرفنا فيها على أصدقاء جدد وفقدنا أصدقاء آخرين لم تعد تجمعنا بهم سوى الذكريات … وعسى أن يكونوا بخير..
مرت سنة..* لم نرى فيها أي شئ جديد يكاد يفرق عن السنوات الماضية ..
مرت سنة.. . لم ترى قريتي لتين أي جديد من مشاريع حكومتنا الرشيدة ولم تتكرم البلدية الموقرة حتى بسفلتت طرقاتها ولا حتى طريقها الرئيسي الذي يربطها بقنا سوى الترقيع الذي مللنا منه..
مرت سنة…* ولازالت الكهرباء مشكلة يعاني منها كل القرى دون استثناء ولم نرى من الشركة اي مبادرات تشفع لهم حتى نشكرهم..
مرت سنة … وبعد أن كنا نتطلع من شركة الاتصالات أن ترفع جودة الشبكة وتعمل على تقويتها إلا ونتفاجأ بسوءها وانقطاعها بايام مع كل كل لمحة بارق أو ريحة مطر..
مرت سنة … بخيرها وشرها ..بأحزانها وأفراحها..ولم نعد نحمل في ذاكرتنا سوى الذكريات المريرة التي عشناها..
وهاهي سنة جديدة قادمة نتأمل فيها الكثير ونتوسم الخير من أبناء قنا المخلصين على تطوير هذا المركز..
*كما أتوسم الخير في أبناء قريتي لتين الشرفاء بأن يعملوا على استحداث الجديد وتشكيل لجان عاقلة ومتعلمة هدفها الرفع من مستوى خدمات قريتهم الرائعة والجميلة والتي تنتظر منهم الكثير والكثير..
..ختاما..
إلى الغالية التي لم تغب عن العين وهي تسكن أرض طيبة الطيبة وتحت ثراها الطاهر وتسكن جوار رسولها الكريم أقول لك ..
” أمي ” ..لو أنني أستطيع إخبارك الان لقلت لك بصوتي المتعب بأنني أفتقدك وأن حياتي بعدك ليست على مايرام *..فأنا احتاجك أيتها الجنة..”
ولكنني سأظل أدعو لك في كل وقت بأن تكوني من سكان جنة الفردوس اعلى بإذن الله..
قاسم المحاضي