rss
10-06-2014, 08:29 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
ولفتت صحيفة "اليوم"، الانتباه، إلى أن تحريك ما يربو على ثلاثة ملايين حاج في وقت واحد ومن مشعر لآخر، وتأمين أمنهم، وكافة الخدمات لهم، وتوفير الأجواء الروحانية التي تعينهم على أداء مناسكهم، ليس بالمهمة اليسيرة أو الهيّنة، خاصة مع وضع الحيز المكاني المحدود، واختلاف ثقافات الحجاج وألسنتهم في عين الاعتبار.
وتابعت قائلة: إن هذه البلاد التي شرفها الله بخدمة الإسلام والمسلمين، ورعاية ضيوف بيته العتيق، لم تتوان لحظة واحدة قيادة وشعبا عن أداء رسالتها الخالدة لأي سبب كان، لأنها تؤمن أن ما تقدمه من خدمات جليلة لحجاج بيت الله، وقيادة العالم الإسلامي، إنما هي أمور ليست في معرض المزايدة، وليست ضمن حسابات من يحاول اختطاف الدين بتلك الادّعاءات المسيسة التي تريد أن تخرجه من عدله وعدالته، لتبني من خلاله مشاريعها المشبوهة، وأجنداتها التي تسعى لتمزيق الصف الإسلامي، وضرب النموذج القائم على الحق باستغلال بعض العواطف المنفلتة للترويج للمشروع البديل الذي يمتطي العناوين المضللة كعنوان إقامة دولة الخلافة وما إلى ذلك لاجتذاب عناصر التطرف التي يرفضها الدين الحنيف، ويدعو إلى مواجهتها.
وشددت على أن المملكة كانت -وعبر خدمات الحج، ورعاية الحجاج- تضع بين أيدي المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأمام العالم كله الإجابة العملية للدولة الإسلامية القائدة، التي ترعى هذا الدين بمهج القلوب، ومقل العيون، لتحمل ضيوف الرحمن على كفوف الراحة متخطية كل الصعاب.
// يتبع //
07:16 ت م 04:16 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1281806)
ولفتت صحيفة "اليوم"، الانتباه، إلى أن تحريك ما يربو على ثلاثة ملايين حاج في وقت واحد ومن مشعر لآخر، وتأمين أمنهم، وكافة الخدمات لهم، وتوفير الأجواء الروحانية التي تعينهم على أداء مناسكهم، ليس بالمهمة اليسيرة أو الهيّنة، خاصة مع وضع الحيز المكاني المحدود، واختلاف ثقافات الحجاج وألسنتهم في عين الاعتبار.
وتابعت قائلة: إن هذه البلاد التي شرفها الله بخدمة الإسلام والمسلمين، ورعاية ضيوف بيته العتيق، لم تتوان لحظة واحدة قيادة وشعبا عن أداء رسالتها الخالدة لأي سبب كان، لأنها تؤمن أن ما تقدمه من خدمات جليلة لحجاج بيت الله، وقيادة العالم الإسلامي، إنما هي أمور ليست في معرض المزايدة، وليست ضمن حسابات من يحاول اختطاف الدين بتلك الادّعاءات المسيسة التي تريد أن تخرجه من عدله وعدالته، لتبني من خلاله مشاريعها المشبوهة، وأجنداتها التي تسعى لتمزيق الصف الإسلامي، وضرب النموذج القائم على الحق باستغلال بعض العواطف المنفلتة للترويج للمشروع البديل الذي يمتطي العناوين المضللة كعنوان إقامة دولة الخلافة وما إلى ذلك لاجتذاب عناصر التطرف التي يرفضها الدين الحنيف، ويدعو إلى مواجهتها.
وشددت على أن المملكة كانت -وعبر خدمات الحج، ورعاية الحجاج- تضع بين أيدي المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأمام العالم كله الإجابة العملية للدولة الإسلامية القائدة، التي ترعى هذا الدين بمهج القلوب، ومقل العيون، لتحمل ضيوف الرحمن على كفوف الراحة متخطية كل الصعاب.
// يتبع //
07:16 ت م 04:16 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1281806)