rss
10-14-2014, 04:01 PM
?أبيض? الشباب في مهمة **يرية أمام إندونيسيا اليوم
ضمن بطولة كأس آسيا بميانمار
?أبيض? الشباب في مهمة **يرية أمام إندونيسيا اليوم
ناي باي تاو - عبدالملك هشام:
تتجه الأنظار مساء اليوم بعيون متفائلة صوب استاد مدينة تاي باي تاو، عندما يواجه منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم (مواليد 95) نظيره منتخب إندونيسيا في مباراة **يرية، تقام في الساعة الرابعة عصراً بتوقيت الامارات، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة ***اب المجموعة الثانية ببطولة كأس آسيا (19 سنة) .
ويدخل "أبيض" الشباب مباراته ال**يرية بحساب الفوز بفارق هدفين على إندونيسيا، أو تحقيق نتيجة الفوز بأي نتيجة وانتظار فوز أي من الطرفين الآخرين أستراليا وأو**كستان على الآخر في اللقاء الذي سيجمعهما في توقيت مباراة "الأبيض" ذاته، على استاد يانغون، حيث يمتلك منتخبنا (نقطتان) بفارق خال من الأهداف، فيما تمتلك أو**اكستان (4 نقاط) بفارق هدفين، وأستراليا تأتي في المركز الثاني بنقاط أو**كستان نفسها، لكن بفارق هدف واحد، بينما خرجت إندونيسيا من حسابات التأهل بعدما خسرت أول مواجهتين، وبالتالي يمتلك رصيداً خالياً من النقاط .
تحضيراً للقاء المهم، وصلت صباح أمس بعثة منتخبنا الوطني إلى مدينة ناي باي تاو على متن طائرة خاصة، برفقة منتخب إندونيسيا في رحلة امتدت لمدة ساعة من الزمان، حيث تقام المباراة على استاد مدينة ناي باي تاو، وحلت البعثة فور وصولها بفندق هوتيل ماكس الذي يبعد عن المطار لمسافة عشرين دقيقة .
وعمل الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني على إراحة اللاعبين عقب وصولهم للفندق لمدة ثلاث ساعات، قبل أن يؤدي "الأبيض" حصة تدريبية على الملعب الفرعي التابع للاستاد الذي سيستضيف المواجهة، وسط أجواء غلب عليها الحماسة والرغبة سعياً لتقديم الأفضل في لقاء الفرصة الأخيرة، حيث يرفع اللاعبون شعار "نكون أو لا نكون"، بعدما أبدوا عدم رضائهم من الأداء الذي ظهروا به في اللقاء السابق أمام أو**كستان، الذي غابوا فيه تماماً عن مستواهم المعهود، حيث خيم عليهم الحزن عقب نهاية المباراة، بالرغم من أن الفرصة ما زالت متاحة لهم للتأهل لدور الثمانية، إلا أنهم أعربوا عن أسفهم لوضع "الأبيض" في موقف حرج وأمام لقاء **يري .
ويعي لاعبو "الأبيض" أن مباراة إندونيسيا لا تتحمل ضياع أي فرصة، مثل الذي حدث في أول مباراتين ضد أستراليا وأو**كستان، الذي تبادل فيه اللاعبون إضاعة العديد من الفرص السهلة و السانحة للتسجيل، حيث إن مباراة الغد تمثل معتركاً مهماً، فإما أن يتأهل المنتخب وينافس على حلم مونديال نيوزيلندا ،2015 أو يخرج ويضيع مجهود عمل طويل امتد لأكثر من ثمانية أشهر، منها شهران مع الدكتور عبدالله مسفر الذي تولى زمام أمور تدريب المنتخب مؤخراً، خلفاً لخليفة مبارك . الطرف الآخر، منتخب إندونيسيا يدخل اللقاء بغرض المحافظة على ماء الوجه، بعدما خسر أول مباراتين، وخرج رسمياً من سباق التأهل إلى الدور الثاني، لكنه سيعمل على وضع بصمته في البطولة، ولن يكون خصماً يسهل الفوز عليه، مثلما قال مدربه اندريه سجافري في تصريحاته عقب مباراته أمس الأول أمام أستراليا . الضغوط اقل بالنسبة لإندونيسيا التي سبق وتفوقت على منتخبنا في مباراتين أقيمتا في دبي إبريل/نيسان الماضي، كسب الأولى بأربعة أهداف لهدف، والثانية 2-،1 وكانت جميع المؤشرات تشير إلى أن اندونيسيا ستكون رقماً صعباً في نهائيات كأس آسيا، إذا ما نظرنا إلى النتائج الكبيرة التي حققها في فترة الإعداد والتحضيرات، الأمر الذي جعل قرابة ال30 صحفياً يصلون إلى ميانيمار برفقة مختلف وسائل الإعلام لمتابعة المنتخب الذي كان يتوقعون منه التألق والمنافسة على اللقب الآسيوي، إضافة إلى قرابة ال700 مشجع، لكن المجريات جاءت على عكس ما اشتهى الشارع الإندونيسي الذي صدم بالأداء المتواضع في أول مباراتين .
وكان غانم أحمد غانم عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم وصل أمس الأول، إلى مدينة يانغون لرئاسة بعثة منتخبنا الوطني الموجودة في ميانيمار، وحضر غانم لقاء الأبيض ضد أو**اكستان، وغادر مع البعثة صباح اليوم (الاثنين) إلى مدينة تاي باي تاو .
وتجدر الإشارة إلى أن علي إبراهيم، مدرب منتخبنا الوطني الأولمبي، كان قد وصل السبت الماضي إلى يانغون كذلك، لمتابعة لاعبي "أبيض" الشباب من أجل ضم العناصر المميزة إلى القائمة التي ستشارك في التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل
ضمن بطولة كأس آسيا بميانمار
?أبيض? الشباب في مهمة **يرية أمام إندونيسيا اليوم
ناي باي تاو - عبدالملك هشام:
تتجه الأنظار مساء اليوم بعيون متفائلة صوب استاد مدينة تاي باي تاو، عندما يواجه منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم (مواليد 95) نظيره منتخب إندونيسيا في مباراة **يرية، تقام في الساعة الرابعة عصراً بتوقيت الامارات، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة ***اب المجموعة الثانية ببطولة كأس آسيا (19 سنة) .
ويدخل "أبيض" الشباب مباراته ال**يرية بحساب الفوز بفارق هدفين على إندونيسيا، أو تحقيق نتيجة الفوز بأي نتيجة وانتظار فوز أي من الطرفين الآخرين أستراليا وأو**كستان على الآخر في اللقاء الذي سيجمعهما في توقيت مباراة "الأبيض" ذاته، على استاد يانغون، حيث يمتلك منتخبنا (نقطتان) بفارق خال من الأهداف، فيما تمتلك أو**اكستان (4 نقاط) بفارق هدفين، وأستراليا تأتي في المركز الثاني بنقاط أو**كستان نفسها، لكن بفارق هدف واحد، بينما خرجت إندونيسيا من حسابات التأهل بعدما خسرت أول مواجهتين، وبالتالي يمتلك رصيداً خالياً من النقاط .
تحضيراً للقاء المهم، وصلت صباح أمس بعثة منتخبنا الوطني إلى مدينة ناي باي تاو على متن طائرة خاصة، برفقة منتخب إندونيسيا في رحلة امتدت لمدة ساعة من الزمان، حيث تقام المباراة على استاد مدينة ناي باي تاو، وحلت البعثة فور وصولها بفندق هوتيل ماكس الذي يبعد عن المطار لمسافة عشرين دقيقة .
وعمل الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني على إراحة اللاعبين عقب وصولهم للفندق لمدة ثلاث ساعات، قبل أن يؤدي "الأبيض" حصة تدريبية على الملعب الفرعي التابع للاستاد الذي سيستضيف المواجهة، وسط أجواء غلب عليها الحماسة والرغبة سعياً لتقديم الأفضل في لقاء الفرصة الأخيرة، حيث يرفع اللاعبون شعار "نكون أو لا نكون"، بعدما أبدوا عدم رضائهم من الأداء الذي ظهروا به في اللقاء السابق أمام أو**كستان، الذي غابوا فيه تماماً عن مستواهم المعهود، حيث خيم عليهم الحزن عقب نهاية المباراة، بالرغم من أن الفرصة ما زالت متاحة لهم للتأهل لدور الثمانية، إلا أنهم أعربوا عن أسفهم لوضع "الأبيض" في موقف حرج وأمام لقاء **يري .
ويعي لاعبو "الأبيض" أن مباراة إندونيسيا لا تتحمل ضياع أي فرصة، مثل الذي حدث في أول مباراتين ضد أستراليا وأو**كستان، الذي تبادل فيه اللاعبون إضاعة العديد من الفرص السهلة و السانحة للتسجيل، حيث إن مباراة الغد تمثل معتركاً مهماً، فإما أن يتأهل المنتخب وينافس على حلم مونديال نيوزيلندا ،2015 أو يخرج ويضيع مجهود عمل طويل امتد لأكثر من ثمانية أشهر، منها شهران مع الدكتور عبدالله مسفر الذي تولى زمام أمور تدريب المنتخب مؤخراً، خلفاً لخليفة مبارك . الطرف الآخر، منتخب إندونيسيا يدخل اللقاء بغرض المحافظة على ماء الوجه، بعدما خسر أول مباراتين، وخرج رسمياً من سباق التأهل إلى الدور الثاني، لكنه سيعمل على وضع بصمته في البطولة، ولن يكون خصماً يسهل الفوز عليه، مثلما قال مدربه اندريه سجافري في تصريحاته عقب مباراته أمس الأول أمام أستراليا . الضغوط اقل بالنسبة لإندونيسيا التي سبق وتفوقت على منتخبنا في مباراتين أقيمتا في دبي إبريل/نيسان الماضي، كسب الأولى بأربعة أهداف لهدف، والثانية 2-،1 وكانت جميع المؤشرات تشير إلى أن اندونيسيا ستكون رقماً صعباً في نهائيات كأس آسيا، إذا ما نظرنا إلى النتائج الكبيرة التي حققها في فترة الإعداد والتحضيرات، الأمر الذي جعل قرابة ال30 صحفياً يصلون إلى ميانيمار برفقة مختلف وسائل الإعلام لمتابعة المنتخب الذي كان يتوقعون منه التألق والمنافسة على اللقب الآسيوي، إضافة إلى قرابة ال700 مشجع، لكن المجريات جاءت على عكس ما اشتهى الشارع الإندونيسي الذي صدم بالأداء المتواضع في أول مباراتين .
وكان غانم أحمد غانم عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم وصل أمس الأول، إلى مدينة يانغون لرئاسة بعثة منتخبنا الوطني الموجودة في ميانيمار، وحضر غانم لقاء الأبيض ضد أو**اكستان، وغادر مع البعثة صباح اليوم (الاثنين) إلى مدينة تاي باي تاو .
وتجدر الإشارة إلى أن علي إبراهيم، مدرب منتخبنا الوطني الأولمبي، كان قد وصل السبت الماضي إلى يانغون كذلك، لمتابعة لاعبي "أبيض" الشباب من أجل ضم العناصر المميزة إلى القائمة التي ستشارك في التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل