ahlam1399
10-13-2014, 01:13 PM
مجمع الملك فهد صرح علمي إسلامي عالمي لطباعة ال**حف الشريف
أبدى عدد من المشاركين في ندوة ” طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول ” تقديرهم الكبير للدور الذي قام ويقوم به مجمع الملك فهد لطباعة ال**حف الشريف بالمدينة المنورة في خدمة كتاب الله ، والسنة النبوية المطهرة ، وكذا العمل العلمي المتواصل تجاه تنظيم الملتقيات والندوات العلمية الدولية التي تصب كلها في صالح خدمة القرآن الكريم ، وسنة ال**طفى ــ صلى الله عليه وسلم ــ .
واتفقوا في تصريحات لهم بمناسبة الندوة التي يعتزم المجمع تنظيمها خلال الفترة من 3 إلى 5 صفر القادم أن المجمع هو أرقى صرح علمي في العالم الإسلامي للعناية بطباعة ال**حف الشريف والسنة المطهرة ونشرهما وخدمة علومهما ، وقد سد الحاجة المتزايدة عند المسلمين لل**احف الشريفة في مختلف بقاع الأرض وإلى ترجماتها بمختلف اللغات التي يتكلم بها المسلمون .
وفي البداية وصف عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية الدكتور أحمد خالد شكري قرار إقامة هذا المجمع بأنه قرار صائب وحكيم ، وكان إنشاؤه عملاً طيباً ومباركاً ، وهو يقوم بدور كبير ومهم في نشر كتاب الله تعالى حيث حظيت نسخة ال**حف المنشور من خلاله بانتشار واسع في جميع بقاع العالم ، وما يزال هذا ال**حف يطبع ويوزع في العديد من الدول ، وما تزال الحاجة إلى نسخ ال**حف موجودة في دول كثيرة .
ونوه في هذا السياق بما قام به المجمع من أعمال علمية كبيرة مثل طباعة ال**حف بروايات متعددة ، ونشر تسجيلات صوتية لعدد من كبار العلماء والقراء ، وبروايات متنوعة ، ونشر **احف مترجمة إلى كثير من اللغات ، ونشر مجموعة من الكتب العلمية القيمة بتحقيق واف دقيق ، منوهاً بأن إنجازات المجمع ما زالت تتوالى ، داعياً الله للقائمين عليه بمزيد من التوفيق والسداد والنجاح .
من جانبه قال المحاضر في اللسانيات الحاسوبية وعضو جماعة اللغويين العالمية وعضو جماعة هندسة اللغة والمحاضر بالأكاديمية الحاسوبويه في جمهورية **ر العربية الدكتور أحمد صلاح محمد هاشم ” لقد درجنا في **ر على أن ال**حف المطبوع يعني مجمّع الملك فهد ، وكنا نتسلم مع الكتب الدراسية كل عام نسخة من ال**حف الذي يقوم مجمع الملك فهد بطباعته ، كما عهدنا أن من يذهب إلى المملكة لأداء العمرة أو الحج ، فلا بد أن يأتينا بمطبوعات المجمع الكريم من **احف وكتيبات دينية ، وذلك منتشر ومتداخل في جميع الدول العربية والإسلامية , وأعلم تمام اليقين أنه لا بيت في بلدي يخلو من مطبوعة من مطبوعات المجمع الكريمة , فأي انتشار أكثر من هذا ؟ ! إن هذا الجهد المبذول جعلنا نتفطن مبكرا إلى قواعد عامة ، منها أن المجمع يقوم بطباعة أفضل ال**احف إخراجا وخطا واهتماما وحرصا ، ولا شك أن ما يبذله المجمع من جهد يعرفه القاصي والداني ، ونحن في جملة ذلك ندعو للقائمين عليه بأن يجعل الله لهم كل ذلك في ميزان حسناتهم ” .
من جهته ، قال أستاذ التعليم العالي المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بمدينة أكادير بالمغرب حسن حميتو ” لا يجادل منصف في أن مجمع الملك فهد لطباعة ال**حف الشريف بالمدينة النبوية يعد منذ تأسيسه سنة 1405 هـ أكبر وأرقى صرح علمي في العالم الإسلامي للعناية بطباعة ال**حف الشريف والسنة المطهرة ونشرهما وخدمة علومهما ، سدت جهوده الحاجة المتزايدة عند المسلمين لل**احف الشريفة في مختلف بقاع الأرض وإلى ترجماتها بمختلف اللغات التي يتكلم بها المسلمون , ويشرف على أعمال المجمع طاقم علمي وإداري وتقني مقتدر من أصحاب الفضيلة القراء والعلماء المتخصصين ، والإداريين والخبراء والتقنيين المخلصين صدر بتضافر جهود هؤلاء الأخيار عن المجمع منذ تأسيسه **احف شريفة ورقية وإلكترونية ومسموعة لطائفة من القراء المتقنين هي غاية في الإتقان من الناحية العلمية والفنية وبمختلف الروايات القرآنية المتواترة ، فشرَّقتْ في الأرض وغرَّبت ْ، حتى لا يكاد يخلو بيت من بيوت الله في العالم إلا وناله نصيبه من هذه ال**احف الشريفة , بل امتد عمل المجمع إلى أعمال علمية جليلة موازية لطباعة ال**حف الشريف ، على رأسها تحقيق وطباعة طائفة من **ادر علوم القرآن الكريم وترجمة القرآن الكريم إلى الكثير من لغات العالم إسهاما من المجمع في الدعوة إلى الله تعالى ، كما شملت جهود المجمع خدمة السنة المطهرة بإصدار مجموعة من الدراسات والأبحاث والمجلات منشورة بآخر طرق النشر الحديثة , فجزى الله مؤسس هذه المعلمة القرآنية والقائمين عليها والعاملين فيها عن كتاب الله تعالى وعن أمة الإسلام خير الجزاء في الدنيا والآخرة ” .
فيما أكد الأستاذ بكلية التربية في جامعة تكريت بالعراق الدكتور غانم قدوري الحمد أن مجمع الملك فهد لطباعة ال**حف الشريف يحتل مكان الريادة العالمية في خدمة كتاب الله تعالى ، من خلال مجموعة من الأعمال المتميزة ، منها : طباعة ال**حف الشريف ، برواياته المتعددة ، وبملايين النسخ ، وإصدار التفسير الميسر ، والميسر في غريب القرآن الكريم ، وترجمة معاني القرآن الكريم إلى ما يزيد عن خمسين لغة من لغات الشعوب الإسلامية واللغات العالمية ، ونشر عدد من كتب علوم القرآن الكريم ، المحققة تحقيقاً علمياً ممتازاً ، وإصدار **حف النشر الحاسوبي ، وإصدار مجموعة الخطوط الحاسوبية ، وإصدار مجلة البحوث والدراسات القرآنية ، التي تبوأت مكانة متميزة بين المجلات الأكاديمية المتخصصة ، واعتماد الوسائل الحديثة في تعليم القرآن الكريم .
وانتهى قائلاً : إن جميع أعمال مجمع الملك فهد العلمية تتميز بتحقق الجودة العالية فيها ، من خلال اللجنة العلمية التي تشرف على طباعة ال**حف الشريف ، ومن خلال مركز الدراسات القرآنية ، ومركز الترجمة ، ومركز البحوث الرقمية ، التي يعمل فيها عدد من أهل الاختصاص من ذوي الكفاءة العلمية والخبرات العملية .
أبدى عدد من المشاركين في ندوة ” طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول ” تقديرهم الكبير للدور الذي قام ويقوم به مجمع الملك فهد لطباعة ال**حف الشريف بالمدينة المنورة في خدمة كتاب الله ، والسنة النبوية المطهرة ، وكذا العمل العلمي المتواصل تجاه تنظيم الملتقيات والندوات العلمية الدولية التي تصب كلها في صالح خدمة القرآن الكريم ، وسنة ال**طفى ــ صلى الله عليه وسلم ــ .
واتفقوا في تصريحات لهم بمناسبة الندوة التي يعتزم المجمع تنظيمها خلال الفترة من 3 إلى 5 صفر القادم أن المجمع هو أرقى صرح علمي في العالم الإسلامي للعناية بطباعة ال**حف الشريف والسنة المطهرة ونشرهما وخدمة علومهما ، وقد سد الحاجة المتزايدة عند المسلمين لل**احف الشريفة في مختلف بقاع الأرض وإلى ترجماتها بمختلف اللغات التي يتكلم بها المسلمون .
وفي البداية وصف عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية الدكتور أحمد خالد شكري قرار إقامة هذا المجمع بأنه قرار صائب وحكيم ، وكان إنشاؤه عملاً طيباً ومباركاً ، وهو يقوم بدور كبير ومهم في نشر كتاب الله تعالى حيث حظيت نسخة ال**حف المنشور من خلاله بانتشار واسع في جميع بقاع العالم ، وما يزال هذا ال**حف يطبع ويوزع في العديد من الدول ، وما تزال الحاجة إلى نسخ ال**حف موجودة في دول كثيرة .
ونوه في هذا السياق بما قام به المجمع من أعمال علمية كبيرة مثل طباعة ال**حف بروايات متعددة ، ونشر تسجيلات صوتية لعدد من كبار العلماء والقراء ، وبروايات متنوعة ، ونشر **احف مترجمة إلى كثير من اللغات ، ونشر مجموعة من الكتب العلمية القيمة بتحقيق واف دقيق ، منوهاً بأن إنجازات المجمع ما زالت تتوالى ، داعياً الله للقائمين عليه بمزيد من التوفيق والسداد والنجاح .
من جانبه قال المحاضر في اللسانيات الحاسوبية وعضو جماعة اللغويين العالمية وعضو جماعة هندسة اللغة والمحاضر بالأكاديمية الحاسوبويه في جمهورية **ر العربية الدكتور أحمد صلاح محمد هاشم ” لقد درجنا في **ر على أن ال**حف المطبوع يعني مجمّع الملك فهد ، وكنا نتسلم مع الكتب الدراسية كل عام نسخة من ال**حف الذي يقوم مجمع الملك فهد بطباعته ، كما عهدنا أن من يذهب إلى المملكة لأداء العمرة أو الحج ، فلا بد أن يأتينا بمطبوعات المجمع الكريم من **احف وكتيبات دينية ، وذلك منتشر ومتداخل في جميع الدول العربية والإسلامية , وأعلم تمام اليقين أنه لا بيت في بلدي يخلو من مطبوعة من مطبوعات المجمع الكريمة , فأي انتشار أكثر من هذا ؟ ! إن هذا الجهد المبذول جعلنا نتفطن مبكرا إلى قواعد عامة ، منها أن المجمع يقوم بطباعة أفضل ال**احف إخراجا وخطا واهتماما وحرصا ، ولا شك أن ما يبذله المجمع من جهد يعرفه القاصي والداني ، ونحن في جملة ذلك ندعو للقائمين عليه بأن يجعل الله لهم كل ذلك في ميزان حسناتهم ” .
من جهته ، قال أستاذ التعليم العالي المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بمدينة أكادير بالمغرب حسن حميتو ” لا يجادل منصف في أن مجمع الملك فهد لطباعة ال**حف الشريف بالمدينة النبوية يعد منذ تأسيسه سنة 1405 هـ أكبر وأرقى صرح علمي في العالم الإسلامي للعناية بطباعة ال**حف الشريف والسنة المطهرة ونشرهما وخدمة علومهما ، سدت جهوده الحاجة المتزايدة عند المسلمين لل**احف الشريفة في مختلف بقاع الأرض وإلى ترجماتها بمختلف اللغات التي يتكلم بها المسلمون , ويشرف على أعمال المجمع طاقم علمي وإداري وتقني مقتدر من أصحاب الفضيلة القراء والعلماء المتخصصين ، والإداريين والخبراء والتقنيين المخلصين صدر بتضافر جهود هؤلاء الأخيار عن المجمع منذ تأسيسه **احف شريفة ورقية وإلكترونية ومسموعة لطائفة من القراء المتقنين هي غاية في الإتقان من الناحية العلمية والفنية وبمختلف الروايات القرآنية المتواترة ، فشرَّقتْ في الأرض وغرَّبت ْ، حتى لا يكاد يخلو بيت من بيوت الله في العالم إلا وناله نصيبه من هذه ال**احف الشريفة , بل امتد عمل المجمع إلى أعمال علمية جليلة موازية لطباعة ال**حف الشريف ، على رأسها تحقيق وطباعة طائفة من **ادر علوم القرآن الكريم وترجمة القرآن الكريم إلى الكثير من لغات العالم إسهاما من المجمع في الدعوة إلى الله تعالى ، كما شملت جهود المجمع خدمة السنة المطهرة بإصدار مجموعة من الدراسات والأبحاث والمجلات منشورة بآخر طرق النشر الحديثة , فجزى الله مؤسس هذه المعلمة القرآنية والقائمين عليها والعاملين فيها عن كتاب الله تعالى وعن أمة الإسلام خير الجزاء في الدنيا والآخرة ” .
فيما أكد الأستاذ بكلية التربية في جامعة تكريت بالعراق الدكتور غانم قدوري الحمد أن مجمع الملك فهد لطباعة ال**حف الشريف يحتل مكان الريادة العالمية في خدمة كتاب الله تعالى ، من خلال مجموعة من الأعمال المتميزة ، منها : طباعة ال**حف الشريف ، برواياته المتعددة ، وبملايين النسخ ، وإصدار التفسير الميسر ، والميسر في غريب القرآن الكريم ، وترجمة معاني القرآن الكريم إلى ما يزيد عن خمسين لغة من لغات الشعوب الإسلامية واللغات العالمية ، ونشر عدد من كتب علوم القرآن الكريم ، المحققة تحقيقاً علمياً ممتازاً ، وإصدار **حف النشر الحاسوبي ، وإصدار مجموعة الخطوط الحاسوبية ، وإصدار مجلة البحوث والدراسات القرآنية ، التي تبوأت مكانة متميزة بين المجلات الأكاديمية المتخصصة ، واعتماد الوسائل الحديثة في تعليم القرآن الكريم .
وانتهى قائلاً : إن جميع أعمال مجمع الملك فهد العلمية تتميز بتحقق الجودة العالية فيها ، من خلال اللجنة العلمية التي تشرف على طباعة ال**حف الشريف ، ومن خلال مركز الدراسات القرآنية ، ومركز الترجمة ، ومركز البحوث الرقمية ، التي يعمل فيها عدد من أهل الاختصاص من ذوي الكفاءة العلمية والخبرات العملية .