rss
10-15-2014, 07:40 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وعلقت صحيفة "الرياض" في كلمتها، على ما قاله سمو وزير الخارجية، الأمير سعود الفيصل من أن «إيران جزء من المشكلة، وعليها سحب قواتها من سوريا»، مبرزة أن إيران التي تداعبها صورة أو وهم الإمبراطورية التاريخية أغرقت نفسها في حرب استنزاف طويلة أخرجت قوى عظمى مثل أمريكا والاتحاد السوفياتي من التورط في بلدان ليست بحجم قوة الكتلتين، لكنهما أدركتا أن روح المقاومة وفوارق الثقافة ومبدأ الاحتلال هي عناصر قوة الشعب المحتل لخلق درب كفاحه.
ولفتت إلى أن إيران تريد تصفية حسابات تاريخية مع العرب، ولا تخفي احتقارها لمجاميع من الأعراب التائهين في الصحراء، كما يأتي ذلك في أدبيات تربيتها لشعبها، وكيف لهذه العناصر تقويض تاريخ الدولة العظمى في عصر كسرى، وطبعاً اختارت الآن الإسلام ليكون جسر الهيمنة، والإسلام ليس الكلي وإنما الجزئي المتعلق بالمذهب الشيعي.
ورأت أن المرحلة الراهنة التي تسود فيها الفوضى، لا تعطي الأمان لإيران حتى لو صرفت ثلاثة أرباع دخلها على من تراهم حلفاءها في المنطقة، وخاصة نظامي العراق وسوريا، فكلا البلدين أدخلا العالم بما فيها إيران وتركيا في قلب المعركة، ومع ذلك فكل يوم يمر على تصاعد هذه الأزمات تتواصل التعقيدات السياسية والعسكرية وغطاؤها الديني لتضع إيران في موقف الخاسر.
// يتبع //
06:37 ت م 03:37 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1284299)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وعلقت صحيفة "الرياض" في كلمتها، على ما قاله سمو وزير الخارجية، الأمير سعود الفيصل من أن «إيران جزء من المشكلة، وعليها سحب قواتها من سوريا»، مبرزة أن إيران التي تداعبها صورة أو وهم الإمبراطورية التاريخية أغرقت نفسها في حرب استنزاف طويلة أخرجت قوى عظمى مثل أمريكا والاتحاد السوفياتي من التورط في بلدان ليست بحجم قوة الكتلتين، لكنهما أدركتا أن روح المقاومة وفوارق الثقافة ومبدأ الاحتلال هي عناصر قوة الشعب المحتل لخلق درب كفاحه.
ولفتت إلى أن إيران تريد تصفية حسابات تاريخية مع العرب، ولا تخفي احتقارها لمجاميع من الأعراب التائهين في الصحراء، كما يأتي ذلك في أدبيات تربيتها لشعبها، وكيف لهذه العناصر تقويض تاريخ الدولة العظمى في عصر كسرى، وطبعاً اختارت الآن الإسلام ليكون جسر الهيمنة، والإسلام ليس الكلي وإنما الجزئي المتعلق بالمذهب الشيعي.
ورأت أن المرحلة الراهنة التي تسود فيها الفوضى، لا تعطي الأمان لإيران حتى لو صرفت ثلاثة أرباع دخلها على من تراهم حلفاءها في المنطقة، وخاصة نظامي العراق وسوريا، فكلا البلدين أدخلا العالم بما فيها إيران وتركيا في قلب المعركة، ومع ذلك فكل يوم يمر على تصاعد هذه الأزمات تتواصل التعقيدات السياسية والعسكرية وغطاؤها الديني لتضع إيران في موقف الخاسر.
// يتبع //
06:37 ت م 03:37 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1284299)