rss
10-04-2014, 10:19 AM
عام / صلاة عيد الأضحى المبارك / الإضافة الثانية عشر
وتقدّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير, جموع ال**لين, في صلاة عيد الأضحى المبارك, ب**لى العيد الكبير " المشهد" بمدينة أبها.
وأم ال**لين المستشار الشرعي بإمارة منطقة عسير الدكتور عبدالله بن محمد بن حميد, الذي استهل خطبته بالتكبير والتهليل، وحمد الله ـ سبحانه وتعالى ـ على نعمه الدائمة التي شرعها الله لعباده، وسخرها لهم، وخصّ موسم الحج بخصائص كبرى وشمائل عظمى من الطاعات والقربات، ومنها شعيرة ذبح الأضاحي، التي يستوي فيها الحجاج والمقيمون، اقتداء بسيدنا إبراهيم الخليل وابتاعًا لسنة نبينا الكريم محمد بن عبدالله عليهما أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وقال بن حميد في خطبته : " لقد تزامن هذا الموسم التعبدي العظيم الذي أدى فيه حجاج بيت الله الحرام مناسك حجهم في أمن واطمئنان ونعمة إيمان ووفرة للتسهيلات والخدمات التي تقدمها حكومتنا الرشيدة - أيدها الله - في كل عام لخدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين، مع ذكرى مرور 84 عاماً على توحيد هذا الوطن على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ تحت شعار التوحيد [ لا إله إلا الله محمد رسول الله ] حيث قضى على الفتن والفوضى، وأقام شريعة الإسلام على نور من الله وجاهد في الله حق جهاده هو وجنوده الأبطال من الآباء والأجداد حتى عمّ الأمن والاستقرار وسادت السكينة والطمأنينة وأصبح الناس إخوة متحابين وعلى الخير متعاونين ثم سلّم الراية من بعده لأبنائه البررة من بعده الذين أكملوا مسيرته المباركة في التنمية والبناء والنهضة والارتقاء مع التمسك بثوابت الدين وعقيدة التوحيد الصافية مع الحرص على محاربة الأفكار الشاذة والمبادئ الضالة التي تقوم على الشرك والسحر والخرافة والبدع والأخذ بمبدأ الوسطية والاعتدال والسماحة والرحمة وإقامة العدل ومحاربة الظلم ونصرة المظلومين والوقوف ضد الظالمين " .
و أكد على أهمية وحدة الكلمة وجمع الصف والحذر من الفتن وتجنب مضلات المحن والرزايا، وعدم تصديق الأراجيف والشائعات، وأنه لن يصدَّ تيار التشتت والتفرق والغلو والتطرف إلا الوحدة والاتحاد والتلاحم والترابط والتراحم وتقديم **لحة البلاد على هوى النفوس، فمحبة الأوطان فطرة الديَّان.
وأشار إلى أن المسلم الصالح يقتضيه صلاحه الوفاء لبلاده وصونها عن الفتن والمحن والصدق في السر والعلن وأن يتحلى بثقافة الحوار والائتلاف والترابط والبعد عن الانقسام والاختلاف وتجنب الح**يات أو التعصب للمذهبيات، منوهاً إلى حق الوطن على أبنائه في تحقيق ال**الح ودرء المفاسد، داعياً خطباء المساجد وأساتذة الجامعات والمدارس والآباء والأمهات في المنازل إلى تعزيز اللحمة بين الراعي والرعية وتحصين العقول والنفوس، لا سيما الأبناء والشباب من ******اتهم ثم احتراقهم بآفتي الإرهاب وال****** والتكفير والغلو والتطرف.
// يتبع // 09:13 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1281137)
وتقدّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير, جموع ال**لين, في صلاة عيد الأضحى المبارك, ب**لى العيد الكبير " المشهد" بمدينة أبها.
وأم ال**لين المستشار الشرعي بإمارة منطقة عسير الدكتور عبدالله بن محمد بن حميد, الذي استهل خطبته بالتكبير والتهليل، وحمد الله ـ سبحانه وتعالى ـ على نعمه الدائمة التي شرعها الله لعباده، وسخرها لهم، وخصّ موسم الحج بخصائص كبرى وشمائل عظمى من الطاعات والقربات، ومنها شعيرة ذبح الأضاحي، التي يستوي فيها الحجاج والمقيمون، اقتداء بسيدنا إبراهيم الخليل وابتاعًا لسنة نبينا الكريم محمد بن عبدالله عليهما أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وقال بن حميد في خطبته : " لقد تزامن هذا الموسم التعبدي العظيم الذي أدى فيه حجاج بيت الله الحرام مناسك حجهم في أمن واطمئنان ونعمة إيمان ووفرة للتسهيلات والخدمات التي تقدمها حكومتنا الرشيدة - أيدها الله - في كل عام لخدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين، مع ذكرى مرور 84 عاماً على توحيد هذا الوطن على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ تحت شعار التوحيد [ لا إله إلا الله محمد رسول الله ] حيث قضى على الفتن والفوضى، وأقام شريعة الإسلام على نور من الله وجاهد في الله حق جهاده هو وجنوده الأبطال من الآباء والأجداد حتى عمّ الأمن والاستقرار وسادت السكينة والطمأنينة وأصبح الناس إخوة متحابين وعلى الخير متعاونين ثم سلّم الراية من بعده لأبنائه البررة من بعده الذين أكملوا مسيرته المباركة في التنمية والبناء والنهضة والارتقاء مع التمسك بثوابت الدين وعقيدة التوحيد الصافية مع الحرص على محاربة الأفكار الشاذة والمبادئ الضالة التي تقوم على الشرك والسحر والخرافة والبدع والأخذ بمبدأ الوسطية والاعتدال والسماحة والرحمة وإقامة العدل ومحاربة الظلم ونصرة المظلومين والوقوف ضد الظالمين " .
و أكد على أهمية وحدة الكلمة وجمع الصف والحذر من الفتن وتجنب مضلات المحن والرزايا، وعدم تصديق الأراجيف والشائعات، وأنه لن يصدَّ تيار التشتت والتفرق والغلو والتطرف إلا الوحدة والاتحاد والتلاحم والترابط والتراحم وتقديم **لحة البلاد على هوى النفوس، فمحبة الأوطان فطرة الديَّان.
وأشار إلى أن المسلم الصالح يقتضيه صلاحه الوفاء لبلاده وصونها عن الفتن والمحن والصدق في السر والعلن وأن يتحلى بثقافة الحوار والائتلاف والترابط والبعد عن الانقسام والاختلاف وتجنب الح**يات أو التعصب للمذهبيات، منوهاً إلى حق الوطن على أبنائه في تحقيق ال**الح ودرء المفاسد، داعياً خطباء المساجد وأساتذة الجامعات والمدارس والآباء والأمهات في المنازل إلى تعزيز اللحمة بين الراعي والرعية وتحصين العقول والنفوس، لا سيما الأبناء والشباب من ******اتهم ثم احتراقهم بآفتي الإرهاب وال****** والتكفير والغلو والتطرف.
// يتبع // 09:13 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1281137)