rss
10-03-2014, 08:19 PM
حج / طيران الأمن .. قوة إضافية لوزارة الداخلية في خدمة ضيوف الرحمن
مزدلفة 09 ذو الحجة 1435 هـ الموافق 03 اكتوبر 2014 م واس
يشكِّل طيران الأمن بمنظومته الآلية والإدارية قوةً إضافية لوزارة الداخلية للوصول إلى أعلى المستويات في الأداء والإنجاز ليس على مستوى الوزارة فحسب بل على شتى مستويات قطاعات الدولة الأمنية والمدنية التي تقدم للوطن والمواطن .
وتبادرت قبل أكثر من خمسة وثلاثين عاماً إلى ذهن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - فكرة إنشاء طيران للأمن بعد حادث الحريق الكبير الذي وقع في الحج في مشعر منى عام 1395هـ , حيث ارتئ سموه أنه لابد من وجود طائرات لتغطية موسم الحج .
واستهلّ المشروع مرحلته الأولى بصدور الأمر السامي الكريم عام 1397هـ بشراء ست طائرات , وتطور المشروع بشراء 16 طائرة جديدة متعددة المهام واستمرت مراحل تطوير طيران الأمن بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وتحديث أسطوله , من خلال البحث عن أفضل وأحدث الطائرات التي تخدم القطاعات الأمنية وتساند الجهات الحكومية الأخرى.
واستُحدث أسطول طيران الأمن بالفعل بشكلٍ شامل باستقطاب أفضل أنواع الطائرات العمودية التي قلَّ نظيرها في الكثير من الدول ، وأصبحت وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية تمتلك هذا الأسطول الجبار من أحدث الطائرات مختلفة المهام والأحجام ومجهزة بالمواصفات والتقنيات المتطورة ، وتوالت عملية التطوير وتحديث الجهاز بأفضل الطائرات مروراً بتغيير المسمى لقيادة طيران الأمن في عام 1432هـ إلى أن تم صدور القرار الوزاري نهاية العام الماضي والقاضي باستحداث القيادة العامة لطيران الأمن وربطها بسمو وزير الداخلية.
وتبنِّى سمو وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ، مشروعاً تمثل في استقطاب أفضل الكوادر وتدريبهم في أفضل الأكاديميات المتخصصة على مستوى العالم ، وتحديث البنية التحتية لقواعد طيران الأمن في المناطق حيث تم قبل شهرين من الآن الاحتفال باكتمال مراحل إعادة تأهيل قاعدتي طيران الأمن بمنطقة عسير والمنطقة الشرقية وجاري إكمال العمل في القواعد الباقية.
// يتبع //
19:16 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1280965)
مزدلفة 09 ذو الحجة 1435 هـ الموافق 03 اكتوبر 2014 م واس
يشكِّل طيران الأمن بمنظومته الآلية والإدارية قوةً إضافية لوزارة الداخلية للوصول إلى أعلى المستويات في الأداء والإنجاز ليس على مستوى الوزارة فحسب بل على شتى مستويات قطاعات الدولة الأمنية والمدنية التي تقدم للوطن والمواطن .
وتبادرت قبل أكثر من خمسة وثلاثين عاماً إلى ذهن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - فكرة إنشاء طيران للأمن بعد حادث الحريق الكبير الذي وقع في الحج في مشعر منى عام 1395هـ , حيث ارتئ سموه أنه لابد من وجود طائرات لتغطية موسم الحج .
واستهلّ المشروع مرحلته الأولى بصدور الأمر السامي الكريم عام 1397هـ بشراء ست طائرات , وتطور المشروع بشراء 16 طائرة جديدة متعددة المهام واستمرت مراحل تطوير طيران الأمن بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وتحديث أسطوله , من خلال البحث عن أفضل وأحدث الطائرات التي تخدم القطاعات الأمنية وتساند الجهات الحكومية الأخرى.
واستُحدث أسطول طيران الأمن بالفعل بشكلٍ شامل باستقطاب أفضل أنواع الطائرات العمودية التي قلَّ نظيرها في الكثير من الدول ، وأصبحت وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية تمتلك هذا الأسطول الجبار من أحدث الطائرات مختلفة المهام والأحجام ومجهزة بالمواصفات والتقنيات المتطورة ، وتوالت عملية التطوير وتحديث الجهاز بأفضل الطائرات مروراً بتغيير المسمى لقيادة طيران الأمن في عام 1432هـ إلى أن تم صدور القرار الوزاري نهاية العام الماضي والقاضي باستحداث القيادة العامة لطيران الأمن وربطها بسمو وزير الداخلية.
وتبنِّى سمو وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ، مشروعاً تمثل في استقطاب أفضل الكوادر وتدريبهم في أفضل الأكاديميات المتخصصة على مستوى العالم ، وتحديث البنية التحتية لقواعد طيران الأمن في المناطق حيث تم قبل شهرين من الآن الاحتفال باكتمال مراحل إعادة تأهيل قاعدتي طيران الأمن بمنطقة عسير والمنطقة الشرقية وجاري إكمال العمل في القواعد الباقية.
// يتبع //
19:16 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1280965)